Click to listen highlighted text!
الرئيسية » جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي

جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي

1026198_801165373231291_799049458_o

بمبادرة سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح،تنظم الهيئة العربية للمسرح مسابقة سنوية على مستوى البلدان العربية تسمى (جائزة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي خلال العام 2012م)، وسيتم عرض العمل المسرحي الفائز في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية والذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة في أواسط مارس (آذار) 2013م.ويفتح باب الاشتراك في المسابقة اعتباراً من الاول من أبريل (نيسان) 2012.

وذلك وفق المعايير والشروط الواردة ادناه:

· أن يكون الإنتاج المسرحي عربي المنشأ والمضمون والوسائل، وأن يكون ضمن إنتاجات الفترة من مطلع اكتوبر 2011م إلى مطلع أكتوبر 2012.

· أن يعكس العمل المسرحي هماً من هموم الإنسان العربي.

· يفضل أن يكون النص باللغة العربية الفصيحة تأليفاً خالصاً وليس اقتباساً أو تناصاً لأعمال أخرى عربية أو غير عربية.

· أن يخدم الإنتاج المسرحي الهوية العربية وتميز المبدع العربي تجديداً وتجدداً لمسرح فاعل في الحياة العربية.

· أن يتناسب الشكل مع المضمون في العمل المسرحي، وأن يتحقق عامل التكامل في العرض المسرحي (الإخراج- التمثيل – الإضاءة والديكور، إلخ..)

· أن يكون مخرج العمل وممثلوه وفريق الإنتاج والتقنيين فيه من البلدان العربية.

· أن تتوافر في العرض عناصر جذب لأوسع جمهور.

· لا تقبل عروض المونودراما.

· أن يلتزم العرض الفائز بالمشاركة في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية الذي ينظم في شهر مارس (آذار) 2013 ، بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

· للمسابقة جائزة كبرى واحدة، لا تقبل المناصفة، قيمتها المالية 100.000 درهم إماراتي،

· تشكل الهيئة العربية للمسرح لجنة تحكيم للمسابقة تكون قراراتها نهائية.

· على الفرق والجهات في البلدان الراغبة في الاشتراك في المسابقة تقديم ملفات تقنية كاملة وسيناريوهات العرض ونصوص الإنتاج المشارك، وكذلك توفير قرص مدمج بالعمل المسرحي، واصلةً إلى الأمانة العامة الهيئة العربية للمسرح في الشارقة في موعد لا يتجاوز الأربعاء الموافق 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2012.

· للاستفسار والمراسلة:

الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح – الشارقة

البريد الإلكتروني: gsata@eim.ae

ص.ب:71222 الشارقة –الإمارات العربية المتحدة

 

 

مهرجان المسرح العربي

الدورة الثامنة

الكويت

من 10 ـ 16 يناير 2016م.

تقرير لجنة التحكيم

 

شكلّت “الهيئة العربية للمسرح” لجنة التحكيم للنسخة الخامسة من جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي للعام 2015 برئاسة الدكتور مخلد الزيودي – المملكة الاردنية الهاشمية وعضوية كل من:

  • الاستاذ الدكتور سعد يوسف عبيد – جمهورية السودان
  • الدكتور سامي الجمعان – المملكة العربية السعودية
  • الأستاذة شادية زيتون – الجمهورية اللبنانية
  • الأستاذ فؤاد عوض- دولة فلسطين

 

انتخبت اللجنة الدكتور سامي الجمعان مقرراَ لها, ووضعت خطة وآلية عملها.

شاهدت اللجنة بكامل اعضاءها جميع العروض المنافسة ودون تغيير على مواعيدها كما وردت في جدول العروض وضمن التسلسل التالي:

ـ مدينة في ثلاثة فصول ـ تأليف مصطفى الحلاج ومن إخراج عروة العربي ـ سوريا.

ـ سيد الوقت ـ تأليف فريد أو سعده ومن إخراج ناصر عبدالمنعم ـ مسرح الغد ـ مصر.

ـ كا او ـ تأليف جميلة الشيحي ـ إخراج نعمان حمده ـ المسرح الوطني التونسي ـ تونس

ـ مكاشفات ـ إعداد قاسم محمد ـ إخراج غانم حميد ـ  الفرقة الوطنية للتمثيل ـ العراق.

ـ لا تقصص رؤياك ـ تأليف إسماعيل عبدالله ـ إخراج محمد العامري ـ مسرح الشارقة الوطني ـ  الإمارات.

ـ صدى الصمت ـ تأليف قاسم مطرود ـ  إخراج فيصل العميري ـ فرقة المسرح الكويتي.

ـ وزيد نزيدك ـ  تأليف عبد الله البصيري وإخراج فوزي بنبراهيم ـ مسرح جهوي باتنه ـ الجزائر.

ـ التلفة ـ تأليف رشيد أمحجور إخراج نعيمة زيطان ـ  مسرح أكواريم ـ  المغرب.

 

 

إن اللجنة بكافة أعضائها تتقدم من الهيئة العربية للمسرح بوافر الشكر على ثقتها، و تثمن روح الحرية و الشفافية التي تميزت به على امتداد عملها في إعداد هذا المهرجان.

كما تحيي اللجنة هذا التعاون المثمر و الإيجابي بين الهيئة العربية من ناحية و المجلس الوطني للثقافة و الفنون الآداب ليكون لبنة من لبنات بناء التعاون بين المؤسسات العربية المعنية بالثقافة.

 

هذا و قد خرجت اللجنة بالملاحظات التالية:

 

  1. تبّنت الهيئة العربية للمسرح ومنذ تأسيها شعار (نحو مسرح عربي جديد ومتجدد) و قد اقتربت بعض العروض من ترجمة روح ذلك الشعار.

 

  1. تصدرت موضوعات الحرب والعنف بصيغه المتعددة غالبية العروض المتنافسة، فيما اتسمت المعالجة الدرامية عند بعضها بالبساطة والبعد عن استشراف المستقبل.

 

  1. قدمت بعض العروض محاولات جادة لنبش وتعرية أسباب القهر والظلم وحالة التردي في الواقع المعاش، إلا أنها لم تتمكن من تقديم قراءة فكرية تتجاوز من خلالها الأسباب، أو قراءة فنية  مبتكرة تخرجها من الأشكال التقليدية.
  2. جاءت بعض العروض جريئة في طرحها موضوع الساعة “الإرهاب” بأشكاله المتعددة ونتائجه وانعكاساته. في حين لامست بعض العروض ذلك بمعالجة خجولة ومتوارية.

 

  1. كرّست بعض العروض ثقافة الحوار مع الآخر بوصفها سلاح المثقف والفنان العربي لمواجهة التطرف عند الأنا والآخر.
  2. وفي ظل الدعوة إلى مسرح عربي جديد ومتجدد لم تحاول العروض المتنافسة اقتراح فضاءات بديلة عن ما هو سائد وتقليدي.
  3. غاب اسم المؤلف الأصلي  في الملفات الفنية لبعض العروض، وأجرت عروض أخرى تغييرات جذرية في النص دون الإشارة إلى الإعداد مما  يتنافى مع حقوق الملكية الفكرية.
  4. تشيد اللجنة بحرص بعض العروض على مستوى الأداء التمثيلي، والعناية الفائقة به حد إظهاره في صورة احترافية.
  5. العروض التي انسجمت فيها رؤية مصمم السينوغرافيا ورؤية المخرج توفرت على مستوى فني عال.

 

 

  1. جاءت الرؤى الإخراجية لدى كافة العروض المشاركة بثلاث مستويات.

الأول: اختيار ذكي للنص المرتبط بقضايا الإنسان المصيرية مما نتج عنه اقتراح رؤيا بصرية وسمعية توافقت مع تلك القضايا.

الثاني: رؤية مشتركة بين عناصر الفريق نتج عنها شكل ومضمون ارتبط بثيمة واحدة تعتمد التشظي المتصاعد ليتجاوز العرض  حدود السائد والمألوف.

الثالث: رؤى إخراجية تقليدية بقيت ضمن أفق التوقعات.

  1. عانت بعض العروض من هيمنة عنصر دون غيره على العناصر الأخرى.
  2. تشيد اللجنة بالعروض التي أعطت دورا للدراماتورجيا في عملها.
  3. شهدت هذه الدورة مشاركة رموز مسرحية عربية ساهمت عبر تاريخها في إحداث نقلات نوعية في حركة المسرح العربي، الأمر الذي حقق مجايلة مع مساهمة عدد من الشباب المسرحي الذي يبشر بالاستمرارية والإبداع.

 

وبناء على ما تقدم توصي لجنة التحكيم بما يلي :

 

  1. التطلعِ دائما إلى كل ما هو جديد، والحرص على اقتراح الحلول الفكرية والفنية المبتكرة، لنشر ثقافة قادرة على مواجهة كل ما يعيق كرامة الإنسان وتطوره وقيم الجمال

.

  1. العنايةِ بتفعيل دور الدراماتورج في العرض المسرحي.
  2. الاهتمامِ بعنصر التأليف الموسيقي لترسيخ البعد الجمالي دراميا.
  3. تقديم شاشة ترجمةِ للأعمال التي تعتمد اللهجة المحكية إلى اللغة العربية الفصحى تقترح اللجنة أن يكون من ضمن شروط المشاركة في المهرجان.
  4. الاشتغال الإبداعي على الممثل بصفته لب العمل المسرحي وأداته الأولى، و العمل على جعله محط عناية واهتمام فائقين.
  5. تدعو اللجنة إلى احترام حقوق مؤلف النص من خلال الأمانة الفكرية والأدبية والتقنية.
  6. و أخيراً… تدعو اللجنة إلى إشاعة مناخِ حريةِ التعبيرِ لتمكين المسرح من لعب دوره التنويري.

 

 

قرار لجنة التحكيم

بدايةً..

تؤكد اللجنة على أن تأهل كافة العروض المسرحية المشاركة بالمهرجان في هذه الدورة هو بحد ذاته إنجاز واضافة نوعية للمشهد المسرحي العربي

أما عروض المسابقة فقد رشحت لجنة التحكيم للفوز بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للعام 2015م ـ في الدورة الثامنة من مهرجان العربي التي عقدت في دولة الكويت كلاً من العروض المسرحية التالية:

1ـ كا او ـ للمسرح الوطني التونسي  ـ تأليف جميلة الشيحي وإخراج نعمان حمده. من تونس.

2ـ لا تقصص رؤياك ـ تأليف اسماعيل عبدالله وإخراج محمد العامري، فرقة مسرح الشارقة الوطني. من الإمارات.

3ـ  صدى الصمت ـ تأليف قاسم مطرود واخراج فيصل العميري ـ فرقة المسرح الكويتي.

وذلك لتوفرها على :

  • مساحة من الاشتباك مع الظرف المعاش.
  • جدية الاشتغال.
  • تقديم مقترحات مسرحية “جديدة ومتجددة” ناغمت بين عناصر العرض المسرحي بشكل واضح.

وعليه فقد قررت لجنة التحكيم بالاجماع منح الجائزة لمسرحية صدى الصمت لفرقة المسرح الكويتي من تأليف قاسم مطرود واخراج فيصل العميري

د. مخلد الزيودي

 

د. سامي الجمعان.

 

أ . شادية زيتون دوغان.

 

أ . فؤاد عوض.

 

بروفيسور سعد يوسف.

 

 

 

 

مهرجان المسرح العربي

الدورة السابعة

الرباط. المغرب.

2015

تقرير لجنة التحكيم

تتقدم لجنة التحكيم للمرحلة النهائية من المنافسة على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض لنسختها الرابعة – 2014 و المنعقدة ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة من 10 إلى 16  يناير 2014   في عاصمة المملكة المغربية الرباط، تتقدم اللجنة بالتحية و التقدير للهيئة العربية للمسرح و شريكها الفاعل وزارة الثقافة المغربية،  و التقدير للجنة العليا المنظمة للمهرجان، و لكافة العاملين فيه من كافة اللجان، و كذلك للمسرحين المشاركين فيه، كما تحيي كل مسرحي على امتداد الوطن العربي.

و تتوجه اللجنة بالشكر و التقدير للأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح لتكليفها لنا بمهمة التحكيم في هذه الدورة، الأمر الذي يتيح لأعضاء هذه اللجنة المساهمة الفاعلة في تفعيل المشهد المسرحي، و الارتقاء به لذرى جديدة من التألق.

و تكونت اللجنة من:

  1. د. لينا أبيض من لبنان رئيساً.
  2. أ . ندى الحمصي من سوريا . عضواً
  3. أ . عبد الله السعداوي من البحرين عضواً.
  4. د . عنبر وليد من الكويت . عضواً .
  5. أ . يحيى الحاج من السودان عضواً.

و حيث أن عمل اللجنة لتحكيم الجائزة في مرحلة التنافس الأخيرة، يأتي ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي، تود اللجنة أن تؤكد تقديرها لانضباط عقد المهرجان في موعده السنوي الموافق لليوم العربي للمسرح في العاشر من يناير، و استمراريته، و تطور آليات عمله و تنظيمه الذي يلاحظ في كل دورة عن سابقاتها، حتى صار هذا المهرجان الموعد المنتظر و المعتبر على الخارطة المسرحية، كما تحيي التنوع المعرفي الذي شكلته الفعاليات المتنوعة و المتميزة من أعمال فكرية و تأهيلية و إعلامية.

و قد عقدت اللجنة ثمانية اجتماعات عمل، لمناقشة و تقييم العروض المتنافسة التسعة و تقييمها، في جو من التفاهم الفني و العلمي و الإنساني، و باستقلالية تامة، و حرية اشتغال، الأمر الذي يوجب توجيه التحية للهيئة العربية للمسرح على ضمانها هذا المناخ الإيجابي و المستقل تماماً، مما مكن اللجنة من القيام بعملها على أكمل وجه.

أما العروض التسعة المتنافسة فهي:

  1. حرير آدم. تأليف أروى أبو طير . إخراج إياد شطناوي. المسرح الحر . الأردن
  2. بين بين. تأليف طارق الربح و محمود الشاهدي. إخراج محمود الشاهدي . المغرب.
  3. خيل تايهة. تأليف عدنان العودة. إخراج إيهاب زاهدة. مسرح نعم. فلسطين.
  4. المقهى . تأليف و إخراج تحرير الأسدي. الفرقة الوطنية للتمثيل. العراق.
  5. الماكينة. تأليف و إخراج وليد داغسني. كلاندستينو . تونس.
  6. الزيبق. مستوحاة من التراث. إخراج طارق حسن. فرسان الشرق للتراث. دار الأوبرا. مصر.
  7. ليلة إعدام. تأليف و إخراج سفيان عطية، تعاونية كانفا. الجزائر
  8. طقوس الأبيض. تأليف محمود أبو العباس. إخراج محمد العامري. مسرح الشارقة الوطني . الإمارات.
  9. إكسكلوسيف. تأليف و إخراج حيدر منعثر. إنتاج المسرح الوطني محمد الخامس بالتعاون مع جمعية إيسيل للفن المسرحي – المغرب و منظمة المسرحيين العراقيين – العراق.

 

و قد ناقشت اللجنة كل عرض من العروض المتنافسة نقاشاً مستوفياً لناحية :

  • البناء الفني و اكتمال عناصره و الحلول الجمالية فيه.
  • البناء التقني ومدى اتقانه خدمة لدراما العرض.
  • البناء الفكري و علاقته بذائقة الفريق وبالواقع المعاش.

وإذ تسجل اللجنة بكل الاحترام الجهود الجادة التي تقف خلف هذه العروض و صناعتها، والمناحي الفكرية و الجمالية التي نحتها، فإنها تسجل هذه الملاحظات و التوصيات التي تأمل أن توضع بعين الاعتبار من قبل المسرحيين والهيئة العربية للمسرح بصفتها الجهة المنظمة لمصلحة الدورات القادمة من هذه المسابقة التي تعتبر اليوم أهم جائزة تمنح في المسرح العربي.

  • غياب الوعي الدراماتورجي في صناعة بعض العروض.
  • الإفراط و التكرار المربك للعناصر و الحلول المسرحية.
  • سجلت بعض العروض ضعفاً في الفهم الوظيفي للموسيقى و الغناء
  • إقحام المجاميع للتغطية على مناطق الضعف الدرامي.
  • ضعف في تقنيات و وظيفة لغة الجسد.
  • عانت بعض العروض من الإكراه و التنافر  التقني ، فيما عانى البعض الآخر من شبه غياب للاستخدام التقني.
  • عانت بعض العروض من الاختيار الخاطئ لفضاء العرض.

لذا تجد اللجنة أن من المناسب توصية المسرحيين الاهتمام بما يلي

  • الوصول إلى معرفة مسرحية أعمق.
  • وضوح المفهوم الوظيفي للمسرح بالنسبة لصانعه
  • وضوح المفهوم الوظيفي بالنسبة للمجتمع.
  • التدقيق في المعالجة الدرامية و علاقتها بالحلول.
  • الابتعاد عن الحلول المستهلكة و البحث لإيجاد حلول مبتكرة..
  • أن تشكل صناعة العرض حالة تحدٍ و بحث مستمر حقيقي و صادق.
  • اختيار الفضاءات المناسبة للعمل في ظل ما يوفره المهرجان و اجتراح أماكن مبتكرة.

و في سبيل ضمانة أعلى لجودة العروض المشاركة في النسخ القادمة توصي اللجنة الهيئة العربية للمسرح بـ :

  • تطوير اللوائح الناظمة لشروط المشاركة في الجائزة.
  • وضع الآليات العملية التي تنظم عمل لجنة الاختيار.
  • تفعيل البحث الميداني عن المسرحية الجيدة.
  • الإعلان عن لجان اختيار العروض التي تتأهل للمنافسة في المرحلة النهائية.
  • إخضاع كافة مراحل الانتقاء للمراجعة و التقييم بما فيها مرحلة التنافس النهائية.
  • توفير الاطلاع على التقرير المفصل لعمل لجنة التحكيم في المرحلة النهائية للتنافس، اعتباراً من هذه الدورة.
  • توفير فرص إرشاد و علاقة مواكبة للفرق و صناع المسرحيات التي برزت و لكنها لم تفز.

 

قرارلجنة التحكيم

رشح لنيل الجائزة كلاً من:

  • مسرحية بين بين لجمعية نحن نلعب للفنون – إخراج محمود الشاهدي – المغرب.
  • مسرحية خيل تايهة لفرقة مسرح نعم – إخراج إيهاب زاهدة – فلسطين.

و قد ذهبت الجائزة إلى العمل المسرحي الذي توفر على:

– وضوح المفهوم الوظيفي للمسرح بالنسبة للفرقة و المجتمع.

– عملية البحث الصادقة دون تزيد في تحقيق الدراما.

– اختيار الحلول الفعالة الملائمة لطبيعة العرض

قررت لجنة التحكيم للمرحلة النهائية من التنافس على نيل جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي منح الجائزة لمسرحية ( خيل تايهة ) من تأليف (عدنان العودة) وإخراج (إيهاب زاهدة) لفرقة (مسرح نعم) من (فلسطين).

 

 

 

و في النهاية ، تتمنى اللجنة كل الخير و دوام الإبداع سعياً نحو مسرح عربي جديد و متجدد.

 

لينا أبيض

ندى الحمصي

عبد الله السعداوي

عنبر وليد

يحيى الحاج

الرباط

16 يناير 2015

 

مسرحية خيل تايه – فلسطين – أفضل عمل مسرحي عربي خلال العام 2015م

تقرير و قرار لجنة التحكيم

مهرجان المسرح العربي. الدورة السادسة

10- 16 يناير 2014

الشارقة

(1)

التقرير

 

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد. حاكم الشارقة. الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، الحضور الكرام، هذا بيان لجنة التحكيم في مهرجان المسرح العربي السادس، و الذي عقد في الشارقة من 10 إلى 16 يناير 2014.

تشكلت بتكليف من الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح على النحو التالي :

الدكتور خالد أمين . من المغرب. رئيساً.

الأستاذ  خالد أمين من الكويت . عضواً.

الأستاذ غانم السليطي  . من قطر . عضواً.

الأستاذ مكي سنادة من السودان. عضواً.

الأستاذ هشام كفارنة . سوريا . عضواً.

بداية لا بد من توجيه الشكر الوافر للهيئة العربية للمسرح، لتشريفنا بهذا التكليف الرفيع و الهام في حدث هو الأبرز على خارطة المسرح العربي، و منحنا الفرصة للمساهمة فيه، من خلال متابعة العروض المشاركة في المهرجان عامة و عروض المرحلة النهائية من المنافسة على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي في العام 2013، و التحكيم بينها و اختيار العرض الفائز.

عقدت اللجنة ستة اجتماعات ، أي كان اجتماعها بشكل يومي، لنقاش و تحليل العروض، في جو من الجدية و الصرامة و الشفافية و الانسجام، و تسجل اللجنة ما يلي:

  • تحيي اللجنة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أنموذجاً لرجل المسرح الذي يسخر كل إمكانية من أجل خدمة المسرح العربي، في الوقت الذي يبدو وطننا بحاجة ماسة لترياق الفنون المسرحية.
  • تحيي اللجنة الهيئة العربية للمسرح على فرادة التنظيم و التطبيق في برمجة و إدارة المهرجان الذي كان يبدأ العمل في فعالياته من العاشرة صباحاً و حتى منتصف الليل، حيث وجد المسرحي نفسه في (جمعة مسرحية عامرة ، مؤتلفة الأغصان، مختلفة الثمار)، و تنتهز هذه المناسبة لتحيي طاقم الأمانة العامة الإداري الذي قدم أنموذجاً فريداً في العطاء و التفاني.
  • عملت اللجنة بكامل حريتها، دون أن تتعرض لأية إملاءات أو فرضيات من قبل الجهة المنظمة المهرجان،مما منحها مناخ عمل تميز بالثقة، و هي هنا تسجل شكرها العميق بهذا الصدد.
  • حرصت اللجنة على قراءة المشهد المسرحي في المهرجان، علاقة المستوى و المحتوى للعروض ربطاً بالموضوعي الذي نعيشه جميعاَ.

العروض المتنافسة، حسب تراتبيتها في جدول العروض :

  • عندما صمت عبد الله الحكواتي. تأليف و إخراج حسين عبد علي خليل. لفرقة الصواري. البحرين.
  • ع الخشب. تأليف و إخراج زيد خليل مصطفى. الأردن.
  • الجميلات. تأليف نجاة طيبوني. إخراج صونيا. لمسرح جهوي عنابة. الجزائر.
  • حلم بلاستيك.تأليف و إخراج شادي الدالي.لفرقة المسرح الصغير. مصر.
  • نهارات علول. تأليف مرعي الحليان، إخراج حسن رجب. المسرح الحديث. الإمارات.
  • 80 درجة . تأليف رندة الخالدي. إخراج علية الخالدي. لفرقة بيروت 8 و نص. لبنان.
  • عربانة. تأليف حامد المالكي، إخراج عماد محمد، الفرقة الوطنية للتمثيل. العراق.
  • الدومينو. تأليف طلال محمود. إخراج مروان عبد الله صالح. مسرح دبي الأهلي. الإمارات.
  • ريتشارد الثالث، تأليف محفوظ غزال. إخراج جعفر القاسمي. انتراكت برودكشن. تونس.

وقد لاحظت اللجنة على العروض ما يلي:

  • المساهمة اللافتة للمرأة المسرحية في العروض، كاتبة و مخرجة و ممثلة و تقنية.
  • شكل عنصر الشباب الحاضر الأبرز في صناعة عروض المسابقة.
  • امتازت العروض بتنوع المذاهب و المناهج، مما أثرى المشهد العام للمهرجان.
  • الحساسية الجديدة في المسرح بتجلياتها في كافة عناصره خاصة المرئية كانت سمة بارزة لعروض هذه الدورة.
  • تقاطعت كافة العروض مع الهموم المعاشة في الوطن العربي، و امتلكت موقفاً واضحاً ضد الموت و القمع و الظلامية و التخلف، و نادت بحرية الأوطان و الإنسان.

و توصي اللجنة المسرحيين بما يلي:

  • إيلاء المسرحيين اللغة العربية الفصيحة أهمية أكبر في صياغة النصوص، من حيث طاقتها الدرامية العظيمة التي تكتنزها، و من حيث تسهيلها التواصل بين الجميع.
  • العمل على وجود آليات جديدة لإعداد الممثل بحيث تتكامل قدراته التعبيرية جسداً و نطقاً و انفعالاً دون تغول إحداها على الأخرى، إذ أن متطبات التعبير باتت بحاجة إلى تطوير.
  • تجد اللجنة في مشروع المركز العربي للتأهيل المسرحي الذي تنوي الهيئة العربية للمسرح إطلاقه ، البوابة المثلى لتحقيق هذا الهدف، و توصي اللجنة أن يقام في الشارقة لما تتوفر عليه من مناخات محفزة للإبداع، و إنفاذاً للرؤية التي يريد من خلالها صاحب السمو جعل الشارقة ملتقى للمسرحيين العرب.

كما توصي اللجنة الهيئة العربية للمسرح، بالعمل على إشراك العرض الفائز بالجائزة في مهرجانات عربية و دولية، و كذلك الأمر لعروض متميزة وصلت إلى التنافس النهائي ، و لم تنل الفوز.

و ختاماً تنظر اللجنة بعين التقدير و الاحترام للإيثار المسرحي و المعرفي المتمثل في تنقل الدورات المختلفة من هذا المهرجان بين الحواضر العربية، الأمر الذي يميز أداءه، و ينوع إيقاعه و يزيد أواصر المسرحيين العرب ترابطاً ، حتى أصبح العاشر من يناير موعداً منتظراً للفرح من المسرحيين في الوطن العربي كافة، تتباهى به مدنهم و مسارحهم.

عشتم و عاش المسرح.

(2)

قرار لجنة تحكيم المرحلة النهائية من التنافس على جائزة صاحبة السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي للعام 2013.

بعد إخضاع كافة العروض للتحليل المستفيض و المناقشة المعمقة، و البحث في كل مكونات العرض المسرحي، و بعد التداول، ترشح للفوز بالجائزة عروض ثلاثة و ذلك لما تمتعت به من مواصفات و بنىً و اشتغالات مسرحية متميزة ، و هي:

  • مسرحية نهارات علول، تأليف مرعي الحليان، إخراج حسن رجب، لفرقة المسرح الحديث. الإمارات العربية المتحدة.
  • مسرحية عربانة، تأليف حامد المالكي، إخراج عماد محمد، للفرقة الوطنية للتمثيل. بغداد. العراق.
  • مسرحية ريتشارد الثالث. تأليف محفوظ غزال، إخراج جعفر القاسمي. لفرقة إنتراكت برودكشن. تونس.

وبعد التداول النهائي ، و اللجوء إلى التصويت، ذهبت الجائزة إلى :

مسرحية ريتشارد الثالث.

و عليه جرى توقيع أعضاء اللجنة بتاريخ 16 يناير 2014. في الشارقة.

د. خالد أمين.رئيس اللجنة.

أ. خالد أمين.                                      أ. مكي سنادة.

أ. هشام كفارنة.                                   أ. غانم السليطي.

 

 

 

بيان لجنة تحكيم المرحلة النهائية من التنافس على نيل جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

ضمن مهرجان المسرح العربي

الدورة الخامسة

الدوحة

10-15/1/2013

….. و لأن المسرح واجهة حضارية و مدرسة للتنوير و التثقيف  و بث روح المتعة ، كان حضوره فاعلاً و مؤثراً طوال سنوات عمره الممتد من جلجامش الباحث عن خلوده حتى يومنا هذا، و لعل ما منح للمسرح تواصله و زخمه الديناميكي و الجمالي هو تلك العوالم المدهشة و الساحرة  التي يشرعها أمام المتلقين الذين يحطون بفضاءاته و يتطلعون إلى ألق اضوائه.

المسرح علاقة الإنسان الواعي بنبض المجتمع الإنساني الذي يتمثله، جمع كل الألوان و الأطياف و الفنون تحت أجنحته المحلقة، لذا كان أباً للفنون جميعاً ، و منبراً للصوت الحر، و ما اهتمام الهيئة العربية للمسرح بإقامة مهرجان سنوي للمسرح العربي يتواصل عبر دوراته المتتالية في بلدان الوطن العربي إلا تأكيد على ضرورة المسرح و أثره التنويري الموحد لجهود المسرحيين العرب المجتهدين و الباحثين و المبتكرين لمسرح عربي يرتقي بالخطاب إلى آفاقٍ جمالية و فكرية تعليه صهوة الإبداع الخلاق و تعلن عن أصالة تراث إنساني ينفتح على العالم أجمع.

و في هذه الدورة الخامسة التي تعقد في الدوحة جاءت العروض العربية المنتخبة لتحل ضيفاً مكرماً تعلن عن انجاز و بحث مبدعيها ، و قد تابعت لجنة التحكيم التي تم اختيارها من بلدان عربية مختلفة و التي ضمت القامات الآتية:

  1. الأستاذ عبد الرحمن المناعي من دولة قطر رئيساً للجنة.
  2. الأستاذ ناصر عبد المنعم من مصر . عضواَ
  3. د. عواطف نعيم من العراق. عضواً
  4. الأستاذ عبد الله بيلوت من المغرب. عضوا
  5. الأستاذ كامل الباشا من فلسطين. عضواً

 

تابعت لجنة التحكيم العروض المشاركة في المهرجان و عملت على تحليلها و مناقشتها عبر اجتماعات يومية  للوقوف على تميزها و جودتها و مدى استيفائها لشروط المسابقة، و قد لاحظت اللجنة تفاوت المستوى الفني و الجمالي بين تلك العروض و تنوعها، ما بين عروض تنتمي للحداثة و الابتكار و عروض تقليدية و عروض لمّا تنضج في تجريبها بعد، لذا ارتأت اللجنة و هي تشيد بكل التجارب المسرحية المقدمة لما فيها من صدق انتماء و محاولة، أن ترفع التوصيات التالية ترصيناً للحركة المسرحية العربية و تاكيداً لفعل الهيئة العربية للمسرح في دعم المسرح العربي و رعايته، و قد جاءت التوصيات كالآتي :

  1. أن تخضع كل العروض المشاركة في مسابقة صاحب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي إلى التقييم من قبل اللجان المخصصة لمشاهدة و اختيار العروض.
  2. أن يتم الاهتمام من قبل العروض التي يتم اختيارها للمشاركة في المرحلة النهائية من المنافسىة على الجائزة بانتقاء لغة عربية مبسطة في تلك العروض التي تغرق في اللهجة العامية لغرض التواصل و التفاعل مع المتلقين على اختلافهم.
  3. أن يتم تحديد يومين للعرض المسرحي المشارك في المسابقة بدلاً من يوم واحد كي يكون اليوم الأول فرصة لتلافي الأخطاء و الإرباكات التي قد تحدث، و أن يكرس اليوم الثاني للمشاهدة من قبل لجنة التحكيم بكامل العافية.
  4. منح الفرصة لاستضافة عروض موازية و لا سيما في البلد المضيف لغرض التعريف و لاطلاع على مستوى الحركة المسرحية و تنوعها.

 

و بقدر ما أسعد اللجنة التحكيمية و هي تتابع يومياً ذلك التفاعل و التجاوب بين ما يقدم داخل فضاء الخشبة من تجارب و بين المتلقين في قاعات العروض و الندوات و الورش المسرحية فإنها تؤكد على ضرورة المتابعة الإعلامية و التوثيق اليومي لكل تلك الفعاليات، بوصفها المراجع التي سوف تؤرخ و توثق حركة المسرح العربية لرواده و شبابه و في ذات الوقت تؤسس لتقاليد مسرحية تنهض بها الهيئة العربية للمسرح و تعد جزءاً مهما من أهدافها و توجهاتها الثقافية و الفنية.

تتمنى اللجنة التوفيق و النجاح لكل ما تسعى الهيئة العربية لترسيخه في حركة المسرح العربي و تدعوا إلى تكريس المسرح عبر التحفيز و التوعية لفعاليات و ملتقيات و مهرجانات تجمع المبدعين العرب و تحفظ إرثهم و منجزهم للأجيال القادمة.

قرار لجنة التحكيم:

تسجل اللجنة تميز بعض العروض في بعض العناصر الجمالية،و تمنح جائزتها للعرض الذي :

– تكاملت فيه عناصر العرض.

و انطبقت عليه كافة شروط المسابقة.

لذا قررت منح الجائزة لعرض الديكتاتور، من تأليف عصام محفوظ و إخراج لينا أبيض لفرقة بيروت 8 ونص من لبنان.

 

 

 

قرار لجنة تحكيم

جائزة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي

مهرجان المسرح العربي الرابع

عمان 2012

 

 

بما أن المهرجان يقوم على التنافس  بين الفرق المشاركة لاختيار أفضل عرض مسرحي يستحق  جائزة سمو الشيخ – الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

يؤكد أعضاء لجنة التحكيم المكونة من :-

  • روجيه عساف – رئيساً
  • سمير العصفوري
  • زيناتي قدسية
  • موسى أرتي
  • حسن المنيعي

 

إن  مهمتهم قد انحصرت في تقييم كل العروض المقدمة وذلك من خلال الوقوف على مكوناتها الفكرية والفنية ، وان هذا التقييم قد ركز في الأساس على اختيار العمل جيد والأفضل  الذي يستوفي شروط المسابقة ، ومنها الخصوص المساهمة في خلق مسرح فاعل في الحياة العربية ، وتوفر العرض المسرحي على بنية متكاملة تنعكس أبعادها في النص والإخراج والتمثيل والسينوغرافيا.

يلاحظ أعضاء اللجنة أن العروض المشاركة في هذه الدورة قد عملت على استحضار بعض هذه الشروط وبلورتها في انجاز فني متراكب ينصهر النص فيها مع لغات مسرحية تعبر بحرية وبمنطق العصر عن واقعها الاجتماعي وذائقة جمهورها .

ولان لجنة التحكيم تتخذ قرارها الأخير وفقاً للائحة المهرجان فهي لم تغفل عن متعتها الفنية وإعجابها الموضوعي بالعديد من المفردات التي وردت في بعض العروض وكانت مسعدة لنا .

 

 

لذا رأت اللجنة أن تمنح لنفسها الحق بالإشارة الأدبية وبكل التقدير والاحترام للعروض التالية:

(الهواوي قايد النسا) :

الاشادة والإعجاب الكبير بالعمل الجمعي والتوافق المناسب للحركة والأداء والقيمة  الاحترافية في صناعة الفكاهة السبعية الطريفة ، وكذلك الإسقاطات السياسية المعاصرة في سياق من الهزلية الناجحة .

(زهيمر) :

تشيد اللجنة في هذا العرض إلى عنصر السينوغرافيا التي تمر اختيارها بدقة واختزال شديد وفقاً لاحتياجات درامية ودلالات بصرية لا تخرج على صميم أهداف النص الدرامية .

(عشيات حلم) :

تشيد اللجنة بالمادة النصية نثراً وشعراً للمؤلف (مفلح العدوان).

(مجاريح) :

تشيد اللجنة بالعناصر التالية :

  • السينوغرافيا
  • عناصر التراث الموسيقي والغنائي والرقصات.

(احتراق ) :

تشيد اللجنة بالطاقة المبذولة صوتاً ، وتعبيراً واداءاً من بطلة العرض (هدى مأمون) بذكاء اختيار فكرة الصندوق كخزانة للعب والدلالة.

 

 

(حرب النعل) :

  • الإشادة بالإنتاج المتميز والكبير للعرض
  • الإشادة بالتكوين السينوغرافي والبصري بشكل عام .
  • الإشادة بالقيمة الفكريـــة الــواردة (بالنص) وعلاقته الوطيدة بالعالم للكاتب (إسماعيل عبدالله) وبــأداء حضـــور الفنـــان القديـــر (احمـــد الجسمــــي) .

 

  • (الشهداء يعودون)  تشيد اللجنة بالعرض  من حيث ارتقاء وشفافية مستوى النص والأداء والجو العام وحركة المجموعة “شديد الانضباط” واللجنة تعلن إعجابها بالفنانة صاحبة دور خديجة ، لارتفاع مستوى الأداء وكذلك الممثل صاحب شخصية العابد ،  ولا نغفل جودة تصنيع الشخصيات الأخرى المضادة التي تمثل حالة من حالات الفساد …

 

في الختام لعلكم تتوقعون جميعاً من هو الفائز في المهرجان ؟ أليس كذلك ؟

في الواقع إن كل من شارك في هذه التظاهرة هو منجز وفائز ، لكن الفائز بالجائزة هو مستتــر فــي مظـــروف والمظروف مستتر في حقيبة الفنانة القديرة الأستاذة “سميحة أيوب ”  …. فلتتفضل مشكورة….

 

قــررت لجنــــة التحكيم في مهرجان المسرح العربي الدورة الرابعة المنعقدة في عمان – الأردن من 10 – 15/1/2012 منح جائزة الشيح الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لمسرحية (مرض زهيمر ) من تونس

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Click to listen highlighted text!