أخبار عاجلة
الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / مقالات / مهرجان المسرح الوطني بتطوان الدورة 21 – اليوم الثاني.. توقيع وتقديم “في التحليل الدراماتورجي”و”أهل المخابئ”و “بودهوار” #المغرب

مهرجان المسرح الوطني بتطوان الدورة 21 – اليوم الثاني.. توقيع وتقديم “في التحليل الدراماتورجي”و”أهل المخابئ”و “بودهوار” #المغرب

توقيع ثلاث إصدارات مسرحية ضمن فعاليات الدورة 21 لمهرجان المسرح الوطني بتطوان #المغرب

“في التحليل الدراماتورجي”، أحمد بلخيري / “أهل المخابئ”  لفحل الشرقاوي / “بودهوار”، عبد الق الزروالي.

    في إطار فعاليات الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح الذي تحتضنه مدينة تطوان المغربية (من 15 إلى 22 نوفمبر 2019 ) شهدت القاعة الصغرى للمركز الثقافي بتطوان صباح يوم السبت 16 نوفمبر جلسات خاصة بتوقيع ثلاثة إصدارات جديدة.

ويتعلق الأمر بكتاب “في التحليل الدراماتورجي” للأستاذ والباحث أحمد بلخيري، وقد قام بتقديمه الأستاذ والكاتب المسرحي لحسن قناني، وهو كتاب صادر سنة 2019 عن مطابع الرباط نت.

وجاء في تقديم هذا الكتاب : “ومن أجل الإنتقال من التصور المنهجي إلى الممارسة التطبيقية، كان لابد من اختيار نص درامي أو نصوص درامية للتطبيق. لذلك استحضرت في ذهني نصوصا درامية، منها نصوص درامية لسعد الله ونوس. لكن استقر الرأي، في هذه المرحلة، على نصين دراميين للزبير بن بوشتى هما: (أقدام بيضاء) و (ياموجة غني) لأسباب لعل أهمها:

1- لقد سبق لي، في حوار منشور في كتاب(سيميائيات المسرح)، ان قلت عن الكاتب الدرامي الزبير بن بوشتى إنه من الأسماء المسرحية التي تمتلك مقومات الكتابة الدرامية، فوجدت أن الفرصة مناسبة لتقديم، عمليا، ما يبرر هذا الحكم.
2- الرغبة في الإشتغال على نصوص درامية لم تخضع بعد للتحليل المنهجي.
3- لأن نصوصه الدرامية عموما، إلى حد الآن، تكشف عن دربة وخبرة مؤلفها في مجال الكتابة الدرامية.
4- الرغبة في الإشتغال، في هذه المرحلة، على نصوص درامية مغربية أو بالأحرى على نصيين دراميين مغربيين.
5- ندرة الأبحاث التطبيقية، في البحث المسرحي المغربي، التي حللت النصوص الدرامية تحليلا منهجيا.

إن موضوع التحليل الدراماتورجي هو النص الدرامي وليس مؤلفه، أو العرض المسرحي وليس كل المساهمين في إبداعه. أقصد التحليل وليس التعريف. وهذه خطوة منهجية أساسية في التحليل. وقد سبق بيان ذلك في كتاب (نحو تحليل دراماتورجي). لهذا سيركز التحليل، في هذا الكتاب، على النصين الدراميين المشار إليهما”.

    أما الكتاب الثاني فهو نص مسرحي تحت عنوان “أهل المخابئ” للفنان كريم لفحل الشرقاوي وتولى تقديمه الناقد الدكتور عبد اللطيف ندير. وقد صدر عن منشورات مركز نون للأبحاث الدرامية والمسرحية والإستراتيجيات الثقافية سنة 2019.

وبخصوص هذا النص يشير الدكتور عبد الكريم برشيد في المقدمة إلى أن …… “(أهل المخابئ) نص جديد وغريب ومثير ومدهش في كل شيء. نص فيه سريالية تقفز على الواقع وفيه شاعرية تتحدى النثرية وفيه عبثية تخاصم المنطق وفيه مشهدية تتجاوز الكتابة بالكلمات فقط. وفيه شخصنة للأشياء وفيه أحلام تصل إلى درجة الكوابيس وهي تعيد ترتيب هذا الواقع وتوثثه، وذلك بنفس عناصر هذا الواقع وبنفس المكونات والمفردات التي نعرفها..
مثل هذا النص لا يمكن أن نقدمه بالكلمات أو أن ننوب عنه في تقديمه إلى الناس لأنه مكتوب بلغة أخرى، وعليه فإن ترجمته لابد أن تكون.. خيانة..”

 –   أما الجلسة الثالثة فقد خصصت للنص المسرحي “بودهوار” للفنان المبدع عبد الق الزروالي وتولى تقديم الكتاب الناشر الأستاذ عبد النبي الشراط. وقد صدر عن دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر سنة 2019. وفي مقدمة تمهيدية جاءت بالكتاب يقول المؤلف :
“عبو: كائن ازعم أني أعرفه جيدا…
… إستدرجني للإفصاح عما في جعبته كمخلوق هجين ينتمي لسلالة (بني هدرون)
ضمن إملاءاته الساخرة ونظرته الاستغرابية لمعنى علاقات الأنا بالآخر وفق إكراهات الأقدار التي تحدد هويتنا وتملي علينا شروطها…
إذن نحن أمام حالة جد معقدة، تصور لنا عمق التماهي بين- عبو – العطار … ودابته – حمرون –
هذا الكائن الخرافي الذي جرب كل أشكال القهر والإضطهاد … والنتيجة …هي أنني وجدت نفسي أكتب عني لا عنه، وأننا معا نتقاسم نفس المعاناة وينتظرنا نفس المصير…
من هذا المنطلق جاءت الأفكار الواردة في النص، والصور العابرة من خلال مكونات العرض، كشظايا شخوص وأحداث وحالات في خدمة الصراع ونسج خيوط الفرجة قبل كل شيء، دون ترابط تقليدي كما هو سائد… حتى لا تختلط علينا القيود بالقواعد…
هي رحلة عبر ما يسمى بالذات الكبرى لكل الكائنات في تفاعلها مع هذا الكائن البشري الذي طور نفسه إلى أبعد الحدود ولم يدرك حتى الآن حقيقته ومعناه… ليجد نفسه وأمام حتمية الفناء أنه مجرد عابر سبيل….
يصارع طيفه… ثم يتلاشى كقشة في مهب الريح.
بمعنى هانحن حقا أمام مسرح آخر؟….
مسرح يخاطب ما تبقى فينا من الروح
مسرح ينتصر للكلمة … للحكمة … ويبحث عن البصمة؟
ذلك هو السؤال…
إنه مجرد طموح…
على كل حال…”

    حضر هذه الجلسات نخبة من الفنانين والمبدعين منهم محمد بلهيسي، سالم اكويندي، محمد أمين بنيوب، أمين ناسور، الحسن النفالي، فاطمة مقداد، حسن مكيات، عبد الرحيم درمام، محسن زروال، عبد القادر مكيات والقيدوم رضوان احدادو.

(المصدر : اعلام الهيئة العربية للمسرح)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح