أخبار عاجلة

في وثيقة نادرة المسرح كان موجودا بتونس في القرن السابع عشر- عادل الأحمر

في وثيقة نادرة

المسرح كان موجودا بتونس في القرن السابع عشر

 

عادل الأحمر

                                                                       

يكاد الاتفاق يكون حاصلا بين المؤرخين للمسرح التونسي على أن الفن المسرح في شكله المعاصر لم يُعرف في تونس إلا  في بداية القرن التاسع عشر الميلادي.  فالمنصف شرف الدين، في كتابه “تاريخ  المسرح التونسي منذ نشأته إلى الحرب العالمية الأولى”، يؤكد “أن المسرح بمفهومه الحديث قد عرفه التونسيون عن طريق الفرق الإيطالية والفرنسية التي كانت تفِد على تونس  بانتظام منذ 1826 على أقل تقدير. كما تأسست فُرق إيطالية وفرنسية  في تونس منذ سنة 1842 ” ([1]).

ويشاطره الرأي حمادي بن حليمة في كتابه “نصف قرن من المسرح العربي بتونس: 1907- 1957″ ( باللغة الفرنسية ) ([2])، مبينا، نقلا عن “ر. دارمون “، أن فرقة مسرحية إيطالية من مدينة البندقية رفعت شكوى قضائية ضد القائم بأعمالها، على إثر سلسلة عروض  قدمتها بتونس (3). وبذلك تتوفر أول حجة مكتوبة، إلى حد هذا اليوم، على حضور الفن المسرحي (في شكله الحديث) ببلادنا، أوائل القرن التاسع عشر.    

وذهب في الاتجاه نفسه بعدهما كل الباحثين في نشأة الظاهرة المسرحية بتونس وظروف ولادتها ومراحل تطورها، ونذكر منهم، على سبيل المثال فقط، محمد عبازة في كتابه “تطور الفعل المسرحي في تونس من النشأة إلى التأسيس” (4)، ومحمد المديوني في كتابه “مغامرة الفعل المسرحي في تونس”( 5) … على أن حادثة جدّت بتونس في أواسط القرن الثامن عشر طرحت التفكير، عند الكشف عنها، في تقديم تاريخ ظهور المسرح إلى عام 1741. ففي تلك السنة، أسر قراصنة من تونس أعضاء فرقة مسرحية فرنسية كانت سفينتهم مبحرة جنوب المتوسط، واقتادوهم إلى تونس. وقدمت هذه الفرقة في بلاط علي باشا باي، ثاني  حكام الدولة الحسينية (حكم فيما بين 1735 و1756)، عرضا مسرحيا من نوع “الكوميديا ديلارتي” Commedia dell’arte) ( روى وقائعه أحد الممثلين في رسالة كتبها إلى صديق له بفرنسا. وقد نشر المنصف شرف الدين نص هذه الرسالة في صحيفة “لاكسيون” التونسية (L’Action) بتاريخ 8 مارس 1966، ثم أدرجه في كتابه باللغة الفرنسية “قرنان من المسرح في تونس”(6).   

ورغم الأهمية التاريخية لهذه الوثيقة، فإن محمد عبازة، مثلا، يرى أن “هذه الحادثة الخاصة  لا تدفعنا إلى التأريخ بها لبداية المسرح التونسي أو ولادته، لأنها بقيت محدودة في دائرة الباي و حاشيته”(7).

واليوم، يمكن لنا أن نجزم، في نوع من “السبق التاريخي”، وبالكشف عن وثيقة لا يمكن أن يتطرق الشك إلى صحتها، أن الفن المسرحي  كان له وجودٌ بتونس قبل ذلك، وبالتحديد منذ القرن السابع عشر الميلادي، ولو في حيز مكاني ضيق، وأنه كان معروفا لدى فئة، ولو قليلة، من أهل البلد في ذلك القرن، كما سنرى.

   الوثيقة النادرة 

       الوثيقة التي استندنا إليها، والتي تؤرخ إلى قرنين على الأكثر، وقرن على الأقل، وجود الظاهرة المسرحية بتونس، هي عبارة عن ” تقرير” (relation) كتبه على الأرجح  قسّ مالطي يدعى”دوناتو شيانتر” (Donato Ciantar) بشأن فرار محمد شلبي، ابن الداي أحمد خوجة، من تونس إلى صقلية لغاية اعتناق الديانة المسيحية، وذلك عام 1646.  وكان هذا القسّ ضمن العبيد المسيحيين الذين فروا مع محمد  شلبي وأعانوه في تنظيم هذا الفرار وتنفيذه، بفضل خبرات بعضهم في الملاحة ومعرفة البعض الآخر بشؤون الديانة المسيحية.

         وقد طُبعت هذه الوثيقة ونشرت في روما وفلورنسا عام 1646، أي السنة نفسها التي تم فيها تعميد محمد شلبي، ما يدل على سرعة تحرك الدعاية الكنسية في هذا الموضوع (8). وصدر هذا النص باللغة الإيطالية ثم تُرجم إلى لغات أخرى على مر القرون، وكانت آخر الترجمات الترجمة الفرنسية التي أعدها ونشرها في “المجلة الإفريقية ” (La Revue Africaine)  المؤرخ ” بيار غرانشان” (Pierre Grandchamp)  والتي عدنا إليها بمناسبة هذا المقال (9).

من محمد شلبي إلى دون فيليب  

      ومحمد شلبي هذا شخصية غريبة عجيبة في تاريخ تونس القرن السابع عشر.  فقد تقلب بين الإسلام والمسيحية، وكان مسكونا بهاجس رافقه طوال حياته، وهو أن يظفر في يوم من الأيام بحكم تونس، بأية صفة كانت وبأية طريقة(11). هو الابن الأكبر لسادس دايات تونس، أحمد خوجة، المعاصر لحمودة باشا المرادي (1631-1666)، ثاني حكام الدولة  المرادية، والتي قامت عام 1613 على يدي مراد باي الأول (1613-1633).

      و”الداي” (ومعناه “الخال” بالتركية)، هو أحد أعمدة نظام الحكم الذي تركه سنان باشا عند مغادرة تونس على إثر تحريرها من الإسبان عام 1574. ويتألف هذا النظام  من  الباشا والداي  والباي والديوان وجند الإنكشارية. وكان الداي مكلفا بأمن مدينة تونس وبقيادة الجند الإنكشاري، كما كان له النظر على البحرية الحربية وعلى الحاميات الحدودية وأبراج البلد. وكان الداي ينتخب من الديوان، وهو نوع من مجلس الأعيان يتألف أساسا من  قدامى ضباط الجند ورياس البحر  و كتبة الديوان نفسه.

 وقد سيطر الدايات على  حكم تونس مدة نصف قرن تقريبا (من 1591 إلى 1640) قبل أن تتحول السيطرة إلى البايات، ابتداء من عهد حمودة باشا المرادي، علما بأن الباي كان في الأصل ضابطا ساميا مكلفا بقيادة محلتي الشتاء والصيف لجمع الجباية من داخل البلاد، ثم تعاظمت سلطة الباي مع حمودة باشا، الذي انفرد بحكم البلاد وطوع الدايات لمشيئته، وكان أحمد خوجة (والد محمد شلبي) أولهم، وقد تولى هذه الوظيفة فيما بين 1740 و1747 (11).

   ولد محمد شلبي، على الأرجح،  عام 1627 بتونس من أب تركي أصيل مدينة صنوب (Sinop)، هو أحمد خوجة، ومن أم تنتمي إلى عائلة الأرناؤوط،  هي تركية بنت محمد الأرناؤوط. وقد تربى شلبي في بيت والده بين العبيد المسيحيين فتأثر بهم ومال إلى الديانة المسيحية، وقد شجعه على ذلك أحد عبيد والده، ومكنه من الاتصال بجوليان غيران (Julien Guérin)، المرشد الديني    بقنصلية فرنسا، والذي لقنه التعاليم الأولى للدين المسيحي. ومن فرط ميله لهذا الدين تزوج محمد شلبي سرا بمسيحية من عبيد والده، وهو في سن الثامنة عشرة (1645)، قبل أن يجبره  أبوه على الزواج بابنة أحد أعيان تونس.

      وفي عام 1646، فرّ محمد شلبي من تونس متجها إلى صقلية، مقدما نفسه للسلطات  على أنه ابن ملك تونس. وهنالك تم تعميده يوم 6 ماي 1646 بكاتدرائية باليرمو، وأصبح يحمل منذ ذلك اليوم اسم “دون فيليب”، تبركا بملك إسبانيا في ذلك الوقت “فيليب الرابع” (حكم فيما بين 1621 و1665)، وذلك باعتبار أن صقلية كانت حينذاك تتبع مباشرة مملكة إسبانيا، ويحكمها نائب للملك الإسباني.

      وعلى إثر تعميده، قابل محمد شلبي البابا “إينوسان العاشر” (InnocentX)  بالفاتيكان، وكان ذلك يوم 18 أكتوبر 1646، ثم انتقل إلى إسبانيا حيث حظي برعاية “فيليب الرابع”، وتزوج هنالك من إسبانية، قبل أن يقرر العودة إلى تونس، وقد ساعدته والدته على ذلك، كما ساعدته في تونس على نيل العفو عن ارتداده.

       وبعد العودة إلى تونس، أدى شلبي فريضة الحج، ثم أصبح تدريجيا من المشاركين الفاعلين في الشأن السياسي بتونس، لكنه لم ينقطع مع ذلك من التآمر مع الإسبان ومع الفرنسيين، في عهد الملك لويس الرابع عشر، لإغرائهم     بالتدخل في تونس، طمعا في أن يصبح “ملك البلاد” بفضل أي منهم.

      ثم حدث أن شارك شلبي (عام 1672) في مؤامرة لقلب حاكم البلاد، مراد الثاني (حكم فيما بين 1659 و1675)، أدت بعد فشلها، إلى سجنه بتستور،         في الشمال الغربي من البلاد التونسية. وقد تمكن شلبي من الفرار من سجنه ليقصد الجزائر، حيث استضافه حاكمها، بابا حسن، لكنه نصحه بعد مدة وجيزة بمغادرة الجزائر، لأن حياته صارت مهددة، فتوجه محمد شلبي إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج، ومنها انطلق في رحلة أسيوية زار خلالها كلا من اليمن والهند وبلاد فارس. وانتهى به المطاف في إسطنبول، حيث نزل ضيفا على السلطان محمد الرابع (حكم فيما بين 1642 و1693). ويشير الوزير السراج (12)، الذي نقل أخبار محمد شلبي عن ابن أبي دينار في “المؤنس”(13)، “أن السلطان ولاه باشا في الجزائر. وبينما هو يجهز نفسه للسفر إذ اعتراه مرض الطاعون فمات به فيها”، وكان ذلك عام 1686 على الأرجح.

كوميديا ” في محبس للعبيد

       وما يهمنا من أمر محمد شلبي في موضوعنا هذا، هو أنه حضر، قبل فراره إلى صقلية، وفي سياق الإعداد لهذا الفرار، عرضا مسرحيا كوميديا، وكان ذلك في مكان قد يبدو غريبا أن يكون فضاء للفن المسرحي. هذا الفضاء هو المحبس  الليلي للعبيد المسيحيين، والمعروف وقتها باسم “bagne” في اللغة الفرنسية و”bagno” في اللغة الإيطالية، وهو ليس سجنا بالمعنى المتعارف للكلمة، بل محل يحبس فيه أثناء الليل العبيد الذين لا ينامون في مزارع أو بيوت “أسيادهم” (14).

         وقد ذهب محمد شلبي إلى أحد هذه المحابس الواقعة بتونس، ليتعرف على بعض العبيد المسيحيين الذين سيساعدونه على الفرار إلى صقلية. ونترك الكلمة لـ ” دوناتو شيانتر” ليروي لنا المشهد: ” في 11 فيفري 1646، دُعي شلبي إلى كوميديا (comédie) أقامها مسيحيو محبس “سانت لوسي”، أحد محابس المدينة الثلاثة عشر، والتي كانت تضم أكثر من 260 أسيرا. واستقبل شلبي بتبجيل كبير، سواء من قبل رئيس الحراس أو من قبل العبيد المساكين. وهنالك قابل المسيحيين اللذين بديا له مناسبين لتحقيق غايته: الأب المالطي دوناتو شيانتر (Donato Ciantar) من فرقة “سان أوغستان”، وخايمي بيلغرينو (Jaime Pellegrin)، وهو قسّ “مدني” (prêtre séculier) أصيل برشلونة. ومن الغد، عاد شلبي إلى المحبس لمشاهدة الكوميديا نفسها” (15).

         ولا يمكن، إزاء اختصار المعلومة في عبارة ” كوميديا”، إلا أن نطرح تساؤلا عن نوع العرض المسرحي الذي ذهب محمد شلبي لمشاهدته: هل كان الأمر يتعلق بعرض من نوع “الكوميديا ديلارتي” (Commedia dell’arte) ؟ وهو نوع من أنواع المسرح الشعبي الإيطالي ظهر في القرن السادس عشر الميلادي، يرتجل فيه ممثلون مقنعون مسرحيات كوميدية تتميز بالبساطة وتعتمد الإضحاك القائم على الحركة  وتقاسيم الوجه والتعابير الهزلية الشعبية (16) لعل هذا هو الأقرب للظن، باعتبار أن  نوعية الممثلين غير المحترفين (أسرى) ومكان العرض (محبس للعبيد) لا يمكن أن يوحيا إلا بنوع من المسرح الشعبي الخفيف يقوم، مثل “الكوميديا ديلارتي”، على الارتجال وبساطة المعدات الركحية، ولا يتطلب إمكانات عالية الاحترافية في الإخراج والتمثيل.

         والمهم، بالنسبة إلينا، هو أن شكلا من أشكال المسرح، مهما كان بسيطا، ومهما كان محدودا في المكان ومهما كانت غرابة هذا المكان، قد وُجد بتونس في القرن السابع عشر. والوقائع، كما نقلها “دوناتو شيانتر”، تؤكد ذلك دون أدنى شك، ولو أن نص القسّ المالطي يفتقر إلى التفاصيل  بخصوص العرض المسرحي الذي حضره محمد شلبي.

         وبعد عشرين سنة من وثيقة “شيانتر”، يأتي النبيل الفرنسي “الشوفاليي  دارفيو” (Le Chevalier d’Arvieux)  ليؤكد ، بمناسبة رحلة إلى تونس سنة 1666، أن المسرح كان  من هوايات محمد شلبي (شهر “دون فيليب”)، بل أن صاحبنا كان يشجع على ممارسة هذه الهواية  فعلا، من خلال عبيده المسيحيين.

         وقدم “دارفيو” هذه الشهادة بعد أن استضافه محمد شلبي في بيته الريفي بأحواز تونس (حدائق بني فهر قرب أريانة حسب بعض المصادر،  ورأس الطابية حسب مصادر أخــرى)، وأكرم وِفادته. ففي معرض حديثه عن مأدبة الغداء الذي أقامها شلبي بهذه المناسبة على شرف ضيفه، يقول “دارفيو”: ” كان شلبي يحب الموسيقى، والفن السمفونـــــــــي (La symphonie) والباليهات والكوميديات (Comédies) ووسائل الترفيه الأوروبية الأخرى”، ويشير كذلك إلى أن شلبي قدم لضيوفه خلال الغداء عرضا موسيقيا (concert) أداه عبيده من الأوروبيين (17).

         وفي فقرة أخرى من مذكراته، وعند تعريفه بمحمد شلبي وأطوار حياته المتقلبة، أشار “دارفيو” كذلك إلى هوايات هذا الرجل صاحب الميول الأوروبية، قائلا عنه إنه “كان يحب الموسيقى والكوميديا ووسائل الترفيه الأخرى المستعملة عند الأوروبيين، والتي استماله إليها عبيده. وكان شلبي يطلب منهم  تقديم عروض (représentations) ويجد في ذلك لذة عظيمة” (18).

         ومع تأكيد هذه الفقرة لميول محمد شلبي الموسيقية والمسرحية، بتأثير من عبيده المسيحيين، ولتوظيفه هذه الهوايات في عروض داخل بيته يقدمها هؤلاء العبيد، إلا أن النص لا يوضح، للأسف، إن كانت هذه “العروض” تخص الموسيقى والمسرح معا، أم تتعلق بالموسيقى فقط، على غرار ذلك الحفل الموسيقي الذي شهده “دارفيو” يوم الغداء في بيت شلبي.

بدايات حجة  

       ومهما يكن من أمر، فإن لدينا اليوم بدايات حجة تاريخية على وجود بوادر للظاهرة المسرحية في تونس منذ القرن السابع عشر. ورغم أننا لا ندعي إرجاع ولادة المسرح بتونس إلى ذلك القرن، بسبب المحدودية في المكان وفي الزمان للحدث الذي أشار إليه القسّ “دوناتو شيانتر “في وثيقته، إلا أن ما أورده هذا القسُّ عن العرض المسرحي الذي شهده محمد شلبي في محبس “سانت لوسي” حريّ بأن يذكر وبأن يحتفظ به في ذاكرة المسرح الحديث بتونس كسابقة أولى من نوعها يمكن إدراجها ضمن “المرحلة ما قبل التاريخية”، عند التأريخ لنشأة المسرح ببلادنا.

 المصدر:

عادل الأحمر  

كاتب وإعلامي من تونس    

________________

الهوامش :

1)    المنصف شرف الدين ، تاريخ المسرح التونسي من نشأته الى الحرب العالمية الأولى، نشر على نفقة المؤلف، تونس،   1972  ، ص 19.

2)    Hamadi Ben Halima, Un demi-siècle de théatre en Tunisie ( 1907-1957 ) , Publications l’Université de Tunis , Tunis , 1974, p 31.

3)    R. Darmon, «Un   presque demi-siècle de théatre à Tunis»,Bulletin économique et social de La Tunisie,No 52,mai 1951.

4)    محمد عبازة، تطور الفعل المسرحي في تونس: من النشاة إلى التأسيس، ط 2، مركز النشر الجامعي ودار سحر للنشر، تونس، 2009 ،371 ص.

5)    محمد المديوني، مغامرة الفعل المسرحي في تونس، الكتاب الأول، دار سحر للنشر  ، تونس،2000.

6)    Moncef Charfeddine, Deux siècles de théatre en Tunisie,Editions Ibn Charaf ,Tunis,2000

7)    محمد عبازة، تطور الفعل المسرحي في تونس، سبق ذكره، ص 18 .

8)    Pierre Grandchamp, Marthe de Bacquencourt, «Documents divers concernant Don Philippe,prince tunisien deux fois renégat (1646 – 1686)», Revue Tunisienne, nouvelle série, n° 33-34 et n° 35-36,1938

9)    Pierre Grandchamp,»La fuite de Tunis et le bapteme de Don Philippe à Palerme ( 3 Mars – 6 Mai 1646 ) «Revue Africaine, 1940, pp 118 – 132.

10) من أهم المصادر التي أوردت سيرة محمد شلبي نذكر بالخصوص:

Chevalier d’Arvieux, Mémoires du Chevalier d’Arvieux, Paris,  1735,Tome 3,pp 505 – 523 et Tome 4, pp 41 et suiv.

Jean de Thévenot, Voyages de Mr de Thévenot en Europe,Asie et Afrique, Amsterdam, 1727, Tome 2, pp 840 et suiv.

Eugène Plantet, Correspondance des Beys de Tunis, Paris, 1893 – 1899, Tome 1,pp 169 et suiv.

C.M. Coste, «Un prrince tunisien converti», Revue d’histoire des   Missions, décembre 1934, pp 481 – 493.

Mathieu Bonnery, «Un homme entre deux mondes: la vie mouvementée de Don Philippe d’Afrique, prince de Tunis (1627  – 1686 )», Tiempos Modernos ,N° 8 ,mai – septembre 2003 .

11) A. Masmoudi, «La Tunisie mouradite au XVIIe siècle «Histoire de la Tunisie : Les temps modernes, Société tunisienne de diffusion, Tunis 1983, pp 59-

وكذلك : توفيق البشروش، موسوعة مدينة تونس، مركز البحوث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية ، تونس،  1999، السلسلة التاريخية، عدد 9 ، فصل “داي”، ص 234 -.235

12) أبو عبد الله محمد بن محمد الأندلسي (المعروف بالوزير السراج): المحلل السندسية في الأخبار التونسية، تحقيق وتقديم الحبيب الهيلة، الدار التونسية للنشر، تو نس، 1970، ص  438-439 .

13) أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم الرعيني القيرواني (المعروف بابن أبي دينار)، المؤنس في اخبار افريقية وتونس، الطبعة الأولى، مطبعة الدولة التونسية، تونس، 1286هـ، ص 204 – 205 .

14) Paul Sebag, Tunis au XVIIe siècle : une cité barbaresque au temps de la course éd. L’Harmattan, Paris,1989, pp 127 – 130.

15) Pierre Grandchamp, «La fuite de Tunis et le bapteme de Don Philippe à Palerme»        Revue Africaine, op.cit., pp 121-122 .

16) Wikipedia, article «Comedia dell’arte»

17) Chevalier d’Arvieux, op. cit, Tome IV, pp 401 – 406.

18) Chevalier  d’Arvieux, op. cit. Tome III,p 506

     

 

 
 

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح