الرئيسية / عين على المسرح العربي / مسرحية ” انتبهوا … القطار قادم ” عرض مسرحي من الطراز الإبداعي الرفيع

مسرحية ” انتبهوا … القطار قادم ” عرض مسرحي من الطراز الإبداعي الرفيع

المئات من ابناء جاليتنا يحيون ليلة مسرحية مليئة  بالاحداث الدرامية الساخنة
مسرحية انتبهوا القطار تعيد لأذهان الجالية العراقية اجواء الأيام الذهبية للمسرح العراقي
 
 
سيدني-  تغطية احمد الياسري – مجلة الفنون المسرحية 
 
فرقة مسرح ساوا قدمت الاحد الماضي (24/05/2015) على خشبة مسارح سيدني في الباورهاوس /كاسولا العرض الاول لمسرحية (انتبهوا … القطار قادم) وهي من تأليف وإخراج الدكتور موفق ساوا.
وبطولة مجموعة كبيرة من الممثلين العراقيين في استراليا ابرزهم الفنانين: ولسن سركيس، سوزان أزريا، محمد العنزي، ريمون شمعون، مخلد الخميسي، سالم يوسف هرمز، جون اوديشو،  فلاح علي، سرمد فلاح علي، وناثن السيفي ومجموعة طيبة من الممثلين الآخرين الذين انعكست عليهم الأجواء التفاعلية العالية للجماهير الغفيرة التي ساهمت بحضورها الكثيف في إنجاح العرض واستعادة ذاكرة اجواء المسارح العراقية في الوطن في مشهد متجدد يشعل بصيص أمل بامكانية استعادة اجواء الإبداع المسرحي العراقي في استراليا .
الاستاذ باسم داوود القنصل العام لجمهورية العراق في استراليا كان في مقدمة الحضور اضافة الى رؤساء جمعيات ومنظمات وأحزاب عراقية وكوادر إعلامية وثقافية ابرزهم مراسل قناة العربية والغد العربي ومراسل قناة أغانينا وتلفزيون الغربة اللبناني. 
مقاعد المسرح المخصصة لـ (350) مشاهد امتلأت برمتها وعاد قرابة (150) شخصا لعدم حصولهم على تذاكر المسرحية مما اضطر إدارة فرقة ساوا لتقديم الاعتذار لكل العوائل التي لم يتسن لها الحصول على تذاكر المسرحية. 
– جريدة العراقية اجرت بعض اللقاءات المتفرقة على هامش العرض مع الحضور ابرزها اللقاء بأحد  قادة طائفة الصابئة المندائيين الشيخ صلاح الكحيلي الذي أكد انه كان سعيدا…ص/5 بهذا النجاح لهذا العرض وانه يأمل ان تستمر العروض المسرحية لانها تقدم رسائل اصلاحية لمجتمع جاليتنا في استراليا  
فيما اكد الدكتور عباس الطيف ان العمل كان مذهلا وهو لم يتوقع هذا النجاح.
 
الشاعر اللبناني الكبير شربل بعيني صرح للعراقية انه كان متخوفا من لغة العرض لانه لايجيد اللهجة العراقية ولكن المسرحية كانت لغة منفردة بحد ذاتها عبرت عن كل تفاصيل ماساة الوطن العربي.
الإعلامي القدير صالح السقاف أشار الى البعد الإنساني الذي تناوله العمل وأكد ان ساوا ابكاه في بعض المشاهد. 
رئيس منظمة الحزب الشيوعي في استراليا قاسم عبود أكد انه يبارك لفرقة ساوا نجاح عرضها الاول، فيما أشار الاستاذ فراس ناجي الى أهمية الخطاب المسرحي في خلق اجواء البهجة والتواصل بين ابناء الجالية. 
الفنانة العراقية القديرة سهام السبتي لم تفتها فرصة الحضور ومشاهدة العرض وتهنئة كادر المسرحية بنجاح العمل.
الإعلامي والمخرج العراقي رافق العقابي أكد ان المسرحية كانت  رائعة  وان مشاهدها المتنوعة وأداء الممثلين افرز طاقة إيجابية كبيرة.
الصحفي والكاتب العراقي مدحت البازي أكد للعراقية ان الدكتور موفق ساوا استطاع برغم الإمكانيات البسيطة ان يقدم عرضا ناجحا ويقدم مجموعة طيبة من الممثلين الجدد.  
يوسيفوس سركيس عن الإذاعة الآشورية اشاد ببراعة طاقم العمل وهنأهم بنجاحهم.
انتهت الأمسية العراقية الجميلة بالتقاط الصور التذكارية وإجراء الحوارات الإعلامية لمحطات الاعلام التي غطت العرض. 
لم نشعر ان العرض على ارض غير عراقية حتى خرجنا من قطار فرقة ساوا لقطار محطة كسولا ونحن متوجهون الى مدينة فيرفيلد .
بعض القراءات للعرض المسرحي 
 (انتبهوا … القطار قطادم)
تأريخ العرض 24/05/2015
مسرحية “انتبهوا… القطار قادم”
 نـجـحت نـجاحاً باهراً
 
          بقلم الاديب اللبناني الكبير : شربل بعيني/ سيدني
 
   مساء الرابع والعشرين من شهر أيار 2015، كنت على موعد مع الابتسامة والفرح، فلقد تمتعت بمشاهدة مسرحية “انتبهوا… القطار قادم” التي كتبها وأخرجها الدكتور موفق ساوا، ولعب أدوارها فنانون مهجريون، منهم من داس خشبة المسرح من قبل، ومنهم من وقف عليها للمرة الأولى، ومع ذلك أبدعوا بأدوارهم.
القصة تحكي عن قطار تعطّل وهو يقطع الصحراء، فنام ركابه في العراء، وراحوا يخططون كيف يصلحونه، ولكن الديدان التي يديرها الزبّال شعشوع، سبقتهم الى التهام معظم أجزائه.
شمس الفتاة الوحيدة في المسرحية أعطتهم الأمل، وأضاءت امامهم الطريق، ولكنها نامت، فاعتقدوا انها ماتت، فحزن جميع الركاب، وراحوا يطالبونها بالعودة الى دنياهم، لا بل أمرها “سعدي” بأن تستيقظ حالاً: قومي لا تنامي.
الديدان حاولت أن تأكل “شمس”، بعد أن أكلت أحد الركاب، والأكل هنا يعني الخطف والتصفية على الطريقة العربية، ولكن الركاب هاجموها بالأضواء، التي ترمز الى الوحدة الوطنية والنصر، وتمكنوا من طردها من محيطهم، الذي يمثل وحدتهم الوطنية.
شمس اطلت من جديد بلباسها الأبيض، علامة السلام والمحبة، فقرر الركاب جمع ما تناثر من القطار، وإعادة تشغيله، فنجحوا في النهاية واستقلوه عائدين الى بلادهم.
صحيح أن المسرحية فكاهية ولكنها موجعة في آن واحد، تتضمن لقطات سياسية فاضحة، فالقطار هو الوطن، وشعشوع هو السياسي الوسخ، والديدان هم رجاله ومحاسيبه الذين يأكلون ثروات البلاد دون حسيب أو رقيب. أما الصحراء فهي الغربة التي ابتلعت الملايين من العراقيين بسبب الأحداث الأليمة في بلادهم.
شاهد المسرحية اكثر من 350 شخصا، لم يتوقفوا عن الضحك والتصفيق، ولا للحظة واحدة. وتخللها بعض الأغنيات المعبرة، ولقطات سينمائية أضاءت شاشة عملاقة على المسرح.
ألف مبروك نجاح المسرحية يا دكتور موفق والى عمل جديد بإذن الله.
 
قطار المسرح العراقي يصل استراليا
احمد الياسري / سيدني
 
    عاشت الجالية ليلة الاحد الفائت (24/05/2015) اُمسية مسرحية من الطراز الرائع اعادت الى اذهان الجالية العراقية عروض المسرح الوطني ومسرح الرشيد والخيمة في العهود الذهبية للمسرح العراقي حين كان ملجئاً للعوائل العراقية ومتنفسا للظروف الصعبة التي مر بها العراق من حروب متواصلة وحياة مثقلة بالقسوة، كان المسرح العراقي آنذاك منبرا للوحدة العراقية ومعرضا تقدم به الأفكار الفنية الرفيعة.
فرقة مسرح ساوا تجاوزت كل محظورات المنفى واستطاعت ان تجعل ولادتها الفنية في هذا العمل الجديد موفقة بالحضور الجماهيري الكبير والغير متوقع انا شخصيا كنت انتظر يوم العرض لأحاول اغناء هذا النص المسرحي بلمسات نقدية بحكم تجربتي في الكتابة المسرحية وعلاقتي الأدبية بأدبيات هذا الفن النبيل ولكن دهشتي بالجموع الغفيرة التي حضرت العرض وتفاعلت معه بأسلوب مميز جعلتني اركز على هذا الحضور بوصفه ظاهرة لم نعهدها في عروضنا المسرحية السابقة في استراليا وكنت أظن ان المسرح العراقي ليس له جماهير في هذه القارة البعيدة. 
وكان اغلب ظني ان الجمهور العراقي في استرالي هو جمهور احتفالي لا يركز على الاعمال النخبوية ويهتم بالعروض الموسيقية التي يقدمها الفنانون القادمون من خارج استراليا.
مسرحية (انتبهوا … القطار قادم) التي كتبها وأخرجها الدكتور موفق ساوا بتصوري اخرجت الجمهور العراقي في استراليا من ذائقة الإجواء الاحتفالية الى اجواء الذائقة الفنية النبيلة وهذا بحد ذاته يعد انجازا كبيرا ليس من السهل تحقيقه وفق الظروف التي نحيا بها في استراليا. 
قرابة الاربعمائة شخصا دخلوا العرض عاد منهم حوالي 150 شخصا لعدم سعة طاقة المسرح الاستيعابية، ما اجبر إدارة الفرقة على التوجه بالاعتذار للعوائل التي قدمت لمشاهدة العرض ولم تحصل على بطاقات دخول.
هذه الحالة الجماهيرية انعكست على اجواء العرض بشكل مذهل، الممثلون كانوا يتحركون على خشبة المسرح بتفاعل مذهل مع ادوارهم المكتوبة وكأنهم يقدمون مشاهد تجسيدية لا يريدون ان يخرجوا منها، قيمة المسرح الحقيقية هي ان يتبادل العارضون والمتفرجون التفاعل والمتعة لذلك لم يكن الجمهور الذي حضر العرض الا عنصرا من عناصر النص والحركة والفرجة لم تكن حاضرة في مخيلة المؤلف والمخرج وتصور الممثلين قبل العرض.  
القطار وصل الى استراليا كان تائها في صحراء عميقة تقطعت أوصاله ونهشت الديدان جسده وضاع ركابه في تلك الصحراء وتصور ركابه الضائعون انهم يحتاجون لقوة ميكانيكية تعيد الحياة لهذا المتقطع الضائع وهي إشارة رمزية للوطن العراق، لكن القوة التي اعادت القطار الى نصابه الطبيعي وحركته التفاعلية ماهي الا النور الذي يجب ان يتبادله الركاب ويضخون به قلوبهم ليخرجوا القطار من تيهانه ويعودون به من ضياعهم وضياعه المشترك. 
هنا يضع المخرج تصوره الاستنتاجي لمنطق اعادة الحياة لهذا المشهد الموغل في التيه حين وظف (شمس) الشخصية البسيطة المحورية التي ضخت قلوبهم الخاوية بما تبقى من شحنات الضوء بمشهد انتحار ضوئي رائع اجج النور في قلوب الركاب وحرضهم على اعادة الحياة للقطار الذي قاده (فهد) سائق القطار وهي إشارة غير مباشرة الى احد رموز الحركة الاشتراكية في العراق لاضفاء حالة الشراكة الوطنية للتطهر والخلاص من تيه هذا القطار الوطن. 
مجازفة المخرج بإصراره على تقديم عرض تجريبي يعتمد على الحركة والاشارات الضوئية ونأيه عن الخطابات المباشرة كانت مجازفة اكثر من موفقة فالعرض كان مزيجا من البساطة في الحوار والتعقيد في تركيب الأفكار والسلاسة في الحركة البشرية والسينوغرافية على حد سواء ادخل المتفرجين في عمق العرض وساهموا من خلال ردود افعالهم المباشرة بفك شفرات العرض التي وضعها لهم المخرج. 
الممثلون كانوا اكثر من رائعين اشتركوا جميعا ببطولة جماعية تقاسموا بها الأدوار والحوارات بشكل واضح (شمس) سوزان كانت الشخصية المحورية البسيطة بين الركاب ولسن كان أداءه مسرحيا احترافيا متميز (العنزي) استطاع ان يخطف انتباه الفئة الشبابية الحاضرة بتجسيده لشخصية شعشوع، مخلد كان حلقة الاتزان في الأداء بين ولسن ومحمد، باقي الممثلين كان أداءهم طيبا ساهموا جميعا بأنجاح العرض .. 
الف مبروك لفرقة مسرح ساوا نجاح هذا العرض المسرحي الجميل وشكر لكل كادر المسرحية على جهودهم الطيبة والى اللقاء في عروض قادمة على خشبة قطار المسرح العراقي في استراليا. 
 
لقد وقـَّعَ المشاهدون على شهادة نـجاح
  المخرج المسرحي موفق ساوا
لقد أبدع د. موفق ساوا وامتع مع طاقمه المسرحي،
 وبعمله هذا اعاد للمسرح العراقي المهجري هيبته.
 
بقلم ألأب الاديب : يوسف جزراوي / سيدني
      يوم الأحد الماضي (24/05/2015) امتنعي عرض مسرحي كان عنوانه (انتبهوا… القطار قادم)، كتبه واخرجه على خشبة مسرحCasula Powerhouse  في سيدني المخرج العراقي المعـروف الفنان موفـق ساوا. 
تناولت المسرحية  عدة قضايا واقعية تخص المواطن العراقي المُعاصر ووطنه المنكوب. برعَ في تجسيد الأدوار نخبة من العراقيين المغتربين في المنفى الاسترالي، منهم من أثبت أن له صولات وجولات على خشبة المسرح، ومنهم من شكلت له المسرحية  التجربة الأولى.
وجدتُ النص محبوكًا حبكة تراجيدية، ومسبوكًا بطابع الكوميديا ذات النكهة العراقيّة، وهذه ميزة المسرح الذي هو نبض الحياة. في النص شفرات ورموز واضحة تجلّت في عملٍ طغى عليه طابعيّ التجريب والتعبير.
لقد سعى د. موفق إلى تحويل النمطي والثابت في المسرح إلى إبداعٍ فني جديد، بغية التغيير والابتعاد قدر المُستطاع عن الأطر المسرحية المتعارف عليها، من خلال مخاطبة المشاعر الإنسانيّة لدى الممثلين والجمهور؛ حيث ابدع الثالوث المتألق: شمس، سعدي وشعشوع، في توصيل رسالة المخرج إلى المشاهدين بجدارة تُذكر وتُشكر.
النص المسرحي كان واضحًا من عنوانه: انتبهوا…. القطار قادم. وما القطار، سوى رمز إلى العراق، الذي تم سحبه  بفعل فاعل إلى صحراء جرداء، يصول ويجول في لياليه الحالكة السواد شعشوع واذنابه شياطين عصر الظلام. انحرف القطار عن مساره، أما ركابه فقد طاب لهم النوم في الصحراء، بعد أن انتابهم الوهن والتشتت ومن ثَمّ الضياع، ممّا شجع الديدان (قوى الشرّ) على التجمع حولهم  للقضاء عليهم ونهش جسد القطار. وما شعشوع الذي اجاد وابدع، سوى رمز الشرّ ودالة على الارهاب. أما الديدان المنبعث من القمامة كان صورةً عن مؤامرات داعش وقذارة بعض بلدان الجوار التي تودّ النيل من العراق والتربص بوحدة العراقيين.
ثمة نار أندلعت في اعماقي، حين طلَّ شعشوع  على خشبة المسرح من فوهة عربة القمامة. شعشوع كان رمزًا  إلى دياجير الظلام وزمر الأرهاب القادمة من مزابل البلدان المُعادية للعراق. وحين تطلعتُ إلى شعشوع اكتسحت قلبي  غصَّة، وكأن نارٌ أندلقت في اعماقي حتّى أنَّ اللظى راح يكوي احشائي، على سلامٍ عاش مشردًا في بلدٍ بات يقتات من نفايات الحروب ودمار الارهاب!.
إنّها محنة مُعاصرة إن لم تكن أزلية لبلدٍ يُنحر السلام فيه على مذابح الغرباء  القادمين من القمامة أمام مرأى الأبناء.   
ولكن ثمة سعادة انتابتني حين لعبت شمس وهي العنصر النسائي اليتيم في المسرحية..! دور الناصح والموجه، بعد أن شحنت قلوب الممثلين بالمحبة والرجاء، وكأني بها صوت الإهتداء ونور السراج، بل الشمعة التي أضاءت ظلمة الليل وبددت قساوة الصحراء وعمى القلوب وغبار الزمان، لتعيد الهمة والروح الوطنية إلى من وقف معها على خشبة المسرح لسحق خفافيش الظلام، وعبثًا ظن الممثلون أنَّ النورَ المنبعث من تلك الشمس الأصيلة أنطفأ حين انارت عتمة قلوبهم وشحنت حياتهم بنور المحبة والغيرة العراقيّة، فظنوا لوهلة أنَّ  الموتَ شملها برحمته؛ بينما كانت هي تخلد في نومٍ أنبعث منه واقع حياتي جديد، وكأني بالمخرج المؤلف يودّ القول: إنَّ العراقَ يمرض وينام، لكنه لا يموت أبدًا.  رغم  هول الازمة وما نجمَ عنها من ضياع وتشتت وتضحيات بشرية جمة، توحّد الممثلين، فتكاتفت مساعيهم وانتبهوا إلى مخاطر الصحراء ورعونة جحافل الظلام الذين أوقفوا عجلة القطار، فتوحدت قلوبهم والتقت أهدافهم بعد أن توافقت رؤاهم، فالتفوا حول القطار- العراق، وساروا بعربة الوطن نحو دروب الأمان.
لقد أبدع د. موفق ساوا وامتع مع طاقمه المسرحي، وبعمله هذا اعاد للمسرح العراقي المهجري هيبته. وأظن هنا وليس كلّ الظن إثمًا، بأنَّ مخرجنا العراقي القدير أبن ساوا استلهم نصه من مثل زوان الحقل الوارد في الإنجيل المُقدّس (متّى 13: 36-43)؛ حيث أنَّ صاحبَ الحقل زرع زرعًا صالحًا، وحين خلد في نومٍ هانئ جاء العدو وزرع الزوان. النوم هنا  هو إشارة على الكسل والتقاعس والتراخي.
في النص بعض الحوارات السردية المتكررة ولمحات إطالة، ولكن في نهاية العرض اختفت الحوارات السردية؛ حيث أصبحت تعتمد على الإشارات الرمزية والتعبير الجسدي والأداء التمثيلي أكثر من الكلمة. وهذا جعل دور المؤلف يتراجع إلى الخلف في حين برز دور المخرج الذي ركز طورًا على الحوارات السردية وسعى في طورٍ آخر  لتحويلها إلى لغةٍ بصريةٍ ملموسةٍ؛ حيث الفستان الأبيض الذي حمل مَدْلولات عميقة مفادها: لقد زال الظلام وحلَّ الصباح، بعد أن اشرقت شمس الوحدة  الوطنية واستعاد العراقيون اليقظة واصلحوا بمحبة ما طاله الخراب في نفوسهم ووطنهم.
سيبقى السؤال قائمًا: إلى متى سنظلّ  نحن العراقيين المغتربين في أنتظار قطار الوطن يمرّ على محطات غربتنا، لنستقل عربته الواسعة، عائدين إلى مرابع الصبا وجذور الإجداد؟. ألعلَّ القطار بحاجة إلى إصلاحٍ؟ أم أنَ الركابَ لا يزالون ينتظرون شمسًا على شاكلة شمس مسرحية  انتبهوا… القطار قادم.
في الختام بقي أن أقولَ، إنَّ صديقنا ساوا، رغم قلّة ذات اليد والاماكنيات المحدودة وقحط الدعم، أستطاع أن ينجزَ عملاً مسرحيًا يُشَار إليه بالبَنان؛ عملاً سيسيل الكثير من الحبر. لكلّ كادر مسرحية ( انتبهوا …. القطار قادم) أقول: لكم قبلة محبة بفم الجالية العراقيـّة لجبينكم الذي رأينا فيه صورة الوطن الشامخ.
 
           “ابذُرْ حبّة تُعْطِكَ الارضُ زَهرَةً”
ادور روول / سيدني
 
يقول الكاتب والفيلسوف والفنان المرحوم جبران خليل جبران في كتابه النبي، حينما سأل رجل ثري مصطفى عندما اقتربت سفينته من الميناء أن يحدثهم عن العطاء. اجاب مصطفى “أنك تعطي القليل حين تُعطي  مما تملك، فاذا اعطيتَ من ذاتك أعطيت حقّا.” هذا ما وجدته لدى الزميل الدكتور موفق ساوا عند تأليفه واخراجه المسرحية (انتبهوا… القطار قادم ).
 
الدكنور موفق ساوا غني عن التعريف سبق واعطي من ذاته مؤمنا يقينا بان المباديء التي آمن اجلها كان على وشك ان يفقد حياته لا زالت متاصلة في ذاته حيث بذرها بالذات في هذة المسرحية هنا في استراليا.
نص المسرحية قد شدنا اليه المخرج لمعرفة اين سيأخذنا القطار وما هي محطته الاخيرة التي سيوصلنا اليها بالسلامة. 
كما وجدت لدى مخرج المسرحية التقدير السياسي، والقصد واتقانه لفهم السياسة هو تشديد الدور الحاسم في ديمومة سير القطار وعدم فسح المجال للديدان أن تنخر جسمه.
 
 المسرحية (انتبهوا القطار قادم) اضافة الى ابعادها السياسية لاحظنا الحوار الذي اداره الممثل الذي اجاد في تمثيل دور شعشوع بعدم وجود العدالة الاجتماعية، حيث السلطة تنفرد بالثروة والبذخ فيما بقية ابناء الشعب يفرض عليهم العيش على فضلات القمامة كما جاء في النص. 
 
في اعتقادي الشخصي لم تكن مفاجئة عندما اعلن سائق القطار عن آسمه. بل بالعكس، من خلال معرفتي بالزميل الدكتور موفق توقعت بأن الطرح السياسي ومواقفه الوطنية بتوحيد ابناء الشعب في مجتمع مزقته الانقسامات الطائفية سيضعها في مسرحيته ليكشف لنا الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا.  وستكون جذور حسها الواقعي في المستقبل عبرة للجيل القادم بحيث تؤخذ منها دروس وعبر.
ختاما اود أن اهنيء الاخ الدكتور موفق ساوا وكافة العاملين لانجاز وعرض المسرحية  (انتبهوا القطار قادم ). وارجو من الباري العزيز ان يوفقهم في المستقبل وان نشاهد اعمالا فنية اخرى.
ومن الله التوفيق.
  
مشاهدات من مسرحية ” انتبهوا … القطار قادم”
أنقذنا من هذه الصحراء!!
 
سامي القس شمعون / سيدني
 
   عرضت في احدى صالات سيدني (بويرهاوس للفنون في كاسيولا) مسرحية “انتبهوا القطار قادم” 
وهي مسرحية من أداء مجموعة من الفنانيين المسرحيين العراقيين، ومن أخراج الدكتور موفق ساوا.
 لا أعرف لما وجدت صرخة الممثل سعدي صدى في قلبي عندما نادى مناجياً لمن لا يساعده، “انقذنا من هذه الصحراء”.
مع ازدياد وتيرة العمليات الارهابية التي باتت تستهدف البشر والحجر في البلدان الآمنة، تزداد شراسة مقاومتها لا بالاساليب العسكرية والسياسية فقط، بل بوسائل متعددة أخرى كان للفنانين والشعراء والمطريين منها، حصة الاسد.
وبحثاً عن ثوابت الصلابة، يقودنا المخرج الدكتور موفق ساوا من خلال هذه المسرحية، الى نشوة التآخي والانتصار، من خلال النظر الى مآسي العراق بأعين نظيفة. فهو مسرحي يصبو الى التجديد في فنه على خشبة المسرح، ويسعى جاهداً من خلال موهبته الابداعية، الى نبض شعاعها كرسالة بين المجتمع.
أنحدر بنا دكتور موفق خلال هذه المسرحية الى مخاطر التشظي في المواقف الوطنية وتبني خيارات انقسامية بعيدة عن روح التآخي “تفكك عربات القطار” والتي تمهد الطريق لقوى الظلام “ديدان شعشوع”  لاجتياز  هذه الفراغات وبالتالي تمزيق اللحمة الوطنية والتي تؤدي بالماضي الى أن يلعن المستقبل لان هذه الانهزامات ذروة الهزائم المدوية في تأريخ العراق، وأذلها.
هؤلاء الذين يريدوا ان يدمروا الاوطان بطولها وعرضها بخانات متشظية، لغرض تمرير أجندتهم، يسعون الى خلق مسخ هجين مقطوع النسب، لا قدرة له على هضم تمر الجنوب، خبز الجزيرة ولا لبن الشمال، ولا يشبه احداً من سكنة زاخو الى فاو، لانه معدوم القدرة على الانغراس في تربة متحضرة عمقها سبعة آلاف عام.
وهذه الاجنة، لأجندة خفية تسعى الى النفور من الاقتران والتقرب مع الآخر، لتنتج نسلاً معزولاً ومشوهاً، من العقول المعطوبة، التي تتفاخر بتعاظم الاحساس بعظمة التكفير واخواتها، وتستهوي ضخ الكولسترول في شرايين التآخي، بغية تمزيق الاوطان وإصدار شهادة وفاة لها، بالجلطة الطائفية، وهذا ما تناولته المسرحية في طياتها وتشبهه بالصراع بين النور والظلام ومن خلال الضغوط النفسية لراكبي القطار المعطل في منطقة صحراوية مقطوعة ومن خلال شعور بالاحباط والعجز في مواجهة كابوس الظلام.
جمال الترميز في المسرحية جعلتني اتعقب حركات الممثلين، الاضاءة، الاصوات وحتى اللوحة التي كان يود المخرج ايصالها من على خشبة المسرح لروادها، حتى اللمسات الكوميدية الساحرة والساخرة كان لها وقع مدروس في المشهد الدرامي، فكان التنسيق الحركي وقابليات التسخير الصوتي موظفة بشكل جيد للتجاوب مع الادوار، أبدع ابطال المسرح في أدائها.
توظيف المخرج لتقنية الاضاءة بالفلاشات مصحوبة بحركات ايمائية دائرية تبرز كيف ان الموت الاسود ينهزم أمام عشاق النور والحياة، بشرط ان لا تكون حزم النور متشتتة، لان الزوايا المنيرة من شعاع واحد تفوق تلك الاضاءات الخافتة والخجولة المبعثرة.  
موسيقى التآخي كان لحنها أحد متطلبات هزيمة الظلام خلال هذه المسرحية، من خلال الاقرار بالاخطاء التي تغاضينا عنها سابقاً، فكان اجتماع راكبي القطار لتشخيص الداء ومعرفة الدواء هو الطريق الاول لتهشيم حائط الصد الذي لبناته كانت من التنافر، من اجل تقزيم ثقافة الجدار المسدود في ادبيات استقبال الآخر، لكي يستنبت الفكر الصحيح وتتطهر المساحات المعتمة في الدواخل والتي استغلت بنجاح من قبل أشباه المثقفين وأنصاف المتعلمين، وأرباع الدارسين وأعشار المخلصين، والذين هربوا “منتصرين” من امام عملية التحصين ضد زكام الكراهية، وعملوا بهمة وإخلاص منقطع النظير على تأجيل مشروع المحبة في صدور تعاني من أنيميا حادة للمحبة، إلى إشعار آخر.
من هنا كان تكثيف الرموز في المسرحية، جمهورية العصافير، شمس، شعشوع، ديدان القطار، سائق القطار، الملابس السوداء، صناديق القمامة، منظر الصحراء والمروحية، وغيرها من الرموز، تسهم في تعميق فكرة الصراع بين النور والظلام لتعطي للجمهور المسرحي التلهف في متابعة الاحداث والولوج الى فضاءات التأويل التي تختلف من مشاهد الى آخر، وما ينشده د. موفق من هذا العمل، هو تحدي واقع اعاقة المجتمعات المنقسمة ويعقد عليه الرهان على ان الستار، لن يسدل عند انتهاء عرض المسرحية، اطلاقاً، لان أبطال الحقيقيين لهذا العمل هو المجتمع المتآخي.
ختاماً، ما يراه المخرج  دكتور موفق ساوا في  هذه المسرحية لا يراه أحد غيره، خصوصاً انه يجسد افكاره على خشبة المسرح، لا لكي تقرأ كرواية او مقالة، ثم تركن على رفوف الكتب والمكتبات، بل تكون مفتوحة على خيالات وخيارات تصب لصالح محصلة واحدة فقط، تكمن في محاربة الارهاب واعلان ان الاوطان التي لا تحارب الطائفية، تبني قبوراً لابنائها.
 
وصلت رسالة المخرج :
     “لا تطفأوا الضوء في قلوبكم”
هيفاء كوركيس / سيدني
       تهنئة من الاعماق للدكتور موفق ساوا وجميع المساهمين في العمل الفني الذي كان له اثرا عميقا كمشاهد لاول مرة اشاهده … فهو (ساوا) يؤلف نصوصه، دائماً، بحيث لا تقترب من السطحية والمباشرة كباقي المسرحياته سواء في العراق او في سيدني التي يـُحـَمِّلها ألغازا ويغلفها بمعاني سامية ويقدمها بكوميدية هادفة ولها ابعادا ترميزية يجعل المشاهد يتساءل ويطارد خيوط الفكرة والاحداث بكل شوق ولهفة ومن خلال هذا الطرح يـُمتعْ المشاهد ويجعله يقضًا لاستلام المقصود المخفي . 
قدم ساوا مسرحيته بطريقة تلامس أدق وأعمق المعاناة الإنسانية ولكن بشكل فني راق وبلغة قريبة من الوجدان العراقي.  
اشتمل موضوع المسرحية على الصراع الذي حدث ولايزال يحدث كل يوم بل كل ساعة في بلدنا الحبيب وفي بعض البلدان الاخرى حيث دار الصراع بين ركاب القطار الذين كانوا يملؤهم الفرحة وهم سائرون في الطريق المنير بقلوبهم وهم يمثلون ابناء وطن يبغون الوصول الى جمهوريتهم التي سماها المؤلف (جمهورية العصافير) تيمنا وترميزا بالعصافير الحرة التي تطير في السماء.
ولكن لا تجري الرياح بما تشتهي السفن وكلما يحاول او تحاول الحياة برموزها ان تسير الا ان قوى الظلام تقف امامها لا بل تحاول سحبها الى دائرتهم الشوكية الجافة لذا هاجمتهم قوة لاتستطيع ان ترى الضوء تخرج من القمامة يتقدمهم زعيم القمامة يحاولون تقطيع القطار الى قطع صغيرة بعد ان فشلوا في اكله كجسد واحد دلالة على الوحدة فأوعـز شعشوع بتقطيع القطار لتسهل عملية اكله بسهول قطعة قطعة وهو حال دول الشرق الاوسط التي جزأها (اتفاقية سايكس بيكو) مرورا بدول النظام الرأسمالي في تحويل هذه الدول الى مشايخ واعادتهم الى القرون الوسطى والمناطق الجاهلية… وبذلك تقضي على كل ماهو مضئ من حضارة وثقافة وكشف لنا المؤلف والمخرج ساوا شخصيات لم تستطع تحمل المشقة فانهار احدهم (يوسف – جوني) ولكنه رفض أكلهم والانتماء لهم فتم تصفيته كشهيد الذي ابكاني وابكى الجمهور بهذا المشهد الذي هو جزء من كل عائلة عراقية.
وبرزت المرأة المضحية (سوزان – شمس) ولكن استطاعت ان تعطي ضوءها للركاب وتفتقده لتنام وهنا حاول ساوا ان يقول لنا ان المراة على مر العصور هي التي دائما تتحمل وتعطي ثمارها لاجل ضخ الدم في مسيرة الحياة.
اتمنى من كل قلبي المزيد من النجاحات لهذا الفنان الأصيل (الدكتور موفق ساوا) رغم انه يقضي جل اوقاته منعزلا سارحا في رسم صور جميلة لواقع انحدر تدريجيا الى الهاوية.
أنه فنان يستحق ان يسلط الضوء عليه فالجهد  والتضحية  لابد أن تلاقي نجاحا كبيرا وان شاءالله دائما من نجاح الى تفوق والذي ينم عن موهبة معززة بخبرة طويلة وبمعرفة اكاديمية … معرفة يزداد بها اصراره على أن يصنع فنا يحترمه الناس.
وتحية الى كل الفنانين الذين ساهموا بهذا العمل وادوا ادوارهم بموهبة وخاصة سعدي (ولسن) الذي اسعدنا بكوميدته العفوية وشعشوع بتلقائيته وتجسيد دوره المتمثل بالشر وأداء شمس الراقي وفعلها بتقديم الخير للاخرين فهي رمز لكل امرأة تناضل من اجل احقاق حقوق المرأة في دولوصوتها الحنون.
وسلام (مخلد) الذي كان ملح هذه المسرحية بعفويته وعادل (ريمون) بحضوره المسرحي الذي كان يتابع جميع الممثلين اما الشهيد يوسف (جوني) الشخصية التابعة (الببغاء) فقد ادى دورة باتقان وكانه قد صعد خشبة منذ قترة. واما الديدان الذين قدموا اجمل لوحاتهم وكانهم يتحركون بشكل طبيعي.
=========================
 
عزيزي الدكتور موفق ساوا المحترم
د. عباس الطيف
 
   لقد وفقكم الله تعالى في هذا الانتاج الفني العظيم في رسالته الانسانية والكبير في مسيرته التاريخية، اذ طبع المفهوم الصحيح والواقع القريح لعراقنا الذبيح مع ابتسامة جذابة تقديرا لكل من ساهم في انجاح هذا المشروع التربوي الهادف لزرع الحب والود بين ابناء الوطن الواحد.
ما اسعدني هو اختياركم البليغ لكلمات النص وتحديد الناطق بها بصورة عالية الجودة في الأداء والمضمون.
لقد اثبتم ورغم الامكانية المحدودة في الديكور، بان في دواخلكم طاقة جبارة تود الانطلاق نحو العلا لتنير الدرب للاجيال القادمة.
اخي العزيز ارجو لكم ومن كل قلبي النجاح والتفوق في كل عمل يدعو لمرضاة الله ويبعث رسالة خالدة للعالم اجمع بان ابن الرافدين سيبقى هو الفنان المبدع في كل المجالات، وفقكم الله وسدد خطاكم ولمزيد من الأعمال الهادفة ….. ولكم مني جزيل الشكر والتقدير
 
فرسان قطار الضوء
يالقطار الضوء بفرسانه امنور
من حقها الناس بيكم تفخـــــــر
بأمانه حملتوا رساله الضــوء
وعل ظلام انتم اقوى واقـــدر
فرسان سلاحه النور السماوي
والشر بخيوط ضواكـــم تعـثــر
بقلوب صافيه سرتوا بالقطـــار
وياتعب كــدام عـزمكــــم يصبر
يالبرمتوا همومكم بوراق الحوار
ومنكم الحــــــوار  يتعلم ويشعـر
يا رمز الوحده والعطاء والفـــن
قطارنا يستاهل منا  اكثر واكــثر
القطار مايمشي بدون فرســــان
والينزل من القطار صدكوني يخسر
تحيه واجلال لفرسان القطار
يا باعثيين النور وداحرين كل الشر
 
مع تحيات
احد الفرسان القطار (سلام) / مخلد الخميسي
==================================
 
اعتذار للعوائل التي لم تحصل على بطاقات دخول العرض المسرحي
 
تتقدم فرقة مسرح ساوا بالاعتذار الشديد لكل الإخوة والاخوات الذين تجشموا عناء الحضور من مختلف مناطق سيدني لمشاهدة مسرحية (انتبهوا… القطار قادم) ولم يحصلوا على تذاكر العرض لنفادها واكتمال نصاب قاعة العرض التي لا تتسع لأكثر من (350) مقعدا.
وتعدكم الفرقة انها ستقدم عرضا ثانيا للمسرحية في سيدني / مدينة فيرفيلد ليتسنى لجميع محبي المسرح العراقي في استراليا من مشاهدة العرض مرة اخرى لذلك اقتضى التنويه والاعتذار. 
كما وتتقدم فرقة ساوا باسمى آيات الشكر والامتنان لقنصلية جمهورية العراق ممثلة بالأستاذ باسم داوود وكافة الشخصيات والوجوه الثقافية والإعلامية والسياسية والنخب والكوادر السياسية والجمعيات والمنتديات العراقية من كافة طوائف ومكونات الجالية العراقية من مختلف مناطق سيدني على حضورها الكثيف ومساهمتها الفعالة في إنجاح العمل وظهوره بشكله الذي ظهر عليه. 
كما وتشكر إدارة الفرقة كافة وسائل الاعلام العراقية والعربية التي ساهمت بدعم العمل بتغطياتها المتنوعة املين ان لا يكون هذا العرض اخر العروض التي تمنحنا فرصة اللقاء بابناء جاليتنا الكرام
 

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *