بحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار وجمع إعلامي واسع مؤتمر إطلاق مهرجان المسرح العربي في دورته الربعة عشرة يكشف عن تفاصيل برامجه

الوزير البدراني: الكلمة المتجسدة في عرض تسهم بتثقيف المجتمعات وتوجه مساراتها الحضارية نحو مواقع قويمة

إسماعيل عبد الله: واعداً بدورة هي الأضخم في تاريخ المسرح العربي. حافلة بالنشاطات من العاشرة صباحاً إلى الثانية عشرة ليلاً.

جبار جودي: المظاهر الاحتفالية التي كنا قد اعددناها منذ أشهر طويلة، ألغيت تضامنا مع ما يجري في فلسطين.

بغداد / محمد إسماعيل

إعلام مهرجان المسرح العربي 14

بحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار أ. د أحمد فكاك البدراني وفي مقر دائرة السينما والمسرح ،عقدت الهيئة العربية للمسرح، مؤتمراً صحفياً، بحضور وسائل الإعلام العراقية، إيذاناً بإنطلاق فعاليات مهرجان المسرح العربي الرابع عشر، الذي ستقيمه الهيئة بالتعاون مع وزارة الثقافة ونقابة الفنانين العراقيين ودائرة السينما والمسرح  في بغداد للمدة 10 – 18 كانون الثاني / يناير الحالي، أداره نقيب الفنانين، مدير عام السينما والمسرح د. جبار جودي، وتحدث فيه وزير الثقافة والسياحة والآثار د. أحمد فكاك البدراني وأمين عام الهيئة إسماعيل عبد الله ومسؤول المجال الإعلامي غنام غنام.

ورحب د. جودي بالوزير الفكاك والأمين العام عبد الله والمسؤول الإعلامي غنام والحاضرين، قائلاً: للمرة الأولى يقام المهرجان في بغداد، التي تحتضن الإبداع العربي المسرحي، بإيمان مطلق أن الكلمة المتجسدة في عرض تسهم بتثقيف المجتمعات وتوجه مساراتها الحضارية نحو مواقع قويمة، مؤكداً: المهرجان فرصة متقدمة لبلوغ القيم الثقافية العربية وعي العالم وإصغاءه ومشاهداته، مبيناً: الشراكة قادتنا لإنجاز المهرجان منذ عقدنا بروتكول تعاون مع الهيئة في القاهرة قبل سنوات عدة، واضعين يداً بيد.. الهيئة ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين ودائرة السينما والمسرح، منوهاً أن المظاهر الاحتفالية التي كنا قد اعددناها منذ أشهر طويلة، ألغيت تضامنا مع ما يجري في فلسطين.

وأضاف وزير الثقافة: تحتضن بغداد الدورة الرابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح منذ أربعة عشر عاماً، في بغداد التي تهيأت لإستقبال الميادين الجمالية والمعرفية، بعد نجاحات رائعة تجلت بخليجي 25 في البصرة ومهرجان الربيع في الموصل وسواهما، ما أثبت الإستقرار ورصانة الأمان وقوة الإحتضان اللذين تتمتع بهما بغداد، إبان حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لافتاً: يتضمن المهرجان عروضاً مهمة بين منافس على الجوائز وموازِ، للعراق منها خمسة عروض، آملين أن يعكس المسرح روح السلام في العراق المستقر.

وحيا أمين عام الهيئة إسماعيل عبد الله، الحاضرين: صباحكم مسرح، منوهاً: أرفع آيات الشكر لسيادة الوزير.. رجل الأفعال لا الأقوال، لما أبداه من تعاون في سبيل دورة فارقة في تاريخ مهرجان المسرح العربي، شاكراً جهد الفنان جبار جودي، مبيّناً: أنهكنا الشوق لإقامة دورة على أرض العراق، نرد بها جميل ما تعلمناه من المسرح العراقي الذي أسهم بتشكيل وعينا ومعافنا المسرحية، واعداً بدورة هي الأضخم في تاريخ المسرح العربي. حافلة بالنشاطات من العاشرة صباحاً إلى الثانية عشرة ليلاً.. تشهد عروضاً ومؤتمرات فكرية يسهم فيها مائة وستة وثلاثون باحثاً، وستمائة ضيف؛ ينقلون الإبداع العربي الى العالم.

وقرأ الفنان والإعلامي غنام غنام، قصيدة نثر تتغزل بعراق المطلق: أتوضأ بماء دجلة، وأسلم على الحلاج وأبتسم لأرواح فاضل خليل وسامي عبد الحميد وآزادوهي صاموئيل وقائمة حب من مسرحيين رحلوا وظل عطاؤهم خالداً، المهرجان يمتد على تسعة أيام، هي الأكثر إحتشاداً لما تكتظ به من فعاليات جمعت واحدة وعشرين دولة عربية ممثلة بمسرحها، حيث أضيفت.. لأول مرة.. جيبوتي والصومال، بدعم من الهيئة العربية للمسرح، مستعرضاً بعض مفردات المهرجان: يفتتح بمقامات الحب والسلام والإحتفال باليوم العربي للمسرح من خلال كلمة كتبتها الفنانة نضال الأشقر، وتكريم مبدعين وعرض “مترو غزة” من مخيم جنين، الواقع تحت قصف إسرائيلي، تليه ندوة “المسرح وثقافة المقاومة في فلسطين” ويوم عن جهود المرأة في المسرح العربي، والندوة المحكمة لمسابقة البحث العلمي عن إبداعات المرأة في المسرح تقام على قاعة كلية الفنون الجميلة في بغداد وسيحتفى بالمهجريين العراقيين وندوة “التأثر والتأثير في المسرح” وحفل توقيع عشرين كتاباً صدرت عن الهيئة ضمن هذه الدورة، وجلسات نقدية واستديو تحليلي وبث أونلاين لوقائع المهرجان على مدى ست عشرة ساعة يومياً وعشرة أعداد من نشرة ورقية يومية ومركز مؤتمرات يضيء العروض قبل تقديمها.

 

شاهد أيضاً

صدور العدد (36) من مجلة (المسرح العربي) للهيئة العربية للمسرح  كتب – عبد العليم البناء

صدور العدد (36) من مجلة (المسرح العربي) للهيئة العربية للمسرح  كتب – عبد العليم البناء …