fbpx
الرئيسية / عين على المسرح العربي / عروض احترافية لــ “ناشئة الشارقة” في “معهد الفنون المسرحية” غداً

عروض احترافية لــ “ناشئة الشارقة” في “معهد الفنون المسرحية” غداً

 

 

تشمل البانتومايم وفنون العرائس

عروض احترافية لــ “ناشئة الشارقة” في “معهد الفنون المسرحية” غداً

يقدم فريق ناشئة الشارقة المسرحي مساء يوم غد الخميس الموافق 10 مايو/ آيار الجاري، مجموعة من العروض الاحترافية في فن الإيماء “البانتومايم”، وفنون العرائس وخيال الظل، في معهد الشارقة للفنون المسرحية.

وتأتي هذه العروض نتاجاً لورش تدريب برنامجي “الفنون المسرحية”، و”فنون العرائس وخيال الظل”، الذي تنظمهما ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين خلال للعام الجاري 2018، ضمن خطتها الطموحة لتعزيز مهارات أبنائها في مختلف ألوان الفنون المسرحية بمستوياتها المتقدمة، بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، وجمعية المسرحيين في إطار الشراكة الفنية الاستراتيجية بينهم، والتي من شأنها رفع مستوى الثقافة المسرحية للناشئة، وتفعيل تواجدهم الفني محلياً وعربياً وعالمياً.

اشتمل برنامجي التدريب على مجموعة من الورش التخصصية المكثفة التي أقيمت على مدار 22 يوماً تقريباً وتختتم غداً، مستهدفة 50 ناشئاً تقريباً، بدءاً بورشة فن الإيماء من الحركة إلى المشهد التي يقدمها الفنان سعيد سلامة مخرج ومدرب فن الإيماء في فلسطين، بمشاركة 20 ناشئاً من مركزي ناشئة الشارقة في واسط، وكلباء، وتدرب الناشئة من خلالها على كيفية بناء الفراغ ورسم المشاهد، وأوضح المدرب سعيد سلامة أنه تم طرح فكرتين لفريقي ناشئة واسط وكلباء، ومر كل فريق بمرحلة بحث فكرته، وتطويرها أثناء التدريبات حتى وصلنا إلى إطار عام وفقاً لتسلسل الأحداث، بتقنية غربية تم توظيفها في قصص من واقع حياتنا كي تستحوذ على قلب وعقل المشاهدين وتلقى استحسانهم، وأتمنى لهذه المجموعة الاستمرار في العمل لأنها ستكون المجموعة الأولى التي تحترف فن الإيماء في المنطقة، وسيكون باستطاعتها إيصال موروثنا الجميل إلى كل بقاع الأرض عن طريق لغة الجسد التي تُعد لغة الشعوب.

فيما تحمل الورشة الثانية عنوان “فنون العرائس وخيال الظل من الفكرة إلى العرض” ويقدمها الفنان الأسعد المحواشي أستاذ مادة فن العرائس بالمعهد العالي للفن المسرحي في تونس، بمشاركة 20 ناشئاً أيضاً من مراكز ناشئة الشارقة في واسط، خورفكان، ودبا الحصن.

وأوضح المدرب الأسعد المحواشي أن الورشة ترتكز على إكساب الناشئة مهارات الوصول إلى الفكرة، وتقنيات كتابة النص لها، ورسم وتصميم الشخصيات، وعمل الديكورات اللازمة، إضافة إلى صنع العرائس للعرض، والتدريب على العرض واختيار الموسيقا، أي أن الناشئ ليس ممثلاً فقط وإنما يكون صانعاً للعرض بكل تفاصيله، وتدرب الناشئة خلال الورشة على الاستفادة من الفضاء المسرحي وعمل أحداث جديدة من وحي خيالهم بحرفية عالية، كما تدرب الناشئة على صنع عرائس الطاولة والعرائس المحمولة، والقناع المحايد، وخيال الظل، فضلاً  عن التقنيات الخاصة بالتحريك ومستويات التفاعل مع أنواع العرائس المختلفة، وأشار المحواشي إلى أنه لم يعتمد في خيال الظل على التقنيات الكلاسيكية فحسب، وإنما تم الاعتماد على وحي خيال الناشئة.

وأعربت فاطمة مشربك مدير إدارة رعاية الناشئة في ناشئة الشارقة عن سعادتها بالمستوى الفني المتميز الذي وصل إليه فريق الناشئة المسرحي، بفضل التعاون القائم والشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العربية للمسرح وجمعية المسرحيين، وبما يتم تقديمه من برامج ومشاريع فنية تخصصية  على أيدي كوكبة من نجوم الفن المسرحي في الإمارات والوطن العربي.

وأشارت مشربك إلى حرص ناشئة الشارقة على توظيف الفنون بمختلف أنواعها في غرس القيم لدى الناشئة، حتى نسهم بما يتوفر لدينا من إمكانات في تأسيس أجيال أكثر وعياً بقضايا أبناء جيلهم ومجتمعهم ووطنهم وأمتهم، بما يحقق رؤية مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين التي تنبثق منها رؤيتنا في أن نكون شريكاً مجتمعياً في بناء أجيال واعية ومؤثرة قادرة على إحداث تغيير  إيجابي يخدم الإنسانية بمختلف مجالاتها.

ومن جهته أكد عدنان سلوم مخرج المسرح وفنون العرض أن أهداف النشاط المسرحي في ناشئة الشارقة من برنامجي الفنون المسرحية، والتدريب على فنون العرائس وخيال الظل للعام الجاري، تتجسد في تمكين الناشئة من إنجاز عروض عالمية بحرفية أكاديمية، وإتاحة الفرصة أمامهم في اكتشاف مراحل إنجاز العروض الإيمائية من الحركة إلى المشهد بكل مراحل وتفاصيل التحضير، وبمشاهد يفهمها الجميع، أو  عروض العرائس وخيال الظل التي تعتمد على وحي خيالهم وأفكارهم المتنوعة، بما يعزز لديهم اختبار أدائهم، والقدرة على مواجهة الجمهور والتفاعل معه.

 

عن Administrator

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.