أخبار عاجلة

ناسور: تعقيدات تلف تتويج “تيفسوين” بالقاهرة .. وفرق المسرح المغربي مبدعة

 

قال المخرج المسرحي أمين ناسور إن تتويجه بجائزة أفضل مخرج والجائزة الكبرى لأفضل عرض مسرحي مُتكامل، خلال حفل اختتام الدورة الـ29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، أفرز في داخله منسوب الوطنية وأنساه كل التعب والعراقيل التي واجهها، معتبرا هذا التتويج إنصافا له وللمسرح المغربي ويبعث على الفخر والفرحة.

وأضاف ناسور، الذي حل ضيفا على برنامج “FBM-المواجهة”، الذي يقدمه الناقد والإعلامي بلال مرميد ويبث على قناة “ميدي 1 تيفي”، أن “هذا الإنجاز هو استمرارية لإنجازات المسرح المغربي الذي بناه وأسسه رواد وأجيال سابقة، فنحن لم نأت من العدم، ولكن بفضل تجارب الرواد أمثال الطيب لعلج والطيب الصديقي وغيرهما كثر”.

واستحضر المتحدث ذاته التعقيدات الإدارية التي رافقت سفر طاقم وأعضاء العرض المسرحي إلى مصر لحضور المهرجان بحكم إكراهات مرتبطة بإدارة المهرجان، التي وضعت شرط تغطية مصاريف المبيت لـ 10 أعضاء فقط، في حين كان الطاقم يضم أكثر من 18 فردا.

وأوضح أن العرض المسرحي له طبيعة تقنية وأن كل فرد له دور واختصاص محدد، مشيدا بتجاوب محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في الوقت المناسب، حيث حل الإشكال قبيل موعد إقلاع الطائرة بحوالي 20 دقيقة. ووصف مونية لمكمل بالأيقونة والملاك، الذي أنقذ العمل بعدما شاءت الأقدار أن تصاب الممثلة أمل بنحدو، عضو في الفرقة المسرحية، بالمرض الخبيث.

وقال ضيف بلال مرميد إن “المسرح المغربي حاضر على مستوى الإبداع، غير أن ما نختلف به عن باقي البلدان هو كوننا نشتغل دائما تحت الضغط وليست هناك أريحية في الإبداع، وغالبا ما ينظر إلى الفن بالدول العربية على أنه “بريستيج” وترفيه، ولا ينظر إليه كمهنة حقيقية تساهم في الاقتصاد ونشاط يدر دخلا ويعكس الوجه الحضاري للبلاد”.

وبخصوص علاقته بفرقة “تيفسوين” بالحسيمة، التي بدأت من عملية توطين الفرق المسرحية في المراكز الثقافية، اعتبر ناسور المبالغ المالية هزيلة مقارنة بالصدى الذي تخلقه الفرق على مستوى الجهة التي تنتمي إليها.

وعاب ضيف برنامج “المواجهة” غياب دراسة حقيقية بالنسبة لمن يتم منح التوطين، مشيرا إلى أنها تغلب عليها محاباة في أحايين كثيرة، وطالب بضرورة مراجعة الطريقة التي تتم بها العملية، خاصة أن تجربة التوطين تنجح فيها 3 فرق من أصل 17 فرقة، وفق تقديره.

وأضاف ناسور، الذي راكم 12 سنة في ميدان الإخراج، أنه لا يفضل حرق المراحل ويدبر مساره مرحلة بمرحلة، مشيرا إلى أن طموحا كبيرا جدا يحذوه لبلوغ العالمية، متسلحا بالتواضع والرغبة في التعلم والنجاح.

 

هسبريس من الرباط

https://www.hespress.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح