أخبار عاجلة
الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / مقالات / المسرح يجب أن يكون منتدى للنقاش / عصمان فارس

المسرح يجب أن يكون منتدى للنقاش / عصمان فارس

تثير كل  المسرحيات العالمية أسئلة حول كيفية انخراطنا سياسياً مع الأدب والفن. ما هو التوازن بين الاستجابة الجمالية لعمل فني وآخر سياسي؟ نحن ضد الرقابة, ومع ذلك  لا يجب أن يكون الأدب أو الفن متوازنا  أو عادلا. لا يمكن أن يكون أي عمل عظيم موجود لأن خالقه لديه رؤية خاصة للعالم ,وشعر بأنه مضطر للتعبير عن تلك الرؤية. كيف أن هذه الرؤية السياسية ليست ثابتة. إنه سؤال تاريخي
هناك أوقات يجبر فيها الفن والأدب على طرح أسئلة سياسية, لقد طالب صعود الفاشية في ثلاثينيات القرن العشرين برد فكري. وتحدث جورج أورويل عن هذا الجيل في مقاله “لماذا أكتب”: “إنني دائما أفتقر إلى غرض سياسي كتبته كتباً لا حياة لها وتم خداعها إلى مقاطع أرجوانية ، جمل بلا معنى”. في ستينيات القرن العشرين ، لم تكتمل أية مظاهرة مناهضة للحرب بدون جيش من الشعراء الواقفين في  المنصة. اليوم  أثارت الحرب في الشرق الأوسط ، والأزمة الاقتصادية ، والبطالة ، وانهيار الحقائق القديمة ، استجابة فنية مماثلة. في مثل هذه الأوقات ، هناك سيولة بين الفن والسياسة تستجيب للتغيرات في كيفية تجربتنا ورؤيتنا للعالم. بعد سنين من تهديدات القتل لسلمان رشدي وحرق كتابه “آيات شيطانية” ، كانت هناك سلسلة من الأحداث الأدبية والثقافية تسلط الضوء على العلاقة المشحونة بين الثقافة والسياسة. يجمع أحد المخرجين البارزين في بولندا مؤلف كتاب جماليات فن الاخراج زيجمونت هبنر بين البصيرة الفكرية والخبرات العملية لتقديم تحليل متغلغل للعلاقة المتعددة والمعقدة والتي لا يمكن تجنبها بين السياسة والفن الدرامي. ويقول “إنه لا يوجد فن آخر يتعرض للتأثيرات السياسية مثل المسرح . إن وصولها المفتوح للجمهور والاتصال المباشر بين الكلمة المنطوقة والجمهور المستمع يجعل من المسرح أداة مثالية للتلاعب السياسي”. يتتبع هوبنر التأثيرات السياسية على الأشكال المسرحية المختلفة ، من الكوميديا ​​اليونانية القديمة ، والمسرحيات في العصور الوسطى ، والمسرح الإليزابيثي إلى المسرحيات السياسية لفرنسا وروسيا في القرن الثامن عشر ومسرح الأنظمة يقود هوبنر “المسرح المتوسط” إلى التأمل اللازم لفهم الملامح السياسية والتلميحات حتى في الأعمال الدرامية والكوميديات الكلاسيكية “غير السياسية”. وهو يكرس الأقسام الفرعية للدعم الحكومي للمسرح ، ومقاطعة العروض الهجومية السياسية ، واستخدام المسرح والسينما لأغراض سياسية. إن دراسة هوبنر الواسعة للتاريخ المسرحي ، والتي تمتد من المسرح الغربي بأكمله إلى أفلام مثل الفيلم المجري ميفيستو ومن تجربة المسرح في الأنظمة الشمولية إلى التجربة السياسية للدراما في أثينا القديمة وبريطانيا الديمقراطية الحديثة ، مؤطرة من قبل مقدمة من قبل الباحث المسرحي الشهير دانيال جيرولد والكلمة اللاحقة للمخرج البولندي أندريه وجدة. هذا النقد الدقيق هو قراءة حيوية لجميع طلاب الثقافة والمجتمع. بيتر بروك المسرح والذوق الرفيع والدراية ، كل هذا الذي يسميه “مسرح الموت” ، للبحث عن أشكال وقصص ، غير معروف تمامًا ، على سبيل المثال ، لأخذ أشهر مثال ، مهابراتا ، الملحمة السنسكريتية للميلاد الهندوسي  أعاد اكتشافه في رسم تسع ساعات ، في مهرجان  أفينيون في عام ١٩٨٥. الشخص الذي بدأ مغامرته المسرحية في فرنسا ، من خلال اختراع لغة جديدة ،  والممثلين من جميع أنحاء العالم ،  لا شيء ينطبق على بيتر بروك ، الذي  يطرح أسئلة على جميع الأدلة ، بما في ذلك المحرمات من سفاح القربى في آخر مسرحياته ، السجين – شارك في كتابته ونظمه مع ماري هيلين إستيان ،عند الذهاب الى المسرح علينا ان نشعر بعنصر المفاجأة والادهاش من خلال الموسيقى ، اللون ، الذوق ، الصور والذكريات التي يمكن أن تمر من أي وقت مضى

مسرح الخبز والدمى بيتر شومان الفن للجميع والخبز للجميع
توزيع الخبز المجاني على الجمهور قبل عرض المسرحية،بيتر شومان مؤسس المسرح يطعم الناس وينتقل من فضاء القاعات المغلقة الى فضاء الشارع وحميمية التواجد مع الناس ،تعتمد الفرقة على ممثلين هواة يصنعون الدمى من علب فارغة ويؤدون أدوارهم والتمويل يكون من مؤسسات غير حكومية فرقة مسرح الدمى والخبز تشارك في كل المسيرات في اوروبا وأمريكا وكندا دعمآ لحرية الشعوب ضد الظلم والطغيان ومشاركة الجمهور وتقديم الخبز الطازج مع زيت الزيتون وفق مفهوم نتمالح مع بعض بقيّمْ إنسانية وإعتبار الفن مثل الخبز لكي يتوفر للجميع ،والفرقة تدعم حركات التحرر ضد الامبريالية رغم تأسيسها في الولايات المتحدة الامريكية سنة ١٩٦١ في نيوورك وفي سنة ١٩٧٠ إنتقلت الفرقة الى مزرعة فيرموت في كندا والفرقة في ثيماتها ترفض الحرب والتسلح النووي وتساند قضايا الشعوب من أجل الحرية والاستقلال شعار الفرقة الفن مثل الخبز يخفف ألالام ومعاناة الفقراء والفن أداة للوعي والتغيير.الفن عندهم مثل الطبيعة الخضراء والسماء الصافية والفن مثل الخبز يشبع بطون الفقراء والجياع والفن للجميع ومسرحنا سياسي وتحريضي ولكن بدون رتابة وكذب ونفاق ودجل السياسة ،بيتر شومان عاش جحيم النازية في طفولته هو واهله كانوا يأكلون الخبز فقط وأسس مسرح الخبز والدمى لكي يعيش معاناة الناس
كل هذه الفرق المسرحية المنتشرة في البلدان المتحضرة والمجتمعات المتحضرة والتي تؤمن بفضاء الحرية والديمقراطية بدون رقابة شيخ قبيلة بني رقيب وقطع لسان كل من ينطق ويعترض .هل نستطيع ان نؤسس لهكذا طقوس مسرحية وفرق مسرحية في بلدان الشرق الاوسط ؟ونحن محاطين بالستائر المظلمة والكئيبة وسياسة تكميم الافواة ومفهوم الحلال والحرام وكل أصناف وأطباق الخوف وتابوات المحرمات والممنوعات

أودن تياتر الدانماركي وسحر جسد الممثل في خليط الثقافات
كل التيارات والمدارس الفنية ظهرت في أوروبا ,أوجينيوباربا والمسرح الثالث ومسرح الانثروبولجيا،والمسرح خرج من سجونه القديمة قرية صغيرة مسرح أودن له مكانة وشهرة عالمية وسط غابة في الدانمارك ،شاب إيطالي كره العنف والحرب والده مات في الحرب اويجينيوباربا هاجر الى النرويج واستقر في الدانمارك واشتهر في الدول الاسكندنافية وفي ستوكهولم،كسر النمطية في مسرحه بحث عن التنوع الثقافي في الشرق وعلاقة الممثل بالمتلقي ،يقيم ورش فنية والاداء المختلف في مسرح الحضارات الشرقية والغربية ،مسرح الانثروبولوجيا ورحلة الاحتفالات في جميع الثقافات إحتفال رحلة الولادة، والشباب ,والشيخوخة ورحلة الموت ,والعلاقة مابين الرجل والمرأة

مسرح الشمس أريان منوشكين الحرية أساس الابداع المسرحي

خائف أنا….شجعني
جاهل أنا…علمني
وحشي أنا…اجعلني إنسانا
دعي أنا…فلأمت من الضحك!
أحمق غبي أنا….غيرني
شرير أنا…عاقبني
همجي أنا…هذبني
حزين أنا..ليتك تفرحني

تعال أيها المسرح …أنقذني

مسرح الشمس ثكنة عسكرية في ضواحي باريس تتحول الى مسرح وأشهر الفرق المسرحية في العالم وفي أوروبا، مسرح الثقافات والجنسيات المختلفة من الشرق والغرب، مسرح يستحضر سحر الشرق من خلال الاسطورة والتأريخ وحالة الوعي السياسي والاجتماعي ،مسرح شعبي يلتحم بالواقع يستخدم نظام الشفرات والكودات في الازياء والمكياج واللغة الصوتية، مسرح حميمي يكسر الحاجز مابين المتلقي.
مسرح الشمس في باريس أريان مينوشكين إيقونة المسرح, رحلة البحث والمغامرة عن الضوء وسط الظلام والخراب وعالم الفوضى والحياة
تأسس مسرح الشمس كمجموعة مسرح عام ١٩٦٤ ، في خضم الاضطرابات الثقافية التي كانت تجتاح العالم الغربي . الغرب الرأسمالي والشرق الشيوعي المقفل في خضم الحرب الباردة ، كانت الحرب النووية وشيكة بينما كانت أوروبا بأكملها تتعافى ببطء من تدمير الحرب العالمية الثانية. في عام ١٩٦٥ أعيد انتخاب شارل ديغول رئيسًا لفرنسا في أول انتخابات مع تصويت شعبي مباشر على المكتب. تميز عام ١٩٦٨ ، وهو نقطة تحول للاحتجاجات والاضطرابات في جميع أنحاء العالم ، بالتمرد على الثقافة التقليدية ، والمظاهرات السياسية الضخمة ، والاضرابات العمالية في فرنسا التي شارك فيها ١١ مليون عامل وطالبة وسياسيين أقصى اليسار. وتغيير المواقف الثقافية ، وخيبة الأمل بدأ مسرح الشمس مع أقرانه الذين كانوا مهتمين في خلق المسرح الأصلي.العمل في مسرح الشمس على أنه “أسلوب حياة” ،”إن الهدف هنا ليس تشكيل الحياة في شكل درامي مشدود ولكن تجربة معيشية حميمة دون أي دليل على تفسير الفنانين والتلاعب بهم. مسرح الشمس هو حلم العيش والعمل والسعادة والبحث عن الجمال والخير . ” يحاولون العيش لأهداف أعلى ، وليس من أجل الثراء ، الأمر بسيط جدًا حقًا.ما تتميز عروضهم  بالاتصال المباشر بين الممثلين و الجمهور ، سواء من خلال منطقة ارتداء الملابس والماكياج المفتوحة للجمهور أو الغداء لكلا الممثلين والجمهور في الاستراحة ، تتميز عروضهم المسرحية قاموا بشكل استفزازي بالتعليق مباشرة على الأحداث المعاصرة ، مثل إنتاجهم لمسرحية طرطوف حيث تم تقديم شخصية العنوان على أنه متعصب إسلامي في وقت كان هناك حركة في فرنسا ضد الهجرة الأجنبية، مسرح الشمس قمة الحياة في المسرح، أريان مينوشكين رحلة البحث والمغامرة عن الضوء وسط الظلام والخراب وعالم الفوضى،فهم دور المسرح والفن في العالم الحالي وخوفها من الإرهاب ومسرحية غرفة في الهند ، حياتها لاتنفصل عن حياة مسرح الشمس.مسرح “الشمس” وأيقونة المسرح أريان منوشكين ،قالت أريان منوشكين  المخرجة المسرحية أثناء حديثها مع مدير المسرح والكاتب يوجينيو باربا في عام ٢٠١٦: “أنت بحاجة إلى بعض المسافة وكانت المسافة هي الرحلة .” أحدهم يواجههم عن قرب لكنهم لا يستطيعون لمسهم ، لأنهم يتحكمون في الرحلة ، ويخلقون مسافة ، والمسافة التي تشتد الحاجة إليها والتي تسبب اليقظة العميقة. الأحلام تقودنا ، بلطف أحياناً ، أحياناً بالقوة ، إلى البيئة داخل أنفسنا التي نادراً ما نزورها ونختبئ منها. في هذه الرحلة من الأحلام ، هناك نوعان من العوالم التي ستكشفها منوشكين – الخارجية والداخلية. العالم الخارجي هو العالم الذي نعيش فيه بشكل جماعي – الحياة المهيكلة ، الوظائف ، الحياة الاجتماعية ، الملل ، الفوضى ، الصدمات ، المفاجآت إلخ . إذن ، لدينا العالم الداخلي الذي نختبره كأفراد – في داخلنا – يوقظ ذكرياتنا ، تأملاتنا ، مخاوفنا والعادات والحماية الداخلية. في مكان ما على عتبة يلتقي فيها هذان العالمان حيث ستجد مينوشكين نفسها في عالم ومسرحية غرفة في الهند.لعبة النرد لاتنتهي إنها ليست رقصة ، أو موسيقى ، أو مجرد لعبة ،المسرح يجسد عالم يدور خارج نطاق السيطرة عالم الطغاة والارهاب وتنامي الفاشية والعنصرية ،متى تنتهي هذه اللعبة وفوضى العالم؟ والممثل، مسرح السرور والسخرية الساتيرية ومسرح الارتجال
يعتبر داريو فو أكثر كتاب المسرح الايطالي شعبية، فمعظم مسرحياته تعكس التوترات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية العميقة منذ سقوط النظام الفاشي في ايطاليا،وجميع مسرحياته عبارة عن اسكيتشات وكولاجات وسيناريوهات عروض مسرحية سريعة نتيجة استجابات لحوادث سياسية معاصرة، وأغاني شعبية وقصائد ومقالات تهكمية . مسرح فو ومنهجه النقدي لكل الاوضاع الشاذة داخل المجتمع، وخصوصية فنه المباشر ونمنماته يسمح بالتغيير مثلآ كل مايحصل من عمليات القتل والتفجيرات في ايطاليا، كانت تقوم بها مجموعات يمينية مدعومة من ألمؤسسا ت   الفاشية ، وعلي ضوئها تحصل حملة إعتقالات لكل الابرياء، وكانت هذه فاتحة مهمة لتقديم مسرحية موت فوضوي. وكل كتابات داريوفو عبارة عن نثر درامي قريبة من اللهجة العامية واما حواراته مفعمة بالايقاع الداخلي .
ومسرحياته عبارة عن مسرح إحتفالي، أي عرض مسرحي يحوي المزيج من الحوار والرقص والغناء والسخرية من الاحداث والاوضاع الجارية ‘داريو فو’ ومسرحه ذات المضامين الفكرية اليسارية التقدمية والمعروفة عالميآ ففي ظل الصراعات السياسية والالتباسات حول مسرحه ربما بسبب مواقفه اليسارية وكثرة إنتقاداته المباشرة وحالة الاسقاط المسيحي في مسرحياته وخاصة في مسرحيته ‘ميستريوبوفو’ ففي مسرحه’ فو’ يهاجم وينتقد الاوضاع السياسية والبني البرجوازية، اما طريقة العرض وتقديم ممثليه يحوي خصوصية وتبني مسرح ‘بريخت’ ومسرح من حيت خصوصية مسرح بريخت الملحمي وبيتر فايس، لكن رغم الملحمية يمتاز مسرح داريو فو بالتهريج الملحمي فهو يؤكد علي طريقة تقديم العرض ومنهجية التمثيل والابتعاد عن الاداء الطبيعي والوصول الي جماليات التشكيل واسلوب الاداء المسرحي في مسرح الكباريه فا لمسرح السياسي يحتاج الي تكامل عناصره الفنية وعلي مستوي الاداء. فالمخرج الذي يعمل ويشتغل ضمن منهج مسرح ‘برتولد بريخت’ ان لايفرق في جماليات الشكل والمضمون، ولغرض تقديم مسرح سياسي يجب معرفة المرحلة النضالية كوثيقة، اي المقصود الذهاب الي المعامل في المجتمعات الرأسمالية ولمعرفة مشاكل العمال عن قرب وحل مشاكلهم والدعوة لنيل حقوقهم، فمثلآ ‘بيسكاتور’ رجل مسرح عرف علي المسرح تبني مايسمي الجمهور عن قرب في صميم حياته، علينا كمسرحيين أن نزيل الاقنعة السوداء عندما نجري تجارب للوصول الي جمالية شكلية’! فمسرح ‘داريوفو’ يعتمد علي إمكانيات الممثل والصوت الانساني ونبرة الصوت وعملية الانفعال وطريقة الكلام والغناء وكذلك الايماءة، واحيانآ الصراخ وعرض صور وأفلام سينمائية كل شيئ مجدي، نادرآ مايستخدم مسرح فو المكياج والشعر الاصطناعي اي ‘الباروكة’ وإنارة الفضاء كل هذه الاشياء غير ملائمة، والاعتماد علي الصوت البشري والحركات الجسدية والتأثيرات الصوتية وتوسيع وتتكبير وتضخيم الاصوات واستخدام الحيل الصوتية،وتبدأ اللعبة المسرحية كلها بعناصر مهمة ومدخل ‘للمسرح الشعبي’ والذي فيها الكثير من المفارقات مع الجمهور،هي التي تحرك الفعل الدرامي وتدخل ضمن تقنيات بناء وكتابة الحدوثة والحكاية المسرحية. ويمتاز المسرح الشعبي بأنه خالي من استخدام الحوارات الطويلة، المسرحية الشعبية فيها بعض المشاهد المتداخلة والمترابطة مع بعض، والممثل يؤدي
عدة أدوار وتقديم عدة شخصيات  , الكوميديا في مسرح “داريو فو” تشكل عنصر اساسي وضروري في خلق العلاقة الوجدانية والمشاركة مع الجمهور

____________

المصدر / ايلاف

موقع الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.