أخبار عاجلة

عمرو دوارة يوثق لـ مسيرة 14 فنانًا من نجوم الظل بورشة للتوثيق المسرحى

 

 

كتب : جمال عبد الناصر

خلال ورشة خصصت للتوثيق المسرحي وتوظيف التقنيات الحديثة أشرف عليها خبير نظم المعلومات والمؤرخ المسرحي الدكتور عمرو دوارة ونظمها المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة الفنان القدير ياسر صادق تم التوثيق لـ 14 فنانا من نجوم الظل يمثلون أكثر من جيل هم: محمد بهجت، حسين إبراهيم، زكي إبراهيم، عبد الحميد زكي، عز الدين إسلام، أديب الطرابلسي، أبو الفتوح عمارة، محمد الأدنداني، نصر سيف، عبد الحميد المنير، سمير ولي الدين، محيي الدين عبد المحسن، ممدوح زايد، محمد عنتر، واليوم السابع يقدم ملخصا مبسطا لهذه الأبحاث التي تناولت مسيرة مفصلة عن هؤلاء الفنانين من  14 متدربا اختار كل متدرب فنانا من نجوم الظل ليقدم بحثا عن مشواره وأهم أعماله:

الدكتور عمرو دوارةالدكتور عمرو دوارة

قدم فيبي إبراهيم بحثًا عن الفنان محمد بهجت، وهو ممثل مصري من الرعيل الأول من الفنانين المصريين بدأ حياته الفنية عام 1890 ممثلا للدراما والتراجيديا، وارتبط نشاطه الفني بفرق عديدة منذ أواخر القرن الماضي منها فرقة “أسكندر فرح”، وفرقة “الشيخ/ سلامة حجازي” ثم ألتحق بفرقة “جورج أبيض” عام 1912 وأنفصل عنها بعد عام فقط، ثم أنضم إلي فرقة ” أولاد عكاشة” عام 1916 ، كما مثل بفرقة “عزيز عيد” المتحدة مع فرقة عكاشة في عدد من المسرحيات منها: القرية الحمراء، ياست متمشيش كدا عريانة، ثم أنضم بعد ذلك إلى فرقة “إمين صدقي وعلي الكسار” ، وقد توفي الفنان محمد بهجت في ديسمبر عام 1928 ، بعدما وضع بصمة متميزة في تاريخ الفن المسرحي.

ورشة التوثيق المسرحيورشة التوثيق المسرحي

قدمت أيضا الباحثة منار خالد بحثا عن الفنان حسين إبراهيم وهو ممثل مسرحي وسينمائي مصري،  يُذكر عنه أيضا إنه عمل “كمونولوجست” في الملاهي الليلية في مسارح وسط البلد وشارع عماد الدين، وبالرغم من أنه رجل لا يحمل من الأنوثة أية معالم لكن المخرجين حبسوه في أدوار المرأة لسنوات طويلة واضطر إلى تجسيد أدوار النساء طوال مشواره الفني تقريبا، ووفقا للمعلومات المتوفرة أنه لم يظهر بدور رجل إلا في فيلم سينمائي واحد. ويذكر أنه قدم لفرقة “الريحاني” أدوار المرأة بأكثر من صورة في العديد من المسرحيات ومنها “أم أحمد”، “أم بكير” عام 1917، “حماتك بتحبك”، “حلق حوش”، “حمار وحلاوة” عام 1918، “على كيفك”، “قولوا له”، “إشي الجميلة”، “ولو”، “رن” عام 1919، “فشر” عام 1920، “عشان بوسة” عام 1927، “آه من النسوان” وفي السينما نعرفه في اشهر أدواره في شخصية “جمالات كفتة”، التي ظهرت خلال أحداث فيلم “الأنسة ماما” عام 1950، أمام النجوم محمد فوزي، إسماعيل ياسين، وصباح .

نجوم الظلنجوم الظل

قدم الباحث أحمد عادل الفنان زكي إبراهيم وهو من مواليد محافظة القاهره في 9 سبتمبر عام 1884وقد بدأ مشوارة الفنى فى سن كبيرة، حيث كان يعمل ظابطا بالشرطة ثم فصل لإصابته في عينه. التحق بعدة فرق مسرحية ومنها فرقة رمسيس، فاطمة رشدى، على الكسار. وأصبح وجهه مألوفا بالأفلام السينمائية وخاصة فى أفلام مرحلة الأربعينيات والخمسينيات والستينات من القرن الماضي. وقدم خلال مسيرته 130 عملا فنيا، منها عدد من المسرحيات مع فرقة الفنان/ إسماعيل ياسين في أواخر سيتينيات القرن الماضى، واعتزل التمثيل لظروفه الصحية، وله أبنة ممثلة هى الفنانة هدى زكى (وبالتالي فهو جد الفنانة تحية حافظ).

وشارك بالتمثيل فقط بمسرحيات: صحيح يا تيزة عام 1931، اطلع فيها، الحلوانى عام 1932، برغوت افندى، دقن الباشا، بس بس، البربرى التائه، الجناينى (البستانى)، السندباد البحرى عام 1933، بيت الشحات، بنت النتاش عام 1934 ، والتحق بالمسرح العسكرى فور تأسيسه، ثم انضم لمسرح إسماعيل ياسين عام 1954 ، وشارك بأداء بعض الأدوار الثانوية في عدد كبير من الأفلام، واشتهر بأداء أدوار الطبيب والأب الحنون والجد العجوز الطيب ببراعة شديدة، وقد توفى فى 16 فبراير عام 1971.

فريق عمل الورشةفريق عمل الورشة

الفنان عبد الحميد زكي اختارته الباحثة هبة الله محمد مصطفى لتقدم بحثها عنه وهو برع في أداء الشخصيات الشعبية، حيث أنه كثيرا ما كان يظهر في شخصيات متنوعة ومن بينها: السمسار، الفكهاني، المعلم، عربجي الحنطور، الطباخ، جرسون، مقاول بناء، عمدة القرية، الحانوتي، فرد من العصابة، مدير مسرح، ناظر مدرسة وغيرها من المهن الأخرى، وقد عمل في بداية مشواره بأكبر فرقتين للكوميديا وهما فرقة “الريحاني”، وفرقة “الكسار” أما في السينما فكانت أول مشاركاته بفيلم “ممنوع الحب” للمخرج محمد كريم 1942.

اسماعيل ولي الدين وعبد الحميد المنيراسماعيل ولي الدين وعبد الحميد المنير

واختار الباحث زكريا سيد موسى الفنان القدير عز الدين اسلام ليقدم عنه بحثا ومعلومات ثرية ، وهو ممثل مصري خفيف الظل يتميز بملامحه التي تدل على الطيبة والسماحة، وهو من مواليد 29 فبراير عام 1904، ومن أوائل خريجي قاعة المحاضرات التمثيلية عام 1934، ثم حصل بعد ذلك على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1955 (تضم دفعته كل من الفنانين: عبد الله غيث، محمد الدفراوي، فاروق الدمرداش وعادل المهيلمي) ، وعمل بعدد كبير من الفرق المسرحية الكبرى منذ الربع الثاني من القرن العشرين، كما عمل لسنوات طويلة مشرفا ومخرجا بالمسرح المدرسي منذ عام 1939، وذلك قبل انتقاله للعمل بفرق مسارح التليفزيون عند نشأتها، وانضمامه عام 1964 إلى فرقة “الحكيم” ، وتميز بأداء دور الأب الحنون الطيب المتسامح، والزوج الخانع المغلوب على أمره، والباشكاتب المطحون، كما تميز بأداء الأدوار الكوميدية ولعل طريقة أدائه الكوميدية تتضح جليا من خلال أشهر أدواره بمسرحية “سيدتى الجميلة”، وتضم قائمة أعماله مشاركاته الفنية فيما يقرب من ثلاثين فيلما سينمائيا وخمسة وعشرين مسلسلا تلفزيونيا وأربعين مسرحية.

جمالات كفتهالفنان حسين ابراهيم صاحب شخصية جمالات كفته

تناولت الباحثة نور الهدي عبد المنعم مسيرة الفنان أديب الطرابلسي وهو من الوجوه المألوفة عند المشاهدين ، حيث بدأت مشاركاته الفنية عام 1946 – وذلك من خلال الفيلم السينمائي “الخمسة جنيه” ، ثم انضم إلى فرقة الريحانى عام 1955، وشارك فيها بعدد كبير نسبيا من المسرحيات، كما عمل فيما بعد ببعض الفرق الأخرى. وخلال مسيرته الفنية شارك في عدد كبير من الأفلام السينمائية والمسلسلات والسهرات التليفزيونية، وقد يصل مجمل الأعمال الفنية التي شارك فيها إلى (108) عمل، واشتهر بصفة عامة بتجسيد شخصية الخواجة.

نجوم الظل ومنهم الفنان ابو الفتوح عمارةنجوم الظل ومنهم الفنان ابو الفتوح عمارة

وقدم الباحث أيمن محفوظ موضوعا عن الفنان أبو الفتوح عمارة وهو أحد الوجوه المألوفة للمشاهدين سواء بالمسرح أو السينما أو الدرما التليفزيونية، ولكن اسمه غير معروف للكثيرين،  برغم عمله ما يقرب من أربعين عاما في الفن، فاسمه نادرا ما كتب في أفيشات الأفلام، أو تترات المسلسلات بالرغم من موهبته وجودة تجسيده للأدوار التي أسندت إليه في معظم أفلام السبعينات والثمانينيات والتسعينيات، وأغلبها أدوار الشخص البسيط الغلبان، سواء كان عاملا أو سائقا أو بوابا لإحدى العمارات أو خادما أو سمسارا ، وقد رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 18 يوليو من عام 1998، ومن أشهر اعماله المسرحية ” الكلاب وصلت المطار” عام 1985 لفرقة استوديو الممثل (على سالم) تاليف واخراج على سالم ، و” الصعايدة وصلوا”  1988، لفرقة مينوش المسرحية (مدحت الشريف) اخراج السيد راضى ، و” شارع محمد علي” 1991عام ، لفرقة الفنانين المتحدين –  اخراج محمد عبد العزيز –  تاليف بهجت قمر.

توثيق مسيرة نجوم الظلتوثيق مسيرة نجوم الظل

اختارت الباحثة رشا مختار الفنان محمد الأدندان بملامحه النوبية الأصيلة وموهبته وخفة ظله لتقدم لنا بحثا عن مسيرته وقد بدأت علاقته بالفن باعجابه بالفنان إسماعيل ياسين ومونولوجاته فحفظها عن ظهر قلب وأخذ يقدمها في الأفراح والمناسبات النوبية، وظل يقدمها لمدة ست سنوات، ثم انضم بعد ذلك إلى فرقة “المسرح النوبي السوداني الحديث” – كان مقرها بشارع قصر النيل  – حيث كان يقدم المونولوجات والأغاني والرقص الفلكلوري النوبي والسوداني، وانفرد بتقديم المسرحية ذات الفصل الواحد وأصبح نجم الفرقة الأولى وشارك بعد ذلك في مسرحية “عش المجانين” بطولة الفنان/ محمد نجم، تأليف/ يسري الإبياري ومن إخراج/ عادل صادق حيث قدم دور “إدريس” ليكون أول أعماله الفنية بعالم الاحتراف، ثم توالت أعماله فقدم أكثر من 20 مسرحية مع كبار النجوم ، وكان ظهوره قليل نسبيا في السينما لأنه كان يرفض الأدوار التي يرى أنها تقدم الشخصية النوبية بطريقة لا تليق بالنوبة ولا بأبنائها. ويعد دوره في مسلسل “حكاية ميزو” مع الفنان الراحل/ سمير غانم من أهم أدواره التليفزيونية. وكذلك شخصية الصول الهجانة السوداني/ عرفان الذي يحافظ على الضبط والربط بالمنطقة في مسلسل “حكاية دندش” .

ياسر صادق رئيس المركز القومي للمسرحياسر صادق رئيس المركز القومي للمسرح

اختارت الباحثة آيات محمد السيد الفنان نصر سيف وهو أحد ممثلي الأدوار الثانوية في السينما والتليفزيون والمسرح، وقد تميز في أداء أدوار رجال العصابات ، وكانت بداية إطلالته الفنية الأولى عندما إكتشفه المخرج السينمائي الكبير نيازى مصطفى ، وقدمه في فيلم “عنتر يغزو الصحراء ” عام ١٩٦٠ مع الفنان/  فريد شوقى ومريم فخر الدين ، ومن أهم الأفلام التي شارك فيها بعد ذلك فيلم “ثلاثين يوم في السجن”، حيث تميز في مشاهده أمام الفنان أبوبكر عزت.

نجوم الظل (2)نجوم الظل (2)

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى إطلالته المميزة مع ثلاثي أضواء المسرح (الفنانين الراحلين/ سميرغانم، الضيف أحمد، جورج سيدهم)، حيث قدم معهم عدة مسرحيات، كما  تألق أيضا مع الفنان الراحل/ فؤاد المهندس في أكثر من عمل فنى جمع بينهما مثل فيلمي: “شنبو في المصيدة” و “أنت اللي قتلت بابايا” وغيرها ، ومن أهم أدواره التي حققت له الشهرة دور المتهم في مشهد المحكمة الشهير مع الفنان/ عادل إمام (الشاهد)، والفنان/ نظيم شعراوي (القاضي)، والفنان/ بدر نوفل (المحامى) في المسرحية الشهيرة “شاهد ما شفش حاجة”، وكان لنصر سيف عبارة بالحوار أصبحت لازمة مشهورة وهي عبارة: “ينصر دينك يا أستاذ خليفة”. وتجدر الإشارة إلى مشاركة الفنان/ نصر سيف للنجم/ عادل إمام في مجموعة من الأعمال مثل دوره فى مسلسل “أحلام الفتى الطائر”، فيلمي “الغول”، “عصابة حمادة وتوتو” ، وقد توفى في ١٥ يونيو عام  ٢٠١١ عن عمر يناهز ٧٨ عام.

قدم تامر فاروق بحثا عن الفنان القديرعبد الحميد المنير الذي بدأ حياته الفنية بمجال الإحتراف في نهاية الستينيات وأوائل سبعينيات القرن الماضي، ومن أشهر أدواره الفنية “عم شنكل” فى مسرحية “شاهد ماشافش حاجة” عام ١٩٧٦، و”مدبولى” عضو عصابة العقاد (الفنان/ فريد شوقى) بفيلم “الباطنية” عام١٩٨٠. وقد تميز بخفة ظله وحضوره القوي وإجادته في تجسيد كل من شخصيتي: “السكير”، و”المسطول” ومثال لذلك دوره “صقر” بفيلم “آى آى” عام ١٩٩٢، وكذلك دوره بمسرحية “حب في التخشيبة” بفرقة ثلاثي أضواء المسرح مع جورج سيدهم ودلال عبد العزيز عام 1992.

الباحثة تغريد حسن اختارت الفنان سمير ولي الدين والد الفنان الراحل علاء ولي الدين لتقدم لنا إطلالة عن مشواره كانت بدايته الفنية بعالم الاحتراف عندما اكتشفه الفنان القدير/ عبد الرحمن الخميسي، وضمه إلي فرقته المسرحية التي أسسها عام 1960 وويذكر أن قائمة مشاركاته الفنية تتضمن ما يقرب من 90 عملا ما بين السينما والمسرح والتليفزيو ولكنه اشتهر بتجسيده لشخصة “المعلم” (ابن البلد) في السينما المصرية، ومن أكثر الأعمال التي حققت له الشهرة مسرحيتي “مدرسة المشاغبون” و”شاهد ما شفش حاجة” ، فقد أبدع في تجسيد الشاويش “حسين” في مسرحية “شاهد ماشفش حاجة” عام 1975 لفرقة ” الفنانين المتحدين” ومن وإخراج/ هاني مطاوع (وبطولة الفنانين عادل إمام، وعمر الحريري، ونظيم شعراوي، بدر نوفل، ناهد جبر)

الفنان محى الدين عبد المحسن اختارته الباحثة إسراء حمدى لتقدم لنا مسيرته الفنية فهو من مواليد قرية الرقة الغربية بمحافظة “الغربية” فى 9 من يوليو سنة 1940، ووقد حصل على ليسانس اللغة العربية في كلية الأداب عام 1964. وخلال مسيرته الفنية شارك فيما يقرب من 190 عملا فنيا بجميع القنوات الفنية (مسرح، سينما، دراما تليفزيونية، وإذاعة). ويذكر أنه فى المسرح شارك كممثل ومدير للانتاج ببعض الفرق الخاصة ، وقد توفى فى 12 ديسمبر عام 2012 عن عمر يناهز 72 عاما بعد معاناة من مرض تليف الكبد لفترة طويلة ومن أهم اعماله المسرحية (ثورة الموتي 2003) ، تأليف/ أروين شو، إخراج/ محمد الخولي ، ( حريم البهلوان)  2004، تأليف/ حزين عمر، إخراج/ حمدي أبو العلا ، في مسرح النهار ( سوق الحلاوة)  عام 1993 تأليف/ أحمد هيكل وإخراج السيد راضى، ( الصعايدة وصلوا)  1988، تأليف/ فيصل ندا، وإخراج/ السيد راضي.

الفنان سمير ولي الدينالفنان سمير ولي الدين

واختارت الباحثة هدير مزمل عبد الخالق الفنان ممدوح زايد لتقدم لنا مسيرته وهو الشقيق الأصغر للمنتج محمد زايد (والد كل من المنتج/ مطيع زايد، والسينارسيت/ محسن زايد، والمنتجين مختار زايد ومحي زايد)، وشقيق الممثلة/ آمال زايد (والدة النجمة/ معالي زايد)، والممثلة/ جمالات زايد، و له أيضا خمسة أشقاء وثلاث شقيقات آخرين، هم علي الترتيب: الراحل/ محمد – الذي كان موظفا بقطاع البترول – وبعده ممدوح، ثم مطيع زايد، ومختار زايد، ومن شقيقاته مواهب زايد التي عملت بمكتبة السينما في التليفزيون، وسامية زايد، ومهجة زايد الصحفية في مجلة روزاليوسف ، وهو ممثل مسرحي وسينمائي، بدأ حياته الفنية منذ الصغر حيث شارك في مسرحية “٣٠ يوم في السجن” وهو مايزال في السابعة من عمره، كما شارك أيضا في كل من السهرة التليفزيونية “الكراسي الموسيقية”، وفيلم “مرآة في الكف. انضم بعد ذلك للعمل ممثلا بفرقة “الريحاني”، ثم انضم لبعض الفرق الكوميدية الأخرى، وانطلق بالمشاركة بالعديد من المسرحيات والأفلام البارزة، ويعد من أشهرها فيلم الليلة الموعودة” عام ١٩٨٤ ، وجدير بالذكر أنه قد رحل عن عالمنا في ٢١ اكتوبر عام ٢٠١١.

الفنان عبد الحميد المنيرالفنان عبد الحميد المنير

وكان آخر فنان قدم عن بحثا عن نجوم الظل قدمه الباحث تامر عثمان عن الفنان محمد عنتر ليكشف لنا عن مسيرته فهو من مواليد محافظة “الجيزة” في 16 أكتوبر عام 1947، وقد حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، كما التحق أيضا بالمعهد العالي للتربية الموسيقية ولكنه لم يكمل الدراسة به. حصل على منحة لدراسة الإخراج والفنون الشعبية من بلجيكا. التحق بفرقة “مسرح القاهرة للعرائس” خلال الفترة من عام 1980 الي 2008، وأخرج ثلاثة مسرحيات للفرقة وهي: كنز الكنوز، بر الأمان، حكايات عروس البحر، واشترك في مهرجان “القاهرة الدولي للمسرح التجريبي” بمسرحية “بر الأمان”، كما اشتراك في المهرجان العربي الأول لمسرح العرائس والطفل بمسرحية “حكايات عروس البحر”. كذلك قام بتدريب وتأهيل فرقة “الاسكندرية للعرائس” عند تأسيسها ومن أشهر أعماله المسرحية : التعلب فات (1990) ، الدخان (2000)،  تحب تشوف مأساة بالطبع لا (2002) ، ( الملك هو الملك)  (2006) وقدم بفرق القطاع الخاص ( فتش عن المراة) (1982) ، (انت المطلوب) (1983)، (حرم حضرة المحترم ) (1984) ، (ملاعيب) (2000) ، (يا إحنا يا هي ) (2010).

اليوم السابع

youm7.com

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح