أخبار عاجلة
الرئيسية / عين على المسرح العربي / 6 عروض احترافية لـــ “ناشئة الشارقة” في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل

6 عروض احترافية لـــ “ناشئة الشارقة” في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

6 عروض احترافية لـــ “ناشئة الشارقة” في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل

ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل، الذي تنظمه جمعية المسرحيين في الإمارات برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تشارك ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين بفعالية عروض ناشئة الشارقة المسرحية، التي تشمل ستة عروض احترافية خلال الفترة من 21 إلى 26 ديسمبر 2018.

وتُقدَم العروض يومياً في تمام الساعة السادسة مساءً على المسرح الخارجي في حديقة قصر الثقافة بالشارقة، وسط حضور جماهيري مميز يتقدمه الدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان وأعضاء لجنة تحكيم عروض الناشئة المكونة من ياسر القرقاوي مدير إدارة البرامج والشراكات في وزارة التسامح والفنانة عائشة عبد الرحمن والفنان عبد الله راشد  وعدد من المهتمين بالفنون المسرحية والشأن الثقافي.

وتأتي هذه المشاركة انطلاقاً من حرص ناشئة الشارقة على إتاحة الفرصة لأبنائها في تقديم مواهبهم وعروضهم المسرحية لجمهور المهرجان، والتي تُعد نتاجاً لعام كامل من العمل الدؤوب والتدريب المستمر على أيدي كوكبة من نجوم الفن المسرحي في الإمارات والعالم العربي، عبر سلسة من الورش التدريبية التي أقيمت ضمن برنامج الفنون المسرحية الذي نُفذ بالتعاون بين ناشئة الشارقة والهيئة العربية للمسرح وجمعية المسرحيين خلال العام الجاري.

وطبق فريق ناشئة واسط ما تعلموه من تقنيات تحريك العرائس وفنون التفاعل معها في عرض افتتاح اليوم الأول الذي حمل عنوان ” ليلي والذئب” من تدريب الفنان الأسعد المحواشي من تونس، وهي نفس القصة الشعبية المعروفة، ولكن بعد أن أعاد الناشئة صياغتها وأضافوا تعديلات على سيناريو النص، والبناء الدرامي لتسلسل الأحداث وفقاً لرؤيتهم ومنظورهم الشخصي، مستخدمين عرائس الطاولة لإنجاز العرض.

بَرَع فريق ناشئة كلباء المسرحي في التعبير  بفن الإيماء “البانتومايم”، عن الحياة الوظيفية في عرض بعنوان “دوام”، وجسدوا من خلال تقنيات حركة الجسد يوم في حياة موظف يعمل ويكدح لتحسين ظروف معيشته وسد احتياجاته، وذلك بعد إتقانهم للمهارات وامتلاك الأدوات التي أهلتهم إلى أداء أدوارهم بمهارة في عرض مميز بلغة عالمية يفهمها الجميع، اكتسبوا مفرداتها من مدرب الفريق الفنان سعيد سلامة من فلسطين.

واصطحب فريق ناشئة واسط المسرحي أيضاً، جمهور المهرجان في رحلة إلى ” أيام سمنهرور”، وهو عنوان العرض الثالث من مشاركات الناشئة في فعاليات مهرجان مسرح الطفل، تدريب الفنان مرعي الحليان، والذي استعرضوا من خلاله قصة المدينة التي انشغل سكانها بقضية الشوّاء الذي يطالب الحمّال بثمن الرائحة التي التهم عليها رغيفه، ولم ينتبهوا للخطر الحقيقي الذي يهدد أمن بلدهم، موظفين مهاراتهم في لغة الجسد وفق منهج البيوميكانيك للمخرج الروسي فيسيفولد مايرهولد.

وتشتمل عروض ناشئة الشارقة التي تستمر حتى السادس والعشرين من ديسمبر الجاري، على عرض إيمائي بعنوان ” رجل فقير” لناشئة واسط تدريب الفنان سعيد سلامة، إضافة إلى عرض ” تموجات” لناشئة خورفكان من تدريب الفنان ستيفن أفير أوشيلا، إلى جانب عرض “موت المغني فرج” لفريج حياوة من خورفكان الحائز على الجائزة الذهبية في مسرح الفرجان من تدريب الفنان محمود عبد الحليم.

وقال الدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان: نتشرف في جمعية المسرحيين وإدارة مهرجان الإمارات لمسرح الطفل بمشاركة ناشئة الشارقة معنا في الدورة الحالية، وسنحرص دائماً على إشراكهم معنا في الدورات المقبلة؛ لأنهم أضافوا للمهرجان رونقاً جديداً بعروضهم المسرحية المتكاملة والمختلفة التي تُقدَم في الهواء الطلق وسط تفاعل وتجاوب من الأطفال، وأتصور أن مشاركتهم ليست إضافة للمهرجان فحسب، وإنما إضافة للمسرح الإماراتي، لأننا بحاجة إلى كوادر ودماء جديدة تخدم الحركة الثقافية في مسرحنا

وتوجه ياسر القرقاوي عضو لجنة التحكيم، بالشكر للناشئة المشاركين في العروض، ووصفهم بالمبدعين الذين يوظفون أوقاتهم في استثمار طاقاتهم، لإمتاع نظرائهم من الناشئة والأطفال من خلال عروضهم المسرحية، والذي إن دل على شيء فإنما يدل على دعم الحكومة الرشيدة لإمارة الشارقة التي تسخر كل الطاقات لتنمية مواهب أبنائها. ولفت القرقاوي إلى أن عروض الناشئة هذا العام تعتبر إضافة حقيقية لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل، الذي يحتفي بالمواهب في شتى الأعمار، وقال: أرى أن عروض الناشئة المسرحية سيكون لها دور في رسم ملامح المرحلة القادمة لمسرح الطفل في الدولة.

وأعربت الفنانة عائشة عبد الرحمن عن سعادتها بالمستوى الفني المتميز للناشئة، وقال: من خلال مشاهدتي للعروض الأولى التي قدمها الناشئة، رأيت بعض الطاقات الشبابية الواعدة التي تستطيع التعبير عما بداخلها بصدق بعيداً عن الإسفاف، وأتوقع لهم مستقبل مشرق بإذن الله تعالى، لأنهم تأسسوا بشكل صحيح، وأؤكد على إننا سنكون بجانبهم دائماً نأخذ بأيديهم، وندعم مواهبهم وإبداعاتهم.

 

 

عن Administrator

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.