أخبار عاجلة

من أشهر مسرحيات تاريخ الفن العالمي.. هاملت، موت بائع متجول، روميو وجولييت، بيت الدمية، في انتظار جودو…

يحتوي التاريخ المسرحي العالمي، على الكثير من الكنوز، والإرث الفني لكبار الكتاب، باختلاف انتمائاتهم الفكرية ومنهجهم الفني، وجنسياتهم.

وعلى مر العصور، سطرت الكثير من إبداعاتهم، فصولا كبيرة من الملحمات الفنية المسرحية، حيث مثلت ذاكرة وذخرا ينهل منه الكثيرون، حتى الآن. 

ونرصد من بين أشهرالمسرحيات خمسة معروفة، كتبها مبدعوها بأحرف من نور في التاريخ المسرحي، وهي كالتالي: 

“هاملت”

“هاملت” مسرحية تراجيدية، كتبها وليام شكسبير بين عامي 1599 و 1602، وتقع أحداثها في الدنمارك، وتدور حول قصة انتقام الأمير هاملت من عمه كلوديوس، حيث كان كلوديوس قد قتل أخاه واستولى على العرش، كما تزوج من أرملة أخيه.

وتعد “هاملت” أطول مسرحية لشكسبير، كما تعتبر من بين أكثر الأعمال الأدبية تأثيراً في العالم، حيث كانت من أكثر أعمال شكسبير شهرة، وألهمت العديد من الكتاب، مثل يوهان فولفجانج فون جوته و تشارلز ديكنز.

 

“وفاة بائع متجول” 

 تعد مسرحية “وفاة بائع متجول” من أبرز إبداعات الكاتب المسرحي الأمريكي آرثر ميلر المتوفي عام 2005، والذي عرف بمزجه للرمزية والواقعية في مسرحياته العديدية الاجتماعية المنطلق.

وحصدت مسرحية “وفاة بائع متجول” جائزة “بوليتزر” و”دراما كريتيكس آوارد” وترجمت إلى أكثر من عشرين لغة حيث تتناول موضوع الصراع بين الأجيال داخل العائلة الواحدة، وقلة تقدير الجيل الشاب لتضحيات الجيل الذي سبقه وتنتقد بين صفحاتها الحلم الأميركي.

ونجد الكاتب يلقي الضوء على قضية الفقر والطموح ضمن بعدين مختلفين، الأول هو العائلة الواحدة، وما ينتج عنه من تفكك وتناقضات في وجهات النظر، والثاني في الاستغلال والطمع وما ينتج عنه من أزمات اجتماعية.

 

“روميو وجوليت”

“روميو وجوليت”، تعتبر من أعظم أعمال الكاتب وليام شكسبير وهي من الكلاسيكيات العالمية التي قدمت في مسرحيات وأفلام قديماً وحديثاً، وظهرت مترجمة في الكثير من لغات العالم.

وتتخذ مسرحية روميو وجوليت من مدينة فيرونا بإيطاليا مسرحاً لأحداثها، وعلى الرغم من أن شكسبير لم يحدد فترة تأريخية لها، وكما يبدو فأنها قد وقعت في الفترة بين 1260 – 1387م، حيث كانت فيرونا تتمتع باستقلالها الذاتي، وكان من الشائع أن تحتدم معارك عنف وحقد بين الأسر النبيلة مثل مونتاج وكابوليت.

وكتب شكسبير مسرحية روميو وجوليت بين عامي 1593 و1596 في الفترة التي كتب فيها كل من مسرحية حلم ليلة صيف، وريتشارد الثاني، وكان استلهم الفكرة من التراجيديا التاريخية الملحمة الشعرية روميوس وجوليت، لمؤلفها آرثر بروك والتي اعتمدت بالأصل على قصة فرنسية لمؤلف يدعى بيريه عام 1559م.

 

 

“بيت الدمية”

لهنريك إبسن مسرحية “بيت الدمية” للكاتب النرويجي هنريك إبسن، تتكون من ثلاث فصول، حيث كتبها عام 1879، وعُرِضَت لأول مرة على المسرح الملكي الدنماركي في كوبينهاجن في الدنمارك.

وتكمن أهمية المسرحية في الموقف الحاسم الذي تتخذه تجاه أعراف الزواج في القرن التاسع عشر، حيث أثارت جدلًا واسعًا في ذلك الوقت، وتنتهي الرواية بترك البطلة نورا زوجها وأبنائها بحثًا عن ذاتها.

و كان إبسن مُؤمنًا بفكرة أن المرأة لا تستطيع أن تكتشف ذاتها في العصر الحديث، فهو مجتمع من وجهة نظره “تحتكره الذكور بقوانين وضعها الرجال”.

“في انتظار جودو”

من أشهر المسرحيات التي تركت بصمة في التاريخ الفني، كانت “في انتظار جودو”، للكاتب الإيرلندي صمويل بيكيت، حيث تدور أحداثها حول رجلين يدعيان “فلاديمير” و”استراجون” ينتظران شخصا يدعى “جودو”.  وأثارت الشخصية مع الحبكة القصصية الكثير من التحليل والجدل حول معنى أحداثها، حيث حازت المسرحية على تقييم أهم عمل مسرحي في القرن العشرين باللغة الإنجليزية.

    

http://www .khabarmasr.com

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح