الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / مقالات / المهرجان الوطني للمسرح بتطوان – اليوم الرابع.. مناقشة “النمس” و”قاعة الانتظار” وتقديم “أمشاج” و “سماء أخرى” #المغرب

المهرجان الوطني للمسرح بتطوان – اليوم الرابع.. مناقشة “النمس” و”قاعة الانتظار” وتقديم “أمشاج” و “سماء أخرى” #المغرب

  المهرجان الوطني للمسرح بتطوان – اليوم الثالث.. مناقشة “النمس” و”قاعة الانتظار” وتقديم “أمشاج” و “سماء أخرى” #المغرب

      تواصلت فعاليات الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح في يومها الرابع بفقرة مناقشة العروض وذلك في الساعة الثالثة بعد الزوال بالقاعة الصغرى للمركز الثقافي، حيث تمت مناقشة العرض المسرحي “النمس” بحضور المخرج أمين ناسور والسينوغراف طارق الربح والممثلة مونية في حين تعذر حضور الفنانين عبد االه ديداان وعبد الله شيشة وهاجر الشركي وحسن مكيات لالتزامات مهنية.
وفي بداية الجلسة أشار المخرج إلى الجوانب التي ساهمت، في نظره، في نجاح العرض ومنها التكامل مع السينوغراف وإشراك جميع العاملين في الإقتراح هذا علاوة على الكفاءة العالية واحترافية الممثلين. كما أشار ناسور إلى أنه يعتبر نفسه دائما مبتدأ ويتعلم في كل تجربة يخوضها وأن بدايته لم تكن بنايضة كما يشير البعض وإنما كانت منذ إنجازه لمشروع بحث التخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بمسرحية غاليلو غاليلي لبرتولد بريشت تحت إشراف الأستاذ محمد أمين بنيوب.

ومن جانبها أشارت الممثلة مونية بلمكيمل أنها خريجة مهرجان مسرح الشباب واندية دور الشباب التي كانت تبحث على من يساهم في تأطيرها. ورغم تجربتها مع فرق أخرى لكن التجربة مع امين ناسور كانت مميزة نتيجة الإنفتاح على الطاقات الشابة وإعطائهم الفرصة الكاملة. كما ان الإشتغال مع باقي اعضاء الفرقة كان ممتعا واستفادت الشيء الكثير من الأصدقاء هاجر الشركي وعبد الله ديدان وعبد الله شيشة.

أما السينوغراف طارق الربح فقد عبر عن سعادته للمشاركة في هذا المشروع ونوه بتجربته مع امين ناسور معتبرا ان هذا المشروع هو امتداد لتجربة الطيب الصديقي، حيث  نبحث من خلاله عن مسرح يشبههم ويشبهونه، لكن ضيق الإمكانيات في المسرح تزعجنا. ويبقى المخرج بالنسبة لطارق هو الإنسان المنصت لمن حوله وبلورة رؤيا هو المسؤول عنها وهذا ينطبق على ناسور.

     بالنسبة للجلسة الثانية الخاصة بمناقشة العرض الثاني “قاعة الإنتظار” فقد انطلق بتقديم اعتذار عن غياب المؤلف المخرج أيوب نصر والممثلين عصام الدين محريم وجليلة التلمسي لالتزامات مهنية. ومن جانبه عبر رئيس الفرقة عن سعادة جميع أعضاء الفرقة بالمشاركة في المهرجان وأعطى فكرة عن الفرقة ومسارها الفني.
كما تدخلت الممثلة سانديا: لتعبر عن سعادتها بالتواجد بالمهرجان والمشاركة في هذا العمل الذي أحببته منذ قراءة النص واقتسمت هذه التجربة مع باقي زملائها .

والمسرحية هي مشروع بحث تخرج الطالب ايوب نصر من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في السنة الماضية وهي أول عمل إخراجي له بعد تخرجه.
وقد أدار الجلستين باقتدار الكاتب والناقد محسن زروال الذي منح الفرصة لعدد من المتدخلين الذين عبروا عن أرائهم وأبدوا ملاحظاتهم كما وجهوا مجموعة من الأسئلة والإستفسارات لمكونات الفريقين.

     انطلاقا من الساعة الخامسة مساء كان موعد الجمهور مع العرض المسرحي الخامس ضمن عروض المسابقة، ويتعلق الأمر بمسرحية “أمشاج” لفرقة الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بفاس وذلك بقاعة المركز الثقافي لتطوان.
“أمشاج” هي شخصيات تتلاقح داخل رجل مريض تستحضر فيه مراحل مختلفة من حياته، وتطرح له تساؤلات كبيرة يشعر بعجز عظيم وهو يبحث لها عن أجوبة صريحة. الأخطاء الحقيقية هي التي يرتكبها الإنسان في حق نفسهلأن المخ يسير عكس الروح والرغبات والأحاسيس مما يتسبب في تدميره وإتلاف خلاياه”.

المسرحية من تأليف هشام الغفولي، إخراج رشيد علي العدواني، مساعد المخرج ابراهيم بنخدة، السينوغرافيا حسن صابر، الملابس وفاء روداني، المحافظة العامة كنزة فركاك، التشخيص هند بن جبارة والعربي الزهراوي وأمين اامربطي وخالد ازويشي وسفيان المرنان.

     في الساعة الثامنة ليلا شهدت قاعة مسرح سينما إسبانيول عرض مسرحية “يرما/ سماء أخرى” لفرقة أكون للثقافات والفنون بالرباط.

وتنأى أحداث مسرحية (سماء أخرى) المستوحاة بحرية عن مسرحية يرما للكاتب الإسباني فريديريكو غارسيا لوركا، عن إسبانيا القرن الماضي لتستقر في بيت حديث في ضواحي مدينة الرباط اليوم، حيث تتخذ بطلتها من فناء مسكنها استوديو للتصوير نزولا عند رغبة زوجها الذي يرفض خروجها خارج البيت. وتعمل البطلة كفنانة فوتوغرافية لا تستطيع خلق الحياة في صورها الجامدة بينما يعمل زوجها كمهندس مشهور لكنه لا يستطيع خلق بيته وأسرته.

رغم زواجهما منذ سنوات، فهما لا يستطيعان إنجاب أي طفل، ومع ذلك لا تفقد الزوجة الأمل وتحاول بكل الوسائل الحصول على طفل دون أن تخون زوجها أو تخدعه رغم إنجدابها إلى صديق طفولتها. شيئا فشيئا تتمدد مساحات الصمت ليصبح كل منهما غريبا عن الآخر غربة تدفع يرما نحو التمرد الهوس ثم القتل.
المسرحية من تأليف وإخراج محمد الحر، السينوغرافيا مصطفى العلوي، الملابس إسلام نبيل، الإضاءة محمد الحر، المحافظة العامة عمر زاهيد، تشخيص جليلة التلمسي وهاجر الحامدي وهاشم بصطاوي وسعيد الهراسي.

(المصدر: إعلام الهيئة العربية للمسرح)

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح