الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / مقالات / المهرجان الوطني بتطوان – اليوم الخامس.. مناقشة “أمشاج” و “سماء أخرى”.. وتقديم “سحت الليل” و “ليام الكحلة” #المغرب

المهرجان الوطني بتطوان – اليوم الخامس.. مناقشة “أمشاج” و “سماء أخرى”.. وتقديم “سحت الليل” و “ليام الكحلة” #المغرب

  

     عرف اليوم الخامس من أيام المهرجان الوطني للمسرح بالمغرب انطلاق الورشات التكوينية في مجال التشخيص بثانويتي القاضي عياض وجابر بن حيان وبالسجن المحلي لتطوان والمركز الثقافي لمارتيل هي من تأطير الأساتذة والفنانين أمين ناسور، فريدة البوعزاوي، رضى الدغمومي وإنصاف زروال، وتستهدف هذه الورشات فئات الشباب ونزلاء المؤسسة السجنية ورواد المركز الثقافي وستستمر إلى غاية 22 نوفمبر 2019.

     وبالمركز الثقافي بتطوان وانطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال كان موعد المشاركين في المهرجان مع ندوة مناقشة عرضي الأمس “أمشاج” لفرقة الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بفاس و”سماء أخرى” لفرقة أكون للثقافات والفنون بالرباط. وذلك بحضور طاقمي العرضين الفنيين الذين قدموا ظروف إنجاز العملين كما تفاعلوا مع مداخلات وتساؤلات واستفسارات الجمهور والمتتبعين.

وانطلاقا من الساعة الخامسة مساء بالمركز الثقافي بتطوان كان موعد الجمهور مع العرض المسرحي السابع من عروض المسابقة “سحت الليل” لفرقة مسرح غرناطة بالدارالبيضاء.
وتحكي المسرحية عن فاطمة التي عاشت 61 عاما من العزلة في منزل موصد دون أن ترى الشمس، في انتظار عودة زوج زج به في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل. 61 عاما خبرت فيها بؤسا ومحنة وقتلا بطيئا…
في صباح كالصباحيات يعود زوجها(العربي) متغير السمات والصفات والملامح. تعرف جيدا أنه ليس العربي، لكن حاجتها للرجل وأملها في الخروج من سجن القبيلة يجعلانها تقبل بالجندي الذي انتحل صفة زوجها متمكنا من كل المعلومات والخصوصيات التي يعرف العربي دون غيره. والمسرحية من تأليف وإخراج عمر الجدلي، السينوغرافيا سعيد باهادي، الموسيقى حسن شيكار، الملابس سناء شدال، المحافظة العامة مولود بن عبو وأيوب وردي، التشخيص عبد الرحيم المنياري وعبد اللطيف خمولي وهند بنجبارة وسلمى بنجبارة.

     وعلى خشبة مسرح سينما إسبانيول وفي الساعة الثامنة ليلا تم تقديم العرض الثمن بالمهرجان وكان لمسرحية “ليام الكحلة” لفرقة مسرح المدينة الصغيرة بشفشاون. ومما جاء في تقديم هذا العرض المسرحي “يفترض النص المسرحي شعبا سعيدا سعادة مثالية، فجميع أفراد الشعب سعداء، ولا يعانون من أي عوز أو فقر أو مرض. وهذا أدى إلى عطالة أعضاء الحكومة، الذين لم يعودوا يجدون شيئا يفعلونه. وبالتالي دفع بهذه الحكومة إلى إقناع أسرة واحدة بالتحول من أسرة سعيدة إلى أسرة تعيسة، حيث إن هذه الأسرة هي من ستعطي للحكومة مبررا للوجود، وهكذا يصبح للحكومة عمل وهو الدفاع عن هذه الأسرة التعيسة والإنغماس في التخطيط ووضع الإستراتيجيات من أجلها.
غير أنه سرعان ما يشب الخلاف والصراع بين أعضاء الحكومة ويزيد التوتر، ويصبح من المستعصي الخروج من متاهات الخلافات ودوامات الصراعات. وهكذا تصبح الأسرة التعيسة مجرد خلفية لأمور أخرى، ترتبط بأعضاء الحكومة وبهمومهم الخاصة

تزخر المسرحية بالمفارقات الغريبة، والمواقف الساخرة، والعناصر الكوميدية. كما تقف على ارض صلبة من الصراعات الإنسانية العميقة، والهموم الكونية العامة”.
مسرحية “ليام الكحلة” من تأليف أحمد السبياع، إخراج مسعود بوحسين، السينوغرافيا أحمد بنميمون، الملابس هند الفاطمي، الإضاءة محمد بنعمر، المحافظة العامة بلال عقار، التشخيص حميد البوكيلي وفريدة البوعزاوي وأمال بنحدو وبدي الرياحي ومحمد بوغلاد وعماد الغلال وعادل لوشكي.

(المصدر :إعلام الهيئة العربيبة للمسرح)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح