Click to listen highlighted text!
الرئيسية » الهيئة العربية للمسرح » أخبار المسرح » في الجلسة الأولى للندوات الفكرية “جماليات الأداء في العرض المسرحي عند إيريكا فيشر – ليشته”

في الجلسة الأولى للندوات الفكرية “جماليات الأداء في العرض المسرحي عند إيريكا فيشر – ليشته”

المصدر : محمد سامي موقع الخشبة

تروستن يوست: مسرحة مختلفة لما هو مألوف ثقافيا، يفرز واقع جمالي متحول
• د. مروة مهدي : تهدف الورقة إلى فك الالتباس في فهم المصطلحات المركزية في نظرية فيشر ليشته
• د. محمد سمير الخطيب : تعد إيريكا فيشر من اللحظات الاستثنائية في تاريخ النقد المسرحي ولحظة ينبغي الوقوف أمامها كثيراً
عقدت صباح اليوم فاعليات الجلسة الأولى من الندوات الفكرية المصاحبة لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر الدورة “24” برئاسة د. سامح مهران، تحت عنوان ” جماليات الأداء وتناسج ثقافات الفرجة” – النظريات والمستقبل، وذلك بقاعات الندوات الكبرى بالمجلس الأعلى للثقافة والتي كان من المفترض أن تشهد تكريم المنظرة الألمانية إيريكا فيشر- ليشته، والتي اعتذرت عن الحضور لظروف طارئة، إطار نظري وتنسيق د.د. مروة مهدي، منسق المحور الفكري بالمهرجان د. أسماء يحيى الطاهر عبد الله .
وتناولت الجلسة الأولى “جماليات الأداء في العرض المسرحي عند إيريكا فيشر – ليشته” ، برئاسة خالد أمين (جامعة عبد الملك السعدى، طنجة- المغرب/ مركز تناسج ثقافات الفرجة- ألمانيا) ، وأستاذ دراسات الفرجة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة عبد الملك السعدي، تطوان، المغرب ، ويتحدث فيها مارفن كارلسون، أستاذ المسرح والأدب المقارن والدراسات الشرق أوسطية بجامعة مدينة نيويورك ، و تروستن يوست: عضو هيئة تدريس بمعهد الدراسات المسرحية، الجامعة الحرة ببرلين، وباحث مشارك بمركز الأبحاث الدولي للدراسات المتطورة عن تناسج ثقافات الفرجة ببرلين- ألمانيا ، مروة مهدي عبيدو باحثة مسرحية ومترجمة متخصصة، ومدير مركز المسرح العربى والتبادل الثقافى (Zatie.V) ألمانيا- مصر، ومحمد سمير الخطيب: مدرس الدراما والنقد بكلية الآداب جامعة عين شمس، مصر .
وتناول تروستن يوست موضوع “عن جماليات الأداء فى تناسج ثقافات الفرجة”
وقال “يوست”: تعتبر ممارسات التناسج بين ثقافات العرض عمليات أدائية/ فرجوية: مسرحة مختلفة لما هو مألوف ثقافيا، مما يفرز واقع جمالي متحول، يحمل دائما معه بعدا اجتماعيا. في عرضي القصير.
ولفت تروستن الإنتباه إلى الاستمرارية في كتابات إيريكا فيشر ليشته التنظيرية عن العرض، ومناقشة التقاطعات الهامة بين نظرياتها عن الأبعاد الأدائية/ الفرجوية في العرض، وعن القوة المتحولة للعمليات الجمالية في تناسج ثقافات العرض.
وقدمت د. مروة مهدي ورقة بعنوان “مفهوم الأدائية وإشكاليات الترجمة للغة العربية”
قالت مهدي : ” اعتمد مفهوم الأدائيةPerformativity عند ايريكا فيشر- ليشته، على عدد من المصطلحات التي صكتها كمحاور أساسية لنظريتها عن جماليات الأداء، حيث لا يمكن فهم الأدائية إلا من خلال فك علاقتها بمفاهيم أخرى مثل مفهوم حلقة التغذية المرتدة، و مفهوم التلقي المنتج وكذلك مفهوم القوة التحويلية للعرض..إلخ. وبسبب جدة هذه المصطلحات وغيرها على المجال النقدي المسرحي العربي، وربما جدتها في العموم، ظهرت أمامي في الترجمة إلى العربية عدد كبير من المعوقات اللغوية، التي ربما أدت إلى إلتباس في فهم المصطلحات المصكوكة داخل سياق النظرية النقدية لايريكا فيشر- ليشته.
وقالت د. مروة مهدي تهدف الورقة إلى فك الالتباس في فهم المصطلحات المركزية في نظرية فيشر ليشته، والمنحوتة في العربية عن الأصل الألماني. اعتمادا على كتاب “جماليات الأداء والمترجم إلى العربية من قبلي. وكذلك على كتاب الأدائية، الذي نشر عام 2012 باللغة الألمانية ولم يترجم بعد الى العربية، والذي تطرح فيه ايريكا أمثلة من بعض العروض الأدائية، بهدف فك أغوار المصطلح وكشفه تفصيليا.
وأضافت كما تهدف الورقة إلى الوقوف على المفاهيم المركزية في نظرية جماليات الأداء، وعملية انتقالها من سياق العرض المسرحي، الى السياق الثقافي الأوسع في نظرية تناسج ثقافات الفرجة، من خلال الوقوف على المصطلحات النظرية المركزية لدي ايريكا فيشر ليشته، وتعضيدها بأمثلة تطبيقية.
وقدم د. محمد سمير الخطيب ورقة بحثية عن “إيريكا فيشر ليشته: من السيميولوجيا إلى تناسج ثقافات الفرجة”
وقال د. محمد سمير الخطيب في ورقته البحثية: ” تعد إيريكا فيشر من اللحظات الاستثنائية في تاريخ النقد المسرحي ولحظة ينبغي الوقوف أمامها كثيراً للتحولات المعرفية التي كشفها خطابها النقدي في تنظيرها للمسرح. يمكن تقسيم الخطاب المسرحي لدى إيريكا فيشر بثلاث مراحل، المرحلة الأولى اهتمت بالمنهج السيميولوجي، والمرحلة الثانية مرحلة الأداء وجمالياته، أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة تناسج الثقافات. ونلاحظ أن المراحل الثالثة كانت تعيد النظر في العلاقة بين عمليات الانتاج والعمل الفني والتلقي. لذا، تنطلق هذه الورقة من تعيين مفهوم المسرح لدى إيريكا فيشر وفحص التحولات التي مر بها، خاصة مع بروز مفهوم العرض المسرحي ليس باعتباره حدث يعيد حضور نص مكتوب، بل باعتباره حدثاً وممارسة اجتماعية” .

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Click to listen highlighted text!