أخبار عاجلة

( ما المسرح ) .. كتاب جديد لـ د. حسن عطية #مصر

 


                   

صدر مؤخرا كتاب ( ما المسرح ) للدكتور حسن عطيه الذي يعتبر واحدا من أساتذة المسرح الكبار في مصر والعالم العربي .. والذي يشير فيه الي التعاريف المختلفة للمسرح ويقول نحن نعاني من خلط المسميات والمصطلحات، فنتحدث عن المسرح عامة ترجمة لمصطلح theater ، فيجيء الحديث عن (المسرح القومي) باعتباره هذا (المبنى) الواقع في مدخل ميدان العتبة بوسط القاهرة، وذلك ارتكازا على أن أول مسرح بهذا النمط الغربي أنشأته الحملة الفرنسية على مصر (1898-1901) ، في منطقة الأزبكية باسم (مسرح الجمهورية والفنون)، ووصفه “الجبرتي” بأنه “عبارة عن محل يجتمعون به كل عشر ليال ليلة واحدة يتفرجون به على ملاعيب يلعبها جماعة منهم بقصد التسلي والملاهي”، وعلى هذا الأساس نتحدث عن (مسرح ميامي) و(المسرح العائم) و(مسرح الغد) باعتبارهم مباني أو دور تقدم فيها العروض المسرحية .

وأن كنا أحيانا نتحدث عن (المسرح القومي) باعتباره المسرح الوطني للدولة .. نذكر (مسرح الغد) بصفته مسرحا للعروض التجريبية حين إنشائه، أو مسرحا للعروض التراثية فيما بعد، فتصبح طبيعة العروض المسرحية هى التي تمنح المسرح سماته الخاصة.

كما نذكر (مسرح توفيق الحكيم) و(مسرح العبث) أو (المسرح الواقعي)، على أساس أن الأول يشير في الدراسات والمقالات المتخصصة إلى مجمل رؤية الحكيم في إبداعه المسرحي متضمنا نصوصه الدرامية المحتوية على هذه الرؤية، مثلما هو الحال مع المسرح الواقعي أو العبثي، فالحديث عنهما يكشف عن طبيعة رؤية كل اتجاه للعالم، وطبيعة بنيته الدرامية.

في الوقت الذي نتحدث فيه عن (المسرحية) كترجمة لكلمة The play، والتي تعني هذا النص المنتمى لعالم الأدب حينما يصدر في كتاب للقراءة ..ويشير الي ان الحدث المتكامل الأركان هو جوهر المسرحية، التي هى بالضرورة دراما مرئية، والحبكة هى حركة الوقائع منذ بداية فتح ستار المسرح ونزول تترات الفيلم أو العمل التليفزيوني حتى النهاية ، والبناء الدرامي هو الجامع داخله الحدث والشخصيات والمواقف ، ومحركا إياهم داخل الفعل الحاضر ، فالكل يتحدث في الزمن الراهن ، والعودة للماضي لا تحكى بل تجسد في مشاهد آنية أيضا ، وحتى المونولوجات الداخلية فهى تلقى بالصوت المسموع على المتلقي مباشرة ، أو من خارج المسرح أو الكادر ، كما تحولت بالتدريج إلى خلق شخصية الصديق الوفي الذي يمنحه البطل شرف البوح أمامه دون خجل بكل ما يخفيه بأعماقه .

على مسار آخر نجد أن الدراما المسرحية تتأسس على وحدة (المشهد) scene كبنية صغرى في البناء الدرامي الكلي ، تبرز داخله شخصية أو مجموعة من الشخصيات متفاعلة في مساحة مكانية محددة ، تتشابك داخلها حول موقف محدد يحدث في الحاضر (الآن) ، يطور ما سبقه من مشاهد ، ويمهد لما بعده للنمو والتقدم ، فهو كل في ذاته ، وجزء فاعل من كل هو العمل المسرحي ، ويتلقى الجمهور المشاهد حضور شخصياته بصورة عامة ، إلا إذا أستخدم المخرج إمكانيات الحركة (الميزانسين) في تصميم وضع شخصية ما داخل فضاء المسرح لمنحها حضورا أعمق من الآخرين في الصورة المرئية المتلقاة ..ود. حسن عطية هو أستاذ الدراما ونظريات النقد وعلوم المسرح بالمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون .. و رئيس المهرجان القومى للمسرح المصرى السابق. ، و مدير تحرير مجلة (الفن المعاصر)

، وعميد المعهد العالى للفنون المسرحية سابقا ، و عميد المعهد العالى للفنون الشعبية سابقا

كما أنه حاصل على دكتوراه فلسفة الفنون ، عن “المنهجية السوسيولوجية في النقد المسرحي” كلية الفلسفة والآداب جامعة الأوتونوما في أسبانيا

وباحث أكاديمي وناقد متخصص فى مجال الآداب والفنون المسرحية والسينمائية والتليفزيونية والإذاعية فى العديد من المجلات المصرية والعربية والدولية

وقد اشرف أشرف وناقش العديد من رسائل الدكتوراه والماجستير كما أنه عضو لجان ترقية الأٍساتذة والأساتذة المساعدين بأكاديمية الفنون والجامعات المصرية والعربية ، ورئيس الجمعية العربية لنقاد المسرح سابقا ورئيس جمعية نقاد السينما المصريين سابقا وعضو لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة

وعضو (اللجنة العليا للتخطيط الدرامي) بالإذاعة المصرية . كما أنه عضو(اللجنة العليا للدراما) بمدينة الإنتاج الإعلامي و عضو نقابة المهن التمثيلية .. وعضو اتحاد الكتاب

•شارك فى العديد من الملتقيات والمهرجانات والمؤتمرات الدولية المسرحية والسينمائية والأدبية فى مختلف دول العالم ..

وكرمته مصر فى المهرجان القومى للمسرح 2015 ، كما تم تكريمه فى العديد من الدول العربية

كتبت : حنان غانم . 

https://www.alnaharegypt.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح