عرض مسرحي يناقش قضية المياه في غزة

“زهقت كهربا، ميه، سولار، بنزين، غاز.. إسمعي بس يجيى حد فيهم بصحيني “.. ايش اقول لاهل الحارة كنا بدنا نسرق خط ميه وبطلنا.. حوار أبو محمود مع اهل بيته في سياق عمل مسرحي كوميدي تسرد يوميات العائلة الفلسطينية في قطاع غزة التي تعيش حالة من التناقضات إلا أن التركيز على السلوكيات تجاه قضية المياه والأزمة التى

يعيشها المواطن الفلسطيني من مشاكل متعددة حول سوء استخدام المياه وتلوث وإسراف حتى سرقة المياه وغيرها بما يترك ذلك من اثر للضغط النفسي على كافة أفراد الأسرة..جاء ذلك خلال تنفيذ مركز غزة للثقافة والفنون عرضاً مسرحياً بعنوان” نقطة نظام ” على خشبة مسرح عسقلان بمؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم وبحضور جمهور غزى كبير. وقام بأداء الأدوار كل من ( محمد أبو كويك،كاميليا أبو سمك،ابراهيم سلمان،زيون العبادي،مجد عنتر)ديكور فريم آرت إضاءة نضال عيسى، نص ريما أبو القمصان،مساعد مخرج محمد ابو كويك، إخراج جمال ابو القمصان..

 

” مركز غزة للثقافة والفنون “

وقال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أن مسرحية ” نقطة نظام ” تأتي ضمن مشروع تحسين قدرات مصلحة مياه بلديات الساحل لمراقبة جودة المياه بإشراف عام (الإعلام والتوعية الجماهيرية بمصلحة مياه بلديات الساحل) ،بتمويل من مؤسسة التعاون النمساوي ADC من خلال برنامج الامم المتحدة الإنمائي ،برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAP.

وأضاف أن سيتم تنظيم جولة عروض في محافظات قطاع غزة بواقع 20 عرضاً،معرباً عن شكره العميق لمصلحة مياه بلديات الساحل ولكافة العاملين بالمصلحة حيث تم تقديم درع شكر وتقدير في ختام العرض.

وأكد سحويل أن مركز غزة للثقافة والفنون سيستمر في عطاءه بالمجال الثقافي والفني مسخرين أقصى طاقه لخدمة ابناء شعبنا والنهوض بواقع المشهد الثقافي في قطاع غزة.بما يتناسب والخطة الاستراتيجية الموضوعه للمركز.

“طرح قضية الساعة”

فتحي أبو سويلم مدير تنفيذي لجمعية أبناؤنا للتنمية قال:” نقطة نظام” عمل مسرحي يتضمن تعاطيه مع الفكرة بشكل بسيط من خلال وجود حبكة في النص والاداء بعمق وجمالية واضحه .. نستطيع ان نقول ان المخرج طرح الأسئلة ودعا الجمهور للمشاركة في الاجابه عليها كمن ترك جهاز تسجيل في احد بيوت غزة ومن ثم قام بتفريغ العمل على خشبة المسرح نقلها من الواقع بعمق كرساله تطرح قضية الساعة ومعاناة قطاع غزة اليومية مع الكهرباء والمياه وكل متطلبات الحياة اليومية.

وأضاف أبو سويلم شاهدت الكثير من أعمال المخرج جمال أبو القمصان فهو يذهب إلى أماكن لم يدخلها احد وهذا ما يميزه في بعض الاحيان فهو يحاول أن يقرأ الواقع وينسجم معه ويبدع في طرح واقعنا المعاش كما هو الحال بهذا العمل بالتحديد وأحيانا الذهاب للواقعية بذلك نستطيع أن نقول أن أبنائنا عندما يشاهدون العمل يستطيعون تفهم المشاكل والحلول التي ترهق الكبير والصغير.. وفيما يتعلق بالمؤثرات فنجد ان هناك بساطة فى الديكور والزي الا ان المخرج ومصم الديكور نجحا بتوظيفه بشكل جيد مثل براميل المياه التي تشكل بناء البيت منها كتوظيف جميل وبسيط في آن معاً وهذا توظيف جميل.1″ ضحكنا كثيراً “

الطفلة مرام قالت ” اتمنى أن يحضر كل صديقاتي لمشاهدة العرض لما يحمله من معاني جميلة وضحكنا كثيراً”.اما مرافقتها ألاء قالت:” شاهدت المسرحية وتأملت المشاهد المقدمة وتأملت كيفية طرح قضية المياه وتأثيرها على أبناء شعبنا كافة فوجدنا أن طاقم المسرحية قد نجح في طرح القضية بشكل راقي ويعبر عما يجول بخاطر المواطن المثقل بالهموم ..برأئي جئنا اليوم وشاهدنا عملا كوميدياً يحمل معاني إبداعية “..

” مسرحية الكل”

المخرج جمال أبو قمصان قال قدمنا للجمهور قضية تطرح لأول مرة من خلال عمل مسرحي يناقش قضية المياه التي بات يعاني منها كافة المواطنين في قطاع غزة بل في العالم اجمع بأسلوب كوميدي بسيط من خلال تقديم عائله غزية بسيطة وكيفية مواجهتها لأزمة المياه المتفاقمة كحال عائلات غزة وقد تم تسليط الضوء على القضية من خلال مشاهد ناقشت وطرحت الاسئلة والاجوبه حول الاستهلاك الامثل لأزمة المياه المتفاقمه وقد تم مراعاة حضور كافة الاجيال للمسرحية حيث انها بالاساس موجه للاطفال الا اننا ندرك ان الطفل يحضر الى المسرح برفقة والدية وقد تم مراعاة ذلك بحيث أصبحت مسرحية كل العائلة.

 

http://arabic.pnn.ps

شاهد أيضاً

النشرة اليومية لمهرجان المسرح العربي الدورة 14 – بغداد – العدد الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *