أخبار عاجلة
الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / مقالات / “كرنفال” و”الوجه الاخر للقمر” تعرضان في اليوم الثاني للدورة 21 للمهرجان الوطني للمسرح و”التابوت” يعرض خاج إطار المهرجان #المغرب

“كرنفال” و”الوجه الاخر للقمر” تعرضان في اليوم الثاني للدورة 21 للمهرجان الوطني للمسرح و”التابوت” يعرض خاج إطار المهرجان #المغرب

    انطلقت عروض الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح يوم السبت 16 نوفمبر 2019 بعرضين مسرحيين في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان.

فعلى الساعة الخامسة مساء شهدت قاعة المركز الثقافي بتطوان العرض المسرحي “كرنفال” لفرقة النورس للفن والثقافة بسلا. والمسرحية تعالج موضوع الاعتقال السياسي او ما كان يسمى بسنوات الرصاص، حيث تبدأ في فضاء شرفة داخل فندق بحي شعبي مع شخصية أيوب الذي خرج لمدة ليست بالطويلة من المعتقل السياسي، يبدو ظاهرا أنه ينتقل بين حالات نفسية مختلفة ويسجل  في مسجلة يومياته التي عاشها في السجن بالتفصيل الدقيق لجميع الأحداث، ومن حين لآخر يدخل في هيستيريا عاطفية ناتجة عن تذكره للماضي الأثيم.

المسرحية من تأليف محمد أمين بنيوب، إخراج محمد صوفي، سينوغرافيا أحمد بنميمون، موسيقى عثمان آيت بلوشو، ملابس أحمد بنميمون، إضاءة حمزة حمامي، محافظة عامة أشرف شكري، عثمان براس ومهدي شعيبة. التشخيص لعصام الدين محريم، نور الدين سعدان ورشيدة نايت بلعيد.

    أما العرض الثاني فقدم على الساعة الثامنة ليلا بقاعة مسرح سينما إسبانيول وهو تحت عنوان “الوجه الآخر للقمر” لفرقة معمل التكوين والبحث الدرامي باكادير. وتدور أحداث المسرحية في شقة بالدارالبيضاء حيث يفتح الباب وتدخل كنزة تتبعها بثينة. كنزة امراة في الخامسة والأربعين وبثينة في الخامسة والعشرين ينتظران رجلا لكنه تأخر ويظلان في حالة انتظار لهذا القادم الغني الذي سيدفع أموالا طائلة من اجل مضاجعة بثينة البكر.

العرض من تأليف احمد السبياع، إخراج عماد فجاج، مساعد المخرج يونس رونا، السينوغرافيا صفاء علالي، الموسيقى يونس رونا، الإضاءة هشام الذهبي، المحافظة العامة ابراهيم أجداب وعامر المرنيسي. التشخيص سهام حراكة وفيروز العامري.

   وخارج إطار الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح أبت فرقة دوز تمسرح إلا أن تكون حاضرة بعرضها “التابوت” الذي تم تقديمه بفضاء مسرح لالة عائشة بمدينة المضيق على الساعة السادسة ونصف مساء.
 وتدور مسرحية “التابوت” في ليلة من ليالي الحشر تحت سماء من نار، في مولد ربيع عشبه أحمر ووروده سوداء، إنه مارس/آذار 1942.. الجوع ينذر بالبون (إحالة الى عام البون في المغرب). نزحنا من الصحراء إلى فاس، قل من الشرق إلى الغرب، لم يكن معنا غير سليلة من التمر وكان والدك ميسورا بعض الشيء، أو على الأقل الخبز كان مضمونا لأنه كان رخاء.

هكذا حكى محمد تيمد على لسان والدته وهكذا تعامل المخرج عبد الجبار خمران مع هذه الصورة السردية وحولها
 إلى مواقف حية يتقاسمها بالحركة والصوت أربعة ممثلين (رجاء خرماز، توفيق أزديو، زكريا حدوشي وعبد الفتاح الديوري) في فضاء فارغ من التأثيث، ينقل هو الآخر تصورات محمد تيمد بخصوص الفضاء المسرحي.. سينوغرافية عرض مسرحية “التابوت” من تصميم يوسف العرقوبي…

فوق هذا الركح الخالي إلا من تابوت هو: الحمام، كتاب القرآن، المسجد، دار العدول، السيارة… إلخ يعمد عبد الجبار خمران إلى نقل أجواء فاس نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن الماضي، والتي عاشها محمد تيمد واستقى منها سرديات عوالم طفولته ومنحها صورة متوالدة لمرحلة المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في هذه المدينة.
مسرحية «التابوت» رحلة تحمل المشاهد معها ليقاسمها صورا تجسد حكايات الخيبة والأمل، رحلة إبداع كبير في حياة قصيرة، أثبتت لصاحبها حضورا قويا في مسيرة المسرحيين المغاربة.

(المصدر: إعلام الهيئة العربية للمسرح)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح