أخبار عاجلة

عباس القصاب وزهراء المنصور وجاسم العالي ضيوف اقرأ كتب الهيئة 18 حول كتاب “توظيف الموروث الشعبي.. في المسرح البحريني”

 

عباس القصاب وزهراء المنصور وجاسم العالي

ضيوف اقرأ كتب الهيئة 18

حول كتاب “توظيف الموروث الشعبي.. في المسرح البحريني”

 

 

اإقرأ كتب الهيئة، برنامج شهري يفتح نقاشات فكرية ومسرحية حول إصدارات الهيئة العربية للمسرح

موعد الحلقة 18 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة:

الخميس 30 يونيو 2022 – (الساعة 14h00 بتوقيت الإمارات)

 

    تستضيف الحلقة 18 من سلسلة إقرأ كتب الهيئة كل من الباحثين عباس القصاب وزهراء المنصور وجاسم العالي من البحرين لمناقشة كتاب “توظيف الموروث الشعبي.. في المسرح البحريني” محور هذه الحلقة الجديدة. الكتاب من تأليف الباحث والمسرحي البحريني د.عباس حسن القصاب وهو صادر عن منشورات الهيئة العربية للمسرح في الشارقة العام 2020م – ضمن سلسلة دراسات تحت (رقم 62)، ومنشور أيضا طيلة الشهر الجاري، بصيغة PDF على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة. لمن يرغب في الاطلاع عليه وقراءته.

     يضم الكتاب بعد تمهيد عام أربعة فصول وخاتمة، يبحث الفصل الأول – المعنون بـ (مدخل إلى المسرح والموروث الشعبي البحريني) – تاريخ المسرح البحريني ونشأته، ومراحل تطوره، وتأسيس الفرق المسرحية الأهلية البحرينية، وسمات كل منها. ثم مقومات المسرح البحريني الفنية ومفهوم الموروث الشعبي ومكانته في الثقافة البحرينية.

الفصل الثاني الموسوم بـ (الموروث الشعبي في الفن المسرحي)، يتناول فيه الباحث توظيف الموروث الشعبي في الفن المسرحي وأسبابه وكيفيته وتجلياته، كما يستعرض البدايات الأولى لتوظيف الموروث الشعبي في المسرح العربي والخليجي والبحريني.

في الفصل الثالث لهذه الدراسة البحثية والمعنون بـ (أولا: التطبيقات على نماذج من عروض المسرح البحريني / ثانيا: التطبيقات على نماذج من نصوص المسرح البحريني) يستعرض الباحث عباس القصاب خمسة نماذج لعروض مسرحية تراثية ونصين مسرحيين، تم اختيارهما – كما يشير الباحث – ضمن تقسيم فني من (1985 – 1999) والتي تشتمل على خصائص فنية مختلفة عما بعدها وقد سطر الباحث معايير اختياره لتلك العروض والنصوص.

عنوان الفصل الرابع والأخير في الكتاب، (توظيف الموروث الشعبي في المسرح البحريني / أولا: التطبيقات على نماذج من عروض المسرح البحريني / ثانيا: ثانيا: التطبيقات على نماذج من نصوص المسرح البحريني). وفيه يستعرض الباحث أيضا خمسة نماذج لعروض مسرحية ونصين بإطار زمني آخر: (2000 – 2018)، والذي يمثل – كما يقول القصاب – مرحلة فنية أخرى متقدمة على المرحلة السابقة فنيا، مع التزامه بالمعايير نفسها التي استند إليها في الاختيار.

في خاتمة الكتاب يذكر الباحث عباس القصاب بأن الموروث الشعبي جزء لا يتجزء في اللعبة المسرحية البحرينية، في فضاءاته، وفي رؤاه، تبوأ مكانته في الوعي الفني والشعبي بحيث تتلاقفه أعين المتلقين، وتبحث عن جوانبه في العروض المسرحية حبا في الموروث واشتياقا للمسرح، فتنتج هذه الثنائية (الموروث الشعبي / المسرح) أعمالا يتقبلها المتفرج، لكن بشرطها الإبداعي، وشروطها الفنية والجمالية والفكرية والموضوعاتية والدرامية.

ستكون لنا وقفة فكرية تأملية مع كتاب الباحث البحريني د.عباس حسن القصاب (توظيف الموروث الشعبي.. في المسرح البحريني) ومناقشة محتويات فصوله ومختلف محاوره يوم الخميس 30 يونيو 2022 – (الساعة 14h00 بتوقيت الإمارات).

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح