Click to listen highlighted text!
الرئيسية » الهيئة العربية للمسرح » أخبار المسرح » عن عرض الليلة الكبيرة كتبت الحياة المصرية..إهانة أيقونة مسرح العرائس المصري في «الليلة الكبيرة»..
عن عرض الليلة الكبيرة كتبت الحياة المصرية..إهانة أيقونة مسرح العرائس المصري في «الليلة الكبيرة»..

عن عرض الليلة الكبيرة كتبت الحياة المصرية..إهانة أيقونة مسرح العرائس المصري في «الليلة الكبيرة»..

شارك في الملتقى العربي الثالث لفنون الدمى وخيال الظل، 6 عروض تمثل نماذج لمسرح العرائس في 6 دول عربية، ومثل ##مصر فيها عرضان كان منهما عرض “الليلة الكبيرة”، الذي كان أحد أسوأ العروض التي شاهدناها لهذا الريبرتوار الذي تقدمه الفرقة منذ أكثر من 60 عامًا.

وافتقد العرض الانضباط الضروري لحركة العرائس، حيث تشابكت مع بعضها، وتم إسقاط بعضها من أعلى، فيما ظهرت في إحدى المشاهد ذراع محرك العرائس وهو يسحب العرائس التي لا تستطيع الحركة، وفقدت اكسسوارها، كان عرضا محبطًا  ومهينًا لتمثيل ##مصر في الملتقى، خاصة أن مسرح العرائس نفسه هو الجهة الرئيسة المشاركة في تنظيم الملتقى الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح سنويًّا في دول عربية مختلفة، مما أدى إلى انسحاب بعض المشاركين المصريين الذين صدمهم سوء مستوى العرض الذي يمثل أيقونة مسرح العرائس المصري.

 المفارقة المؤلمة والكاشفة أن العرض جاء تاليًا لجلسة وحديث للرائد ناجي شاكر، أحد عناصر الكتيبة الإبداعية التي قدمت عرض الليلة الكبيرة، والذي أثرى الجلسة بذكرياته مع باقي فريق #عمل العرض الأشهر لمسرح العرائس المصري، الشاعر صلاح جاهين، الموسيقار سيد مكاوي، والمخرج صلاح السقا، وما بين ذكريات هؤلاء العمالقة أثناء إبداع #عمل يخلده صدقه وإبداعه في الذاكرة الشعبية العربية لأجيال عديدة، إلى هذا التهاون وعدم الإتقان في تقديم أهم عروض مسرح القاهرة للعرائس، بدا العرض دالًا بصورة مؤلمة عن الحال التي وصل لها هذا المسرح العريق.

منذ سنوات حاول عدد من فناني العرائس، إقامة مهرجان لفنهم، كمحاولة لإعطاء دفعة للاهتمام بهذا الفن، وكاد أن يتحقق الحلم، وفق مدير مسرح القاهرة للعرائس الفنان محمد نور عام 2010 الذي كان مديرًا للفرقة حينها أيضًا، وتحمس للفكرة ثم تجمد المشروع تمامًا بعد ثورة يناير 2011، رغم أن رئيس البيت الفني للمسرح الفنان فتوح أحمد قال في افتتاح الملتقي أنه تجري الاستعدادات لإقامة مهرجان لمسرح العرائس في ##مصر تمهيدًا لمشروع مهرجان عربي لمسرح العرائس في القاهرة، دون سند من فعل على أرض الواقع.

ولايزال مسرح العرائس يعاني من ضعف المخصصات المالية لعروضه وضعف الأجور فيه، مقارنة بباقي مسارح البيت الفني للمسرح، رغم حقيقة أنه من أكثر فرق البيت الفني التي تدر عائدًا ماليًّا، وتحظى بجمهور منتظم حتى دون دعاية عن عروضها.

الفرقة لاتزال بعيدة عن التطوير، تغرق في انشغالاتها بالصراعات الداخلية، وليس ببعيد صراع فناني العرائس ضد بعضهم في غالبية الفعاليات التي تخص العرائس، حتى إن رئيس البيت الفني للمسرح، خاطب فناني فرقة مسرح القاهرة للعرائس في إحدى الفعاليات العام الماضي، طالبًا منهم أن “يحبوا بعضهم” ـ وفق تعبيره ـ حتى يتمكنوا من إنجاز أي شيء.

انتقدت الكاتبة فاطمة المعدول، خلال فعاليات الملتقى إحجام فناني فرقة مسرح العرائس عن تعليم غيرهم، وأشارت إلى تجربتها حين كانت مسؤولة عن مسرح الأقاليم في هيئة قصور الثقافة، وعانت لإقناع فناني فرقة القاهرة لمسرح العرائس، ليدربوا شباب المسرحيين الهواة من فرق الأقاليم الذين يرغبون في تعلم فنون العرائس، ولا ينالون فرصة للتدريب، وقالت إنها لم تنجح سوى في إقناع اثنتين من فناني الفرقة فقط، ولم يستكملوا الكورس المطلوب حينها، لتكشف عن واحدة من مناطق الخلل، فلا توجد رغبة في تعليم الآخر، وفي ذات الوقت لا يبذل جهد في الفرقة لتطوير الأداء ومهارات أعضائها، وسط الانشغال بصراعات عبثية حين تحول الفنانين إلى موظفين، غير راغبين في تطوير مهاراتهم أو الرؤى التي يقدمونها.

انتصار صالح

http://www.alhyatalmasrya.com/

عن Administrator

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Click to listen highlighted text!