كلمة الهيئة العربية للمسرح في افتتاح الدورة 13 في يتنشوان الصين
كلمة الهيئة العربية للمسرح في افتتاح الدورة 13 في يتنشوان الصين
السادة وزارة الثقافة والسياحة الصينية.
السادة حكومة منطقة نِِنْغْشَا ذاتية الحكم لمنطقة هُوِي.
السيدات والسادة الحضور المحترمون.
زملائي العرب الموجودون اليوم هنا.
صباحكم مسرح.
اسمحوا لي بأن أوجه التحية الكبيرة باسمي وباسم الهيئة العربية للمسرح وأمينها العام الكاتب المسرحي الكبير إسماعيل عبد الله، وكل الزملاء في مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح وزملائي في إدارة الأمانة العامة، وهي التحية الممتدة باسم المشاركين هنا من مختلف الدول العربية، وكل المسرحيين العرب من الذين تُعتَبَرُ الهيئة العربية للمسرح بيتهم، فهي بيتهم منذ لحظة التأسيس عام 2007، كما أراد مؤسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، والذي يتابع مع الأمين العام باهتمام مجريات ونتائج هذه الدورة كما كان الأمر في كل الدورات السابقة التي شاركت الهيئة فيها بترشيح فنانين متميزين من محترفي السينوغرافيا الشباب في الوطن العربي منذ عام 2016 وحتى اليوم.
إننا في الهيئة العربية للمسرح نبارك لكم ولنا افتتاح الدورة الثالثة عشرة من الدورة التدريبية الصينية العربية لتكنولوجيا المسرح، ونشكر لكم منحنا الفرصة لنتحدث أمامكم هنا، ونؤكد على اعتزازنا بالتعاون وبالشراكة معكم، سواء التدريبية الصينية العربية أو من خلال الدورات التدريبية التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح في إطار مهرجان المسرح العربي والذي يعقد في كل عام بدولة عربية مختلفة، ونتطلع لحضوركم وحضور خبرائكم لعقد الدورات في الدورة القادمة والمستقبل، لكي يكون هذا التبادل الفني الثقافي والتأثير الإيجابي المتبادل بينكم هنا في قلب قارة آسيا وبيننا في غرب أسيا وشمال أفريقيا.
واسمحوا لي أن أستذكر جملة قالها الأمين العام في كلمة له عام 2014 (إننا بحاجة للنظر إلى الشرق أكثر من حاجتنا للنظر إلى الغرب) وقد انطلق في قوله هذا من إيمان بأن المشترك الحضاري والاجتماعي بيننا أكثر، وأن المشترك الثقافي والفني لا بد أن يكون أكثر، في قارة تشكل 30% من مساحة العالم، و60% من سكان العالم، و49% من اقتصاد العالم، نحن شركاء في أقدم وأعرق الحضارات التي عرفها الإنسان، وما طريق الحرير التاريخي إلا مثال واضح عن ذلك المشترك الكبير بيننا.
إننا في الهيئة العربية للمسرح، التي تنظم أكبر مهرجان عربي للمسرح سنويا، ويتنقل بين الدول العربية، وتصدر أكبر عدد من كتب الدراسات والتوثيق والنصوص، وتقيم دورات التدريب في كل مكان من الدول العربية وتركز على الدول الأكثر احتياجاً، تقوم على استراتيجية لتنمية المسرح العربي، أطلقتها عام 2013، وطورتها عام 2025 وتمتد برامجها حتى عام 2035، وإضافة إلى ذلك، تسعى لخلق أجيال عربية مثقفة مسرحياً وقد وضعت منذ عام 2015 استراتيجية لتنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي، وتمتد برامجها حتى 2035، دربت من خلالها أكثر من عشرين ألف معلمة ومعلم، ووضعت أول منهاج مسرح للطلبة من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وبصفتها الهيئة العربية الوحيدة التي تجمع المسرحيين العرب، وتملك علاقات شراكة مع كل وزارات الثقافة العربية وكذلك وزارات التعليم، لتعتز بأنها ستوقع معكم خلال هذه الدورة النسخة الجديدة من اتفاقية التعاون المشترك، متطلعين إلى أن تحمل المرحلة القادمة معها المزيد من الأفكار والإنجازات المشتركة.
ختام القول، هذه شراكة جدية، وتعاون مثمر، ونحن حريصون على تطويره في المستقبل.
أجدد الشكر وأتمنى للمنظمين، والمدربين، والمتدربين التوفيق، والنجاح.
عشتم وعاش المسرح
اسمحوا لي قبل أن أنزل عن المنصة أن أقدم درع الهيئة العربية للمسرح لعام 2026 للسيد يي يو بينغ، رئيس الهيئة السينوغرافية بمدينة ينتشوان، إضافة إلى مجموعة من الكتب التي أصدرتها الهيئة العربية للمسرح ومن بينها كتاب نصوص كتبها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وكتاب يوثق لمهرجان هو أبو المهرجانات العربية (مهرجان دمشق)
غنام غنام
مدير التدريب والتأهيل والمسرح المدرسي
الهيئة العربية للمسرح
في افتتاح الدورة 13 التدريبية الصينية العربية لتكنولوجيا المسرح.
ينتشوان – الصين
20 مايو 2026





