fbpx
الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / أخبارنا / صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يبارك خطة الهيئة العربية للمسرح لتنفيذ مبادرته. مراكز للفنون الأدائية و 11 مهرجاناً محلياً خلال عامي 2018 و 2019. جائزة باسم صاحب السمو في كل مهرجان، وجوائز باسم الهيئة العربية للمسرح.

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يبارك خطة الهيئة العربية للمسرح لتنفيذ مبادرته. مراكز للفنون الأدائية و 11 مهرجاناً محلياً خلال عامي 2018 و 2019. جائزة باسم صاحب السمو في كل مهرجان، وجوائز باسم الهيئة العربية للمسرح.

 

 

 

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يبارك خطة الهيئة العربية للمسرح لتنفيذ مبادرته.

مراكز للفنون الأدائية و 11 مهرجاناً محلياً خلال عامي 2018 و 2019.

جائزة باسم صاحب السمو في كل مهرجان، وجوائز باسم الهيئة العربية للمسرح.

 

المصدر: إعلام الهيئة العربية للمسرح.

 

“أن تبدأ هذه الخطوة.. بعد أن أنزل من هذه المنصة..” بهذه الجملة التي قوبلت بالتصفيق الحار أنهى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي طرح مبادرته التاريخية التي كلف بها الهيئة العربية للمسرح، والتي تهدف إلى تأسيس مهرجان محلي للمسرح في كل بلد عربي ليس فيه مثل هذا المهرجان،  وقد جاءت المبادرة هذه لتشكل منعطفاً كبيراً وتصاعداً كبيراً في عمل الهيئة العربية للمسرح، التي تدخل عشريتها الثانية مسلحة بثقة صاحب السمو وعزمه ودعمه ورؤيته الصائبة.

هكذا كان الأمر واضحاً، وهكذا كان التنفيذ الخلاق جاداً ومنجزاً، حيث سهرت الأمانة العامة وطاقمها على الفور، ووضعت خطة شاملة لتنفيذ المبادرة، قدمتها لسموه ونالت مباركته لها.

جاءت خطة العمل لتنفيذ المبادرة مستندة على المحتوى الحضاري الذي أفاض به سموه على المسرح العربي من خلالها، والتي تأتي ضمن المشروع الثقافي التنويري النهضوي الشامل الذي يعمل عليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، محلياً وعربياً، ودولياً، إضافة لتوجهات العمل التي خطتها الأمانة العامة ومجلس أمناء الهيئة لتكون الناظم لمشاريع العشرية الثانية من عمر الهيئة، فوضعت التنفيذ في ثلاث مسارات متوازية ومتضافرة:

  • تحديد الأولوية لإطلاق مهرجان للمسرح المحلي في أحد عشر بلداً عربياً خلال العامين 2018 و 2019.
  • تأسيس مراكز للفنون الأدائية في الدول التي تحتاج إلى جهود تنمية وترسيخ للمسرح وثقافته، حتى تلعب هذه المراكز دور الرافد في التكوين والتدريب والتأهيل، ليكون المهرجان محصلة وحصاداً لذلك.
  • التعاون والتفاعل مع المهرجانات الوطنية القائمة في تسع دول عربية.

هذا وستقدم الهيئة العربية للمسرح كافة سبل التعاون مع الجهات الرسمية والأهلية المعنية بالمسرح في كل بلد عربي، ضمن سياسة الشراكة الحيوية وتكامل الجهود، وستقدم الهيئة منظومة جوائز خاصة بالتمثيل والإخراج والتأليف والسينوغرافيا باسم الهيئة، وجائزة لأفضل عمل في كل مهرجان باسم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

الأمين العام اسماعيل عبد الله صرح عن غبطته واعتزازه بهذه الثقة العالية التي أولاها صاحب السمو للهيئة العربية للمسرح، وأضاف بأن الهيئة التي أرادها سموه بيتاً للمسرحيين العرب، تمد يد التعاون إلى كافة المعنيين، وهي كما كانت منذ النشأة ليست بديلاً عن المؤسسات المحلية، ونشاطها ليس بديلاً عن النشاطات المحلية، إنما هي عملية تكامل، وتضافر، وتعاون لا مشروط ولا محدود، اقتداءً بنهج صاحب السمو الذي يرعى ويدعم المشروع الثقافي على كل المستويات مبتغياً نهضة هذه الأمة لتتبوأ مكانتها بين الأمم.

كما أضاف الأمين العام، أن الهيئة وبأسلوب عملها الذي يعتمد التخطيط الاستراتيجي، قد تعززت بتوجيهات صاحب السمو للهيئة العربية للمسرح، الخاصة بإنشاء مراكز الفنون الأدائية لكي تتكامل الجهود للنهوض بالمسرح، نهوضاً مؤسساً على التنمية المستدامة للمسرح، فيتزامن التدريب والبحث والتوثيق مع تأسيس المهرجانات، في حزمة تنموية واحدة.

من ناحية ثانية كشف الأمين العام أن فلسطين واليمن والسودان وموريتانيا ستكون أول الدول التي تشهد نتائج هذا المشروع، وستنظم مهرجاناتها ومراكز الفنون الأدائية في أمدٍ قريب، مؤكداً أن الهيئة العربية للمسرح التي تعتز بأن رئيسها الأعلى هو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لتعاهد سموه على البقاء مخلصين لمشروعه التنموي التنويري الحضاري، والذي يخص المسرح منه برعاية خاصة، معتبراً أنه السانحة الأهم للنهوض بهذه الأمة.

 

عن Administrator

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.