أخبار عاجلة
الرئيسية / عين على المسرح العربي / مسرح عشتار يختتم جولة عروض مسرحية “إيما” الفلسطينية النرويجية

مسرح عشتار يختتم جولة عروض مسرحية “إيما” الفلسطينية النرويجية

 

اختتم مسرح عشتار جولة عروضه لمسرحية ” إيما” حيث عرضت في المدرسة الإنجيلية الأسقفية العربية، ومدرسة مار يوسف، من تمثيل 6 طلاب من النرويج، و 3 طلاب من طلبة مسرح عشتار في رام الله.

وأوردت  إيمان عون المديرة الفنية لمسرح عشتار أنه جاءت هذه الجولة  تتويجاً للشّراكة المتواصلة منذ العام 2009 بين مسرح عشتار ومدرسة شارلوتن لوند في مدينة تروندهايم  النرويجية، والمسرحية هي نتاج لورشة مكثفة  امتدت على مدار أسبوعين في شهر ديسمبر من العام الماضي،  ويشرف عليها المسرح سنوياً، من أجل تعريف الطلبة على تقنيات مسرح المضطهدين الذي تطبقه مؤسسه عشتار المسرحية في فلسطين منذ العام 1997، وتعمل منذ ذلك الوقت على نشر هذا الشكل المسّرحي محليّاً وإقليمياً وعالمياً من خلال عشرات الورشات المكثفة والإنتاجات المسرحية التّفاعلية.

وتدور أحداث المسرحية حول حياة فتاة في السّادسة عشر من عمرها تدعى “إيما” ، تتعرض لحالة إغتصاب أثناء حفل عيد ميلاد ينظمه أحد زملائها في المدرسة، مما يؤدي إلى حدوث تغيير جذري في حياتها وعلاقتها المجتمعية والأسرية.

تمّ إنتاج هذه المسرحية التفاعلية بإشراف المدربين في مسرح عشتار إدوارد معلم وإميل سابا، بمشاركة مجموعة من طلبة المسرح وهم: فارس فراج، عسلين عطالله، جنى فلاح، إضافة إلى ستة طلاب من قسم الدّراما في مدرسة تشارلوتن لوند في مدينة تروندهايم،  تمّ عقد ورشة عمل حول مسرح المضطهدين في النّرويج نهاية العام السابق 2018، وأنتجت هذه المسرحية في نهاية الورشة، كما وقدّم لها 3 عروض هناك.

تعتمد هذه المسرحية على تقنيات “مسرح الصورة” وهو أحد أشكال مسرح المضطهدين الذي طوره المخرج البرازيلي أوغستو بوال، “الذي يحوّل جسد الإنسان إلى أداة للتعبير، ويتعامل معه وكأنه نوع من الصلصال الذي يمكن تشكيله، بالتمارين المكثفة، يمكن أن يصبح جزءاً من العملية المسرحية، خاصة ما يتعلق بأداء الممثل، في كل الأساليب المسرحية دون تحديد، لأن كل هذه الأساليب تحتاج إلى الممثل القادر على تأدية دوره بوعي تام، وبحساسية عالية، وبمرونة كبيرة، وهو ما تعمل عليه تقنيات مسرح الصورة بشكل فعال”.

..www.alwatanvoice.com /

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح