أخبار عاجلة

سميحة أيوب: المسرح أداة تنوير للأذهان والممثل أهم من الديكور

القاهرة – أشادت الفنانة المصرية سميحة أيوب، بدور المسرح وأهميته، مشيرة إلى دوره التربوي والسياسي والإنساني والحضاري للمسرح.

وقالت أيوب في تصريحات صحافية، إن ما يجذب الشباب للمسرح هو تقديم نص يتحدث عن مشكلاتهم وينير طريقهم دون شعارات واضحة ومباشرة تجعلهم يعزفون عن الذهاب إليه، لأن المسرح أداة تنويرية للذهن، مشددة على ضرورة الاهتمام بالمسرح المدرسي الذي اندثر من مدة، لأنه هو الذي يرسخ التربية المسرحية ويعوّد الإنسان منذ طفولته على الذهاب إلى المسرح.

وحول إمكانية عودتها مرة أخرى إلى خشبة المسرح، قالت أيوب إنه في حال وجود نص يثير إعجابها وشهيتها فإنها ستعود على الفور، لكنها حاليا ليست متشوقة جدا لاسيما لأنها تمتلك مخزونا كبيرا من الأعمال المسرحية، مشيرة إلى أنها تفضل أن تكون في صفوف المشاهدين في الوقت الحالي.

ورغم تنوع أعمال الفنانة على مدى عقود من مشوارها الفني ما بين التلفزيون والسينما، إلاّ أنها واحدة من رموز المسرح في عصره الذهبي، حتى استحقت لقب “سيدة المسرح العربي” الذي أطلق عليها آنذاك.

سميحة أيوب: ما يجذب الشباب للمسرح هو تقديم نص يتحدث عن مشكلاتهم وينير طريقهم دون شعارات واضحة ومباشرة

وقد بلغ رصيدها المسرحي على مدار مشوارها الفني ما يزيد عن 170 مسرحية، منها: “رابعة العدوية” و”سكة السلامة” و”دماء على أستار الكعبة” و”أغا ممنون” و”دائرة الطباشير القوقازية”، وغيرها من الأعمال المسرحية الخالدة.

في حوار سابق مع “العرب” أكدت أيوب أنها لا تزال تشتاق إلى الماضي، حيث تفتقد مسرحيات سعدالدين وهبة (زوجها الأديب الراحل) وأصوات أم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب، لافتة إلى أن اختفاء الفنانين الكبار عن الساحة في الفترة الأخيرة، مرجعه سيطرة العملية التجارية والإعلانات ورأس المال، وتحكم كل هذه العوامل في العمل الفني وما يتم تقديمه على الشاشة.

ورغم اعترافها بوجود محاولات جادة لعودة المسرح المحترم، قالت أيوب إن حال المسرح من حال المجتمعات العربية، فهو مجرد مرآة لها، وما يعانيه هو نتاج الحال الذي وصلت إليه الشعوب العربية.

وقالت إن ما يلقى إعجابها حاليا هو العمل المتكامل من ناحية الإخراج والديكور والممثلين، منوهة بأن الممثل هو الأهم لأن الديكور والملابس سيكونان مع الوقت في طي النسيان بينما المحتوى والمؤدي هما الأهم.

وأضافت أن مصر ولادة والعالم العربي ولاد، ويوجد شباب على المسارح القومية وحتى الخاصة يتمتعون بمواهب كبيرة.

وأكدت سيدة المسرح العربي أن اختيارها للتكريم في مهرجان أيام قرطاج المسرحية في دورته الـ22 هو مبعث فخر لها ويعد بمثابة مقابل لأدائها لكل الواجبات المكلفة بها.

https://alarab.co.uk

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح