“طنجة للفنون المشهدية”: من النص إلى العرض

أيام وتنطلق فعاليات “مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية” بأسئلة جديدة ومحاضرات وسجالات تشكّل الجزء الأساسي من مفردات البرنامج، وتفوق في عددها العروض العشرة المشاركة على الخشبة.

تُفتتح الفعاليات في 15 الشهر الجاري وتختتم في 18 منه، لتشهد المدينة ثلاثة أيام مكتظة، تتنقل خلالها أنشطة المهرجان بين فضاءات ثقافية مختلفة في طنجة، من “متحف القصبة” و”مسرح تبادل” إلى “مسرح جامعة نيو إنغلاند” وحتى قاعات المؤتمرات في “فندق شالة”.

يحمل برنامج الدورة الثانية عشرة شعار “المنعطف السردي في المسرح: عودة فنون الحكي”، والذي يعني وفقاً لبيان “المركز الدولي لدراسات الفرجة”، الجهة المنظّمة، مواصلة النقاش الذي أطلقه المركز منذ عقد تقريباً، حيث يراكم المشاركون كل عام أعمالهم على قاعدة من الأبحاث المسرحية أصبح عمرها عشرة أعوام.

من هنا، تتعدّد محاور المحاضرات التي يناقشها باحثون من مسؤولي مسارح ومعاهد أوروبية وعربية، وكتّاب وأكاديميين وفنانين من مصر والعراق والمغرب وفرنسا وألمانيا وأميركا وبريطانيا وإيران وإسبانيا.

أمّا عناوين المحاضرات، فمتعددة الاهتمامات من “المنعطف الفرجوي المنعطف السردي في المسرح المعاصر: أية علاقة؟” و”الرقص كآلية سردية: جدلية الجسد الناطق والنص المتحرك”، إلى “الحكي الجريح: شهادات سنوات الجمر والرصاص في المسرح المغربي” إلى جانب محاضرة حول “المحكي الذاتي والمحكي الجماعي في المسرح”، وأخرى عن “عودة فنون الحكي العربي في الممارسة المسرحية المعاصرة” وأخيراً “السرد العربي القديم: من التراث إلى النص إلى العرض”.

من جهة أخرى، ينظّم المهرجان، ثلاث ورشات لتدريب المسرحيين الشباب، يتناول كل منها: “الارتجال والحكي” و”المسرح البصري”، وورشة مختبر “لاليش” للتمثيل.

البرنامج لن يقتصر على العروض المسرحية، بل يتيح “طنجة للفنون المشهدية” الفرصة لعرض ثلاثة أفلام وثائقية هي: “لسنا أرقاماً” وهو شهادات اللاجئات السوريات في ألمانيا. وفيلم عن الكاتب المغربي محمد شكري، وآخر عن طلاب السينما في تطوان.

——————————————————–

المصدر : مجلة الفنون المسرحية  – العربي الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *