أخبار عاجلة

مسابقتي النص المسرحي الموجه للأطفال والموجه للكبار والمسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي- عباسية مدوني #مهرجان المسرح العربي12

في ظل تشجيع المواهب واكتشاف قدرات الإبداع بخاصة على مستوى تأليف النص المسرحي ، تعكف الهيئة العربية للمسرح على بعث مسابقات التأليف المسرحي للوقوف عند فكر كل كاتب ومبدع واكتشاف مكنونات الإبداع لديهم .

   في ضوء فعاليات مهرجان المسرح العربي بالأردن في دورته الثانية عشر ( 12) ، تمّ عقد المؤتمر الإعلامي على شرف الفائزين في مسابقتي التأليف المسرحي الخاصة بالأطفال والكبار ، أين أستهلت الجلسة الأولى لصالح الفائزين بمسابقة التأليف المسرحي الموجه للأطفال  من سن 8 سنوات إلى 18 سنة ، والتي شهدت منافسة شديدة تحت متابعة وتقييم لجنة التحكيم المكونة من السادة : زهيرة بن عمار من تونس ، كنزة مباركي من الجزائر وخالد خماش من غزة الذي غاب عن المؤتمر الإعلامي والذي أداره السيد    “رسمي محاسنة” .

 في مستهل الجلسة الأستاذ ” غنام غنام” مسؤول الإعلام والنشر على مستوى الهيئة العربية للمسرح أكّد على حرص الهيئة العربية للمسرح بالتأليف لصالح الأطفال قناعة منها وإيمانا أن المبدعين يكتبون للغد وللمستقبل ، وأن بداية المسابقة كانت منذ سنة 2011 بمجموع   48 نصا ، إلى أن بلغت مع مرور السنوات ما عدده 350 نصا ، وإن هذا لدليل قاطع على أن المسابقة حققت كيانها ووجودها الفني على مستوى المشهد الثقافي والمسرحي العربي .

   هذا ، وأضاف الأستاذ ” غنام غنام” أنه تم تحديد سن المتسابقين الشباب حتى سن 35 سنة مع إمكانية رفع السن إلى 40 سنة في غضون السنوات المقبلة في دورات لاحقة ، وأن معايير التحكيم تخضع لقوانين صارمة ، وكل طرف من لجنة التحكيم لا يعرف بأمر الطرف الآخر من ذات اللجنة المختارة للتحكيم ، فالحكم ههنا يكون على مستوى قيمة النصوص إبداعيا وليس على مستوى بلدان .

السيدة ” زهيرة بن عمار” عضو لجنة التحكيم من تونس ، وفي كلمتها ضمن المؤتمر الإعلامي قدّمت شكرها للقائمين على الهيئة العربية للمسرح وكل ما تبذله من جهود حثيثة نحو النهوض بالفعل المسرحي عربيا بخاصة في حقل مسرح الطفل ، وكم أننا في حاجة لهكذا نفس من التظاهرات .

من جهتها السيدة ” كنزة مباركي” من الجزائر ، أكّدت أن جائزة التأليف المسرحي الموجه للطفل تمنح أرضية خصبة وثابتة في الآن ذاته ، لتجعل الكاتب يتحمل مسؤولية أكبر وهو يكتب لطفل الغد ، كما أشارت إلى أنه وفي تحكيمها للنصوص فقد قسّمتها إلى مجموعات تتقارب غالبا رغم التباين الحاصل من حيث الفكرة والموضوع وأسلوب الكتابة ، وبأن النصوص الثلاثة الفائزة تحمل بين طياتها بذرة جمال تسكن أرواح هؤلاء المبدعين المسكونين بشغف الكتابة ، محاولين طرح رؤاهم وجمالهم الداخلي لعالم ساحر وسهل ممتنع ألا وهو عالم الطفولة ، وأن الأفكار التي اكتنزت النصوص أفكار جمالية ومبنية بشكل مدروس لا يشوبه النشاز ، الأمر الذي يقودنا إلى استنتاج أن الشباب المبدعين ملمّين إلى حد ما بقواعد الكتابة الدرامية ومعاييرها الموجه للأطفال  ، معربة عن جزيل امتنانها واحترامها لهته المسابقة البوابة والهيئة التي تقف وراء تجسيد أهدافها على المدى البعيد .

المنافسة الخاصة بمسابقة التأليف المسرحي الموجه للطفل  شارك فيها ستة وتسعون (96) مؤلفا ، و جاء حصاد الفائزين على النحو التالي  :

المرتبة  الأولى : نص” أساطير المستقبل” للكاتب محمود عقاب  من مصر.     

المرتبة الثانية : نص “الشاطر حسن” للكاتب ياسر فائز من العراق.

المرتبة الثالثة : نص “رجل الثلج الأحمر” للكاتبة حنان مهدي  من الجزائر.

  وقد أعرب الفائز الأول ” محمود عقاب ” من مصر أنه فوزه بالجائزة هو تتويج لرحلة المعاناة التي واكبته أثناء كتابته المسرحية ، وعن نصه ” أساطير المستقبل” أنه تناول من خلاله حقوق الأطفال في الرعاية والتعليم من خلال التركيز على حالات اجتماعية ينشأ فيها الطفل المعاصر ، وأن نصه يحاكي وجدان كل طفل متعلق بالاساطير والحكايات القديمة التي هي خلاصه ومنفذه من واقع مرير وبائس .

 أما ” ياسر فائز”  من العراق صاحب الجائزة الثانية بالمسابقة بنص  ” الشاطر حسن”  أعرب عن مدى سعادته وهو يشارك بمسابقة التأليف المسرحي الموجه للطفل والتي ترعاها الهيئة العربية للمسرح وهي أول مشاركة له ، وأن الهيئة بذلك منحته دافعا وحافزا قويين للمشاركة مستقبلا في هكذا محافل فنية ومسرحية .

  في حين ” حنان مهدي” من الجزائر والتي حصدت ثالث المراتب بالمسابقة بنصها ” رجل الثلج الأحمر” أكدت أن مشاركتها ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان المسرح العربي وبمسابقة التأليف المسرحي الموجه للطفل يأتي وليد مرحلة شاهقة من  طفولتها ، أين كان اختلافها عن الكثيرين سببا في أن تختار عالما خاصا بها هي المولعة بالكتابة وهوس الحرف والأبجدية ، المنتمية إلى عالم محكوم بالجمال والخيال الراقي الذي يحيك من وجودها التفرّد والعطاء إبداعيا .

  مضيفة أنها تعي تماما ماهية الاختلاف الذي تتربع عليه المجتمعات قاطبة ، وتدرك جيدا قيمة الإحساس بالرفض نتاج أفكارك وطموحاتك وإبداعاتك التي يراها الآخرون مجرد هوس عابر وهدر للوقت ، وحتى شكلك الذي يكون في نظرهم غير مقبول ، هذا الاحساس بالرفض واللاانتماء كفيل بأن يشحذ الهمم ويجعلنا نحلق إبداعيا ، إحساس بالرفض يزيد من إصرارك وإيمانك وثقتك لتتقدم بدل الخطوة عشر دونما الالتفات للوراء أو الاكتراث لآراء الآخر مهما كان .

  وعن نصها ” رجل الثلج الأحمر” إسقاط لكل تلكم المعاناة ، رجل الثلج الذي يتعرض للنبذ والتطرف والعنصرية بسبب لونه ويغدو منكسرا ومهزوزا ، الأمر الذي يحمله على الرحيل باحثا عن الأمان وعن مكان يقبله كما هو دونما تمييز ، فتقوده الخطوات إلى مدينة رجال الثلج الملونين أين يتعايش الجميع دونما عنصرية أو اضطهاد ، ههنا تتحول شخصية رجل الثلج الأحمر من شخص مهزوز ومنكسر إلى آخر أكثر ثقة واعتدادا بالذات .

  ” حنان مهدي” عيّنة حيّة ممّن يحولون الاختلاف إلى انتصار ، ومن ينحتون من عالمهم أيقونة للحب والسلام الداخلي لينعكس جمالا وإبداعا يليق بجمهور الغد وهم الأطفال .

  من كل ما سبق ، آن لنا أن نقرّ أن مسابقة التأليف المسرحي الموجه للأطفال تعدّ لبنة أساس في بناء صرح فني وإبداعي موجه لعالم هو من السهل الممتنع وهم الأطفال ، هته الفئة التي وجب أن نراعي إحساسها وذكائها العالي ونحترم آرائها الجريئة بخاصة في ظل العنكبوتية وما تطرحه من رهانات واعدة .

      أما في خانة مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار ، فقد فاز ثلاثة كتّاب من    مصر ، أين كانت المنافسة شديدة في هذا الشق من المسابقة ، وكشفت عن أسماء جديدة مبشّرة ، وقد عنونت الهيئة العربية للمسرح هته النسخة من المسابقة بــ” نكتب نصوص اليوم من أجل الغد” ، وقد أعلنت الهيئة في وقت سابق قائمة العشرين، حيث احتل        أربعة وعشرون (24)  نصاً المراتب العشرين في مؤشرات شديدة التقارب بين هذه النصوص، أما النصوص والكتاب الذين فازوا بالمراتب الثلاثة الأولى فقد جاءت على  النحو التالي :

المرتبة الأولى : نص “حافة العالم” للكاتب طه زغلول من مصر.

 المرتبة الثانية : نص “مآذن تلفظها الأندلس” للكاتب أحمد سمير من مصر.

 المرتبة الثالثة : نص “سيدة اليوتوبيا” للكاتب عبد النبي عبادي من مصر.

   و قد تكونت لجنة تحكيم مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار من الدكتورة ” نهلة الجمزاوي” من الأردن ، الأستاذ        ” محمد بهجاجي” من المغرب ، والأستاذ ” هوشنك وزيري” من العراق .

  وقد صرح مسؤول الإعلام والنشر على مستوى الهيىة العربية للمسرح الأستاذ ” غنام غنام” أن الهيئة ومن خلال هته الجائزة تسعى إلى ضخ دماء جديدة تليق بمحتوى المسرح العربي وإثراء فضاءاته ، فكان الاهتمام بالنص من الأولويات ، والذي وجل الدفاع عنه ( النص) كقيمة أدبية وفنية مع إيجاد المناخ الأنسب للكتاب حتى يتقدموا ويبرزوا بشكل أو بآخر .

  أضاف أن هته المسابقة ومنذ أن رأت النور منذ ثلاث سنوات كانت مفتوحة لشتى الأعمار ، والغالبية دوما كانت للشباب ممّن فازوا وكانوا دون سن 35 سنة ، فالمسابقة في الأصل مناخ حيوي يتفاعل من خلاله المسرحيون مع الكتاب ، ليلفي الكاتب المسرحي نافذة محترمة يعرّف من خلالها بإنتاجه .

   كما جاءت كلمة الدكتورة ” نهلة الجمزاوي” من الأردن ضمن المؤتمر الإعلامي مؤكدة أن المشابقة في حدّ ذاتها احتفاء بالنص ، وأنه من أصعب المهام التي توكل إلى شخص تتمثل في لجنة التحكيم إذ تلقي على عاتقه مسؤولية كبرى ، موضحة أن فئة الكتابة مهمة ، وان نسبة 70 بالمائة من النصوص المقدمة للمسابقة جاءت ضعيفة وتقترب من المسرح المدرسي ، ومع ذلك فقد أفرزت المسابقة عددا لا بأس به النصوص الجيدة والتي تقترب من الاحتراف والذهول .

  وأهم الملاحظات التي تمّ الوقوف عندها من خلال التحكيم ، أضافن ذات المتحدثة أنها تمثلت في الضعف اللغوي الشديد سواء على صعيد القواعد أو النحو أو الصياغة اللغوية ، وأن النصوص التي وصلت إلى درجات عالية معظمها كانت تعاني من الضعف اللغوي ، مؤكدة على ضرورة أن تكون السلامة اللغوية من أهم الشروط للالتحاق بالمسابقة ، وأن النصوص التي قدّمت قد تناولت مواضيع جادة سواء على الصعيد العاطفي أو الثقافي أو الاجتماعي وحتى البعد السياسي والديني .

  من جهته الأستاذ ” محمد بهجاجي” من المغرب اعتبر أن النصوص أربكته بالقياس بعدد صفحاتها وتعدّد أصواتها ولغاتها ، موجها كل الشكر والتقدير للهيئة العربية للمسرح التي وضعت فيهم الثقة ليكون محكما ضمن هته المسابقة ، لافتا النظر إلى أن الكتابة لا تنفصل عن همومنا وذواتنا ، إذ يراها السعي الدائم نحو التجريب في الشكل .

     مما سبق ، فإن مهرجان المسرح العربي في دورته الثانية عشر (12) ، وفي ظل حرصه على بعث مسابقات التأليف الخاصة بالأطفال وبالكبار فإنه بذلك ينحت بعدا مسرحيا واعدا على مستوى الكتابة التي تعدّ أرق كل مؤلف نحو إثبات رؤى وطرح قضايا هامة لابدّ أن تعنى بالبعد الإنساني في المقام الأول تحفيزا للإبداع .

 أما في حقل المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب فهوو يعدّ من فإن من المحطات الهامة والفارقة في مسار كل دورة ، حيث أتت الندوة المحكّمة للمسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي ، وهي تشهد نسختها الرابعة 2019   ، والتي كانت قد خصّصت إلى الباحثين الشباب حتى سن الخامسة والثلاثين ، وقد كانت النسخة موسومة بـ   ” الإشكال الثقافي في المشهد المسرحي العربي- بناء الأشكال الإبداعية في ظل الخصوصيات الثقافية ” ، وقد عقدت الندوة بمؤسسة عبد الحميد شومان  لما تمثله هذه المؤسسة من أهمية في مجال الثقافة و العلوم في الأردن ، لتكون المسابقة العربية تجسيدا لشعار الدورة (12) بالأردن              ” المسرح معمل الأسئلة ومشغل التجديد” .

    أثرى الندوة ثلاثة من الباحثين من الوطن العربي ، ضمن جلسة محكّمة أتت لحسم ترتيب المراتب الثلاث الأفضل في المسابقة ، بعد أن عملت لجنة التحكيم على تأكيد أصالة البحث ، وراقبت عملية الاستلال وقيمتها ، بخاصة وان عددا قليلا من البحوث عانى من نسب عالية من الاستلال ، لتخلص لجنة التحكيم إلى تأهل البحوث والباحثين كأفضل ثلاث مراتب ليكون الحسم بالندوة المحكّمة ،  والأبحاث والباحثون المتأهلون ، المتنافسون هم كل من الحسين أوعسري ” من  المغرب ،في  البحث المعنون بـ “السنن الثقافي في المونودراما العربية” ، “منى عرفة” من  مصر ، في بحثها الموسوم بــ “الجسد و خلق الذاكرة في مسرحية خمسون” ، أمّا  ” ميسون البشير ” من  السودان ، فبحثها بعنوان “الخصوصية و الأشكال الإبداعية لما بعد الكولنيالية في المسرح العربي” .

ومن خلال المؤتمر الإعلامي ، تفضل الأستاذ ” غنام غنام” وهو مسؤول الإعلام والنشر بالهيئة بمداخلة مفاذها أن الهيئة العربية للمسرح ومن خلال المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي تلتفت نحو تهيئة مناخ حيوي أمام الشباب حتى سن 35 سنة لتقديم رؤاهم وأبحاثهم ، وبأن المحكمين يضعون التقييم بينما الأمانة العامة تستخلص القواسم المشتركة بينهم ، ثم تؤهل الفائزين بحسب نتائج المحكمين للتنافس على الثلاث مراتب الأولى ،  مشيرا إلى أن الأهم في المسابقة شخصية الباحث ، ومدى تمكنه من التعامل مع بحثه وقدرته على الدفاع على ما ذهب إليه في بحثه ، وكل ما توصل إليه من نتائج واستنباطات .

   الندوة المحكمة لمسابقة البحث العلمي المسرحي في نسختها الرابعة ، كانت تحت معاينة لجنة التحكيم المكونة من السادة :

الدكتور ” مروان العلان  ” من  الأردن ، الدكتور “محمد عبازة”  من  تونس ، والدكتور ” يوسف  رشيد “ من العراق .

  وضمن تدخله تحدث الدكتور” يوسف رشيد” من العراق عن تصميم المعيار النقدي لقراءة البحث ، وأن البحوث جاءت متباينة من حيث الكتابة والأسلوب والموضوع قيد الدراسة ، مع التعرض لجهة المصادر التي اتبعها الباحثون ، واقتراب تلكم المصادر من بعضها البعض .

كما أضاف بأن البحوث أتت متفاوتة في أسلوب الكتابة أين تمّ اللجوء إلى معايير ثابتة وأخرى عامة لمنهجية البحث التي تتسم بالجديّة والابتكار والمحتوى وصولا إلى النتائج .

   من جهته الدكتور ” مروان العلان” من الأردن أكد أنه ومن خلاله تقييمه للبحوث واجه مسألة مهمة وهو المعيار الذي تتبناه الهيئة في تقييمها للبحوث ، إذ يتمّ التساؤل إن يكن الاعتماد على معاييرهم كمحكمين وهي متباينة من مدرسة إلى أخرى ومن جامعة إلى    أخرى  ، وأضاف أن بعض البحوث وجدها محرجة للتقييم ، وأن هته المسابقة خطوة أولى نحو بحث مسرحي علمي محكم يدفع بدولاب الحركة المسرحية لخطوات نحو الأمام .

   وقد تحدث المتسابقون في البحث العلمي المسرحي عن رؤاهم وأهدافهم ، مدافعين عن وجهات نظرهم ، منتصرين للإبداع وللتجارب التي اعتمدوها عينات للدراسة ، متفقين على أن المسرح مجال خصب للبذل وللعطاء ، ونافذة مفتوحة على كثير من التأويلات والاجتهادات والرهانات التي لا حدود لها .

  هذا وتحرص الهيئة العربية للمسرح على تكريم الفائزين في ختام المهرجان ، أين تمنح الفائزين أيقونتها ، ومكافآت مالية على النحو التالي :

خمسة آلاف ( 5000 )  دولار للفائز بالمرتبة الأولى ، أربعة آلاف (4000)  دولار للفائز بالمرتبة الثانية ، وثلاثة آلاف (3000)  دولار للفائز بالمرتبة الثالثة.

     تجدر الإشارة ، إلى أن مسابقة البحث العلمي المسرحي ، تسعى من خلالها الهيئة العربية إلى سلسلة من الأهداف لعل أهمّها الارتقاء بالبحث العلمي في المسرح ، منح الفرصة للباحثين الشباب وفتح فضاءات جديدة أمام أفكارهم ورؤاهم واكتشاف الأصوات الجديدة في البحث والدراسات المسرحية ، بالإضافة إلى إثراء المحتوى العلمي للمسرح العربي مع العمل على إثراء المحتوى البحثي المسرحي العربي على شبكة المعلومات ، أضف إلى ذلك تفعيل دور المؤسسات العلمية و الأكاديمية في دعم البحث العلمي المسرحي عند فئة الشباب  ، كل هذا في ظل مراعاة جملة من الضوابط العلمية و آليات التحكيم التي تضمن  الوصول إلى أفضل النتائج سعياً إلى تطوير البحث العلمي المسرحي، و تشجيع الشباب لخوض غمار البحث و المساهمة بإنتاج معارف و رؤى جديدة.

عن عباسية مدوني