أخبار عاجلة
الرئيسية / عين على المسرح العربي / سبع مسرحيات لبنانية وتكريم أنطوان كرباج
الانطلاقة كانت مع عرض "البحر أيضاً يموت"

سبع مسرحيات لبنانية وتكريم أنطوان كرباج

مهرجان لبنان الوطني للمسرح يكرم الممثل المخضرم أنطوان كرباج أحد أشهر مؤسسي المسرح الحديث في لبنان.

انطلقت في بيروت، مساء الاثنين، أولى دورات مهرجان لبنان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح حيث تتنافس سبعة عروض مسرحية على جوائزه.

وحملت الدورة اسم الممثل اللبناني المخضرم أنطوان كرباج أحد أشهر مؤسسي المسرح الحديث في لبنان والذي تعذّر حضوره بسبب المرض.

وأعلن وزير الثقافة غطاس خوري أن رئيس الجمهورية ميشال عون قرر منح الفنان كرباج وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط تقديرا لعطاءاته الفنية المميزة وقال خوري إنه سوف يذهب إلى منزل كرباج مع وفد من لجنة المهرجان لتقليده الوسام.

وعلى مسرح المدينة في بيروت تم عرض سيرة كرباج الذاتية المصورة مع أهم أعماله التلفزيونية والمسرحية وبينها أدواره في مسرحيات الأخوين رحباني وفيروز مثل “الشخص” و“يعيش يعيش” وغيرها من الأعمال التي يحفظها رواد المسرح اللبناني.

وبكلمات ساخرة شكر الممثل رفيق علي أحمد مبادرة رئيس الجمهورية على منح كرباج وساما وطنيا وهو على قيد الحياة وأضاف “لعلم زوجتي والجمهور فإن لبنان تعطي أوسمة للفنانين بعد أن يموتوا”.

وقال نقيب الممثلين نعمة بدوي إن المهرجان سيشهد ليالي عامرة لمجموعة من المسرحيين اللبنانيين. وأضاف “الليلة ليلة فرح من الآن وحتى العاشر من هذا الشهر في ظل الجو الصاخب الذي يعيشه البلد.. هناك أناس ما زالوا يؤمنون بالمسرح وما زال هناك مسؤول عربي يرعى المسرح الجاد”.

أنطوان كرباج الذي يكرمه المهرجان هو أحد أشهر مؤسسي المسرح الحديث في لبنان
أنطوان كرباج الذي يكرمه المهرجان هو أحد أشهر مؤسسي المسرح الحديث في لبنان

وقال الممثل بديع أبوشقرا إن المهرجان هو حاجة وطنية لأي بلد وأضاف “نحن نحاول أن نكرس هذا المهرجان ليصير منزلا سنويا لكل المسرحيين”.

والمهرجان وليد اتفاقية تعاون وقعتها في مايو 2018 الهيئة العربية للمسرح، التي تتخذ من الشارقة مقرا لها، ووزارة الثقافة اللبنانية بهدف تفعيل الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية التي أقرها مجلس وزراء الثقافة العرب في الرياض عام 2015.

وتقام الدورة الأولى للمهرجان في الفترة من الثالث إلى التاسع من ديسمبر على مسرح المدينة في بيروت، على أن يقام حفل الختام وتوزيع الجوائز في العاشر من الشهر ذاته.

والعروض المتنافسة هي “الدكتاتور” للمخرجة سحر عساف، و“حكي رجال” للمخرجة لينا خوري، و“البحر أيضا يموت” للمخرج أنطوان أشقر، و“شخطة شخطين” للمخرجة باتريسيا نمور، و“البيت” للمخرجة كارولين حاتم، و“وهم” للمخرج كارلوس شاهين، و“فريزر” للمخرجة بيتي توتل.

ويمنح المهرجان سبع جوائز في التأليف والإخراج والتمثيل والموسيقى والسينوغرافيا، تبلغ قيمتها المالية 22 ألف دولار.

وقال الممثل الإيمائي فايق حميصي عضو الهيئة العليا للمهرجان إن المسرحيين اللبنانيين كانوا على موعد مع حظ كبير عندما قررت الهيئة العربية للمسرح دعمهم.

وأضاف “لقد اتخذت الهيئة قرارا بأن يكون هناك مهرجان مسرحي لكل دولة ليس فيها مهرجان وطني للأعمال المحلية فقط، وكنا ننتظر هذه الفرصة وكان الدعم المادي والمعنوي من الهيئة العربية للمسرح ومن وزارة الثقافة اللبنانية، وهذا سيكون نموذجا للتعاون. وجميعا قررنا أن يكون التكريم للرعيل الأول من المسرحيين اللبنانيين فوقع الاختيار على الممثل الأول في لبنان الفنان أنطوان كرباج”.

_________________

المصدر / العرب

موقع الخشبة

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.