أخبارنا

«نسيج» عرض مسرحي احتفالي غنائي ضخم برؤية مسرحية معاصرة وصياغة درامية خيالية مبتكرة

«نسيج» عرض مسرحي احتفالي غنائي ضخم برؤية مسرحية معاصرة وصياغة درامية خيالية مبتكرة

«نسيج» عرض مسرحي احتفالي غنائي ضخم برؤية مسرحية معاصرة وصياغة درامية خيالية مبتكرة
—————————————————————
بمناسبة ختام فعاليات “الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي لعام 2025”، يقام على خشبة المسرح الوطني – دار الأوبرا الكويتية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي خلال شهر فبراير المقبل 2026، العرض المسرحي الاحتفالي الغنائي الضخم «نسيج»، وذلك بحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة والإعلام العرب ضيوف دولة الكويت، إلى جانب نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين العرب ضيوف الكويت.

يسلط العرض الضوء على مكانة الكويت الثقافية والتنويرية الرائدة في نقل المعرفة واستشراف المستقبل، من خلال بنية درامية خيالية مبتكرة تستند إلى مفردات الهوية والذاكرة والتراث، وتعيد تقديمها برؤية فنية حديثة تجمع بين الأصالة والتجريب والابتكار.

العرض من رؤية وتأليف وإخراج للمخرج القدير عبدالله عبدالرسول والعرض يجسد رحلة فنية خيالية (Fantasy)، تنسج رؤيتها من رمزية نسيج السدو الكويتي بما يحمله من دلالات جمالية وثقافية، تمتد خيوطه من عمق التاريخ والإرث إلى فضاء الحاضر والمستقبل، لتروي حكاية كويتية عربية أصيلة وملهمة تصل إلى كل قلب عربي، وتغزل من إرثها رسالة للحياة.

ينتمي عرض «نسيج» إلى الاتجاه المسرحي الاحتفالي الغنائي برؤية درامية متخيلة، يتخذ من التوليف بين الفنون الأدائية (الموسيقى، الغناء، الحركة، والتمثيل) منهجا لبناء خطاب مسرحي شامل تتداخل فيه الحواس والرموز والصور البصرية في منظومة درامية متعددة المستويات.

الرؤية الإخراجية التي يقدمها عبدالله عبدالرسول تتأسس على مفهوم التداخل الجمالي بين الدراما والفرجة، وعلى تحويل التراث إلى لغة مسرحية نابضة بالحياة، وذلك عبر استحضار شخصيات وأمكنة رمزية تمثل الذاكرة الجمعية للكويت والعالم العربي.

وفي إطار هذه الرؤية، يوظف العرض الإبهار البصري والتقنيات المسرحية المعاصرة في تكوين فضاء بصري رقمي، ليمنح المشاهد تجربة مسرحية مدهشة تجمع بين الفرجة الجمالية والتأمل الفكري.
عرض نسيج يوظف السينوغرافيا المتكاملة في تحقيق هذا الأثر من خلال تناغم عناصر التصميم الحركي والضوئي والصوتي، لتتحول الخشبة إلى مشهد بصري حي يعكس فلسفة العرض ويعمق دلالاته الرمزية.

في نسيج يتم توظيف التراث العربي في البناء الدرامي بوصفه بنية دلالية وإيقاعية تعيد قراءة الموروث من منظور معاصر، فتتحول مفرداته إلى علامات حية تسهم في تشكيل الصورة المسرحية وإثراء الفعل الأدائي.
ويعتمد العرض على تعدد الطبقات التعبيرية: من الأداء الغنائي الجماعي والفردي، إلى المشاهد الدرامية، إلى التكوينات الحركية (الكوريوغرافية) التي تترجم المفهوم البصري للنسيج عبر حركة الجسد والضوء والموسيقى.
ضمن منظور درامي غنائي بصري يجعل من خشبة المسرح الوطني فضاء حيا يتحاور فيه الصوت والصورة والحركة، في تجربة احتفالية تعيد إنتاج الذاكرة كحياة، وتقدم الحكاية التراثية كحلم معاصر، لتصبح الخشبة مساحة للاحتفاء بالإنسان الكويتي والعربي

ويشارك في عرض نسيج نخبة من فنانين ونجوم المسرح في الكويت منهم جمال الردهان، خالد أمين، منى شداد،وغيرهم من النجوم والفنانين بالإضافة إلى فرقة الأداء الحركي (الكوريوغرافيا)، ومجموعة كبيرة من ممثلي الدراما ومجاميع فنون الأداء المختلغة

—————————————————-

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

النسخة السابعة عشرة 2026 من مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار

This will close in 5 seconds