الرئيسية / عين على المسرح العربي / تداولية الايماءة في المسرح الصامت  (Pragmatics of gesture )

تداولية الايماءة في المسرح الصامت  (Pragmatics of gesture )

 

*د. أحمد محمد عبد الامير
يعرف علم الإيماءات بمعناه الواسع بأنه : علم يخص جميع القنوات غير اللفظية التي تصدر عن الجسم ، فالإيماءة هي حركة العين والنظرة ووضعية الجسد وحركاته المختلفة والمسافة بين المتحدثين ( المسافة المحيطة بالجسد وكيفية التصرف بها ) ، نغمة الصوت وسرعته ، وحتى مدة الصمت .. الإيماءة جزء أساسي من التواصل البشري القديم ومهما يفعل الإنسان سواء تحرك أم لم يتحرك صمت أم لا ، فإن هناك دوماً إشارات تصدر عنه والتي تهدف لإيصال رسالة ما وليس هناك حركة عشوائية ، إذ أنّ كل حركة تدل على شيء ما ( ) . لذا تُعَرَّف على أنها  “حركة وضعية لها دلالتها ومعناها ، إذ إنّ حركة إصبع صغير تؤدي إلى معنى معين ” ( ) . وتعدُّ الصورة المتشكلة لما نفكر فيه ، فهي لا توضح مقاصدنا ونوايانا فحسب ، وإنما تصف مواقعنا كما تظهر للآخرين ، وانعكاساً لجذورنا ، ولثقافتنا ولموقعنا الوظيفي ، ولمشاعرنا أيضاً . ومن هنا يبدو مصطلح تداولية الايماءة واستخدامها الاجتماعي امر هام في عملية التواصل والافهام .
تُعرف التداولية ( Pragmatics ) بأنها ” دراسة استخدام اللغة في شتى السياقات والمواقف الواقعية وعلاقة ذلك بمن يستخدمها ” ( ) . كما تهتم بدراسة العلاقة القائمة بين العلامات ومفسريها ، بمعنى آخر دراسة دلالات العلامة كما يستعملها مستخدموها ضمن الفعل القصدي لديهم ( ) ، وهي مصطلح يدل على العلاقة القائمة بين الأعمال الفنية والوقائع الحقيقية ( ) . وهي أيضاً ” علماً يعنى بالبعد الاستعمالي الانجازي للعلامات كما تعنى بالبؤرة المركزية في الثيمات مع التأكيد على العلاقة بين العلامات وسياقها ” ( ) . كما يُعرِّف ( بيرس ) التداولية بأنها علم قواعد التأويل،  لأن كل تأويل للعلامات لديه هو تأويل تداولي بالطريقة التي تكون فيه العلامة هي ما تنتجه القراءة المستندة للسياق ، لذا فكل قراءة للعلامات هي قراءة سياقية ، وان كل سياق هو تداول أيضاً ، كذلك يؤكد ( بيرس ) اهتمامها بدراسة الظروف اللازمة لنقل دلالة العلامة من عقل إلى آخر. كما تهتم بدراسة الظروف الشكلية لقوة الرموز أو السلطة التي يمكن أن تمارسها هذه الرموز على العقل ، وبتعبير آخر ، المرجعيات العامة بالنسبة لمؤولاتها ، ومن ثمَّ تكون التداولية نظرية في الظروف العامة التي تحدد مرجعية الرموز والعلامات ( ) .
يؤكد ( بيرس ) هنا ما سبق للباحث أن طرحه في عدة الإيماءة بنية دلالية تختلف اشتغالاتها من سياق إلى آخر ، فهي بنية متحركة قابلة للتحول خاضعة للظروف المجتمعية التي ترد فيها ، لذا يمكن للباحث الإشارة إلى أنّ البعد التداولي الذي يمنح لبنية الإيماءة جعلها أكثر قدرة على نقل البنى الفلسفية ، المجتمعية وإفرازاتها وتحولاتها وظروفها ، أكثر من غيرها كـ( اللغة اللفظية ) ، لأنها لصيقة بالسياق الذي لا يمكن أن تقرأ بمعزل عنه ، حتى تتمكن من نقل الهوية المجتمعية أو الحالة العقلية إلى الآخر ، لهذا تحمل بنية الإيماءة دلالة معرفية تتمثل بالكشف عن خفايا الواقع نفسياً وفكرياً ودلالة جمالية لأنها تقدمه بصورة يمكن احتمال تناقضاته وقسوته إلى المستوى الذي يسمح بقراءتها ولها أيضاً دلالة تواصلية بنائية ، لأنها بنية مستندة بالأساس إلى سياق محبوك ولا يمكن فهم هذه الدلالة من غير تفسير يقع ضمن سياق العرض وفكرته . 
إنّ قدرة بنية الإيماءة على نقل البنى الفلسفية المجتمعية ، تتضح من خلال نمط التحية الذي يقدم بين الشعوب المختلفة للتواصل كتحية المجتمع الشرقي ( اليابان ) المتمثل بضم الكفين تحت الذقن مع الانحناء البسيط من خلال الجذع ، وهي بذلك تختزل ثقافة شعوب تعكس مقدار الود والسلام والاحترام المتبادل بينها . كما تتمثل التحية العربية من خلال رفع كف اليد اليمنى عالياً تجاه الشخص الآخر ، فهي منبثقة من فلسفة مجتمع بكامله تتمثل فيه قيم الفروسية وحمل السيف ، فتبدو التحية فيها حادة كحدة السيف في القطع ، فشكل الحركة وآلية أدائها ( تشكلها الأدائي ) جاور تاريخ البيئة العربية واستطاعت الإيماءة التعبير عن فلسفة مجتمع واختزلت تاريخ صيرورته . 
إنَّ معنى الكلمة لدى ( برتراند رسل ) يأتي من استعمالها والغرض من هذا الاستعمال، فالكلمة تحمل معنى غامضاً ينكشف فقط عن طريق ملاحظة استعمالها ، فالاستعمال يأتي أولاً ومن ثمَّ يتحدد المعنى ( ) . ” والمعنى لا يعطى من خلال الكلمة ولا من خلال الأشياء التي تشير إليها بل من خلال آلية التوظيف والاستخدام والذي يمكن أن يدرس بدوره دراسة دلالية تداولية ” ( ) . إنّ إشارة ( رسل ) هذه تدل على أن دلالة الإيماءة هي وليدة دقة أو مهارة الاستخدام لها ضمن سياق مناسب لفكرة العرض ، فهذا الاستخدام يعمل على تأجيل الدلالة ، حتى إكمال العرض وبانتهائه تنتهي القراءة الدلالية التداولية له . كذلك تؤكد إشارة ( رسل ) على أنّ الإيماءة ليست بالمفردة الأدائية ، بل هي بنية دلالية يمكن أن تعطي المعنى عندما ترتبط بغيرها من الإيماءات ضمن سياق واحد . ففكرة قيمة الإنسان وكفاحه ونضاله من أجل وجوده كفرد أو كهوية إنسانية ، لا يمكن أن تعطي في لحظة واحدة في جملة إيماءات المشهد الأول أو الثاني بل من خلال جملة العرض كله ، مع ملاحظة أهمية أن تتضح في العرض أبعاد المعنى الكلي في كل مشهد حتى يدرك المشاهد نمو الدلالات مع استمرار قراءته للعرض . كما في السكون الإيمائي أو الصمت في المشاهد اللفظية والذي يتحول إلى فعل إذا جاء ضمن سياق الكلام وهو قدرة دلالية إذا صمت لغاية ما ، ودلالة السكون تتغير بحسب السياق ، إذ قد تكون دلالة السكون غضباً ، أو عجزاً … الخ  . لذا فقد اهتمت التداولية بدراسة السياق للكشف عن القوانين العامة التي تحدد دلالة الموضوع أو الفكرة . لهذا يمكن للباحث أن يورد المخطط الآتي لتوضيح ذلك : 
 
لمفهوم السياق وعلاقته بالتداول ، قدم ( هاليدي ) توضيحاً من خلال تأكيده على أن فهم اللغة كنظام يتطلب فهم الكيفية التي تعمل بها في السياق ( النصوص ) . وبذلك يتحول الاهتمام من الجملة إلى مستوى النص ، فالسياق والنص عنده وجهان لعملة واحدة، والسياق هو النص الآخر أو المصاحب وهو يمثل – أي السياق –  البيئة الخارجية ( ) . وقد نشأت نظرية السياق لدى ( هاليدي ) قبل نظرية النص ، معتمداً على مفهوم سياق الموقف الذي طرحه ( مالينوفسكي ) ، والذي قصد به البيئة الشاملة التي يدور حولها النص ، كذلك أضاف ( مالينوفسكي ) مفهوماً آخر هو سياق الثقافة الذي يجد فيه مع سياق الموقف ضروري لفهم اللغات والثقافات ، على اعتبار أن لكل شعب من الشعوب إيماءاته الخاصة به ( إيماءات إقليمية ) والتي لها الأثر البارز في كيفية أدائها في العرض . أما ( فيرث ) ” فقد طوّر هذين المفهومين ( سياق الموقف والثقافة ) وجعلهما مفهوماً عاماً وأساساً في نظرية اللغة ، والذي منحه الاهتمام سواء كانت أشياء أو حوادث أو الآثار التي يحدثها الخطاب على المشاركين  فيه ” ( ) . على هذا الأساس حاولت التداولية الجمع بين حركة النص نحو الداخل لتمييز الوسائل الفنية المستخدمة مثل( الإضمار ، الافتراض المسبق ، الإقناع ) ، وإلى الخارج لتقيم العلاقة القائمة واللازمة بين هذه العناصر والسياق الموقفي والثقافي للنص ( ) . 
التداولية الاجتماعية ، تهتم بمناسبة أو صحة استخدام المعنى كما يرد في السياق الاجتماعي الذي يتداول فيه ، وتهتم التداولية الجمالية بمفاهيم متعددة من مثل قدرة الحوار ، أي ملاءمة الكلمات لنصوصها اللغوية ( ملائمة المنطوق لفكرة النص ) ، أي معرفة الآلية التي يتم بها توحيد الجمل وتنسيقها شكلياً وبطريقة تعمل على ترابط المعنى ،بينما تهتم إدارة الحوار بالتناوب في إدارة الحوار والاستخدام الأصح للعبارات ، أما قدرة التخطيط فتهتم  بعملية التعويض التي تمكن المشاهد من سد أي فجوة تواجه مشاهده ، وتستخدم لتصحيح أي إعاقة في التواصل ولزيادة حدته أيضاً ( ) . 
بذلك تكون القدرة التداولية المجتمعية أحد الأسس لفهم العرض الإيمائي الصامت ، وذلك من خلال رد دلالات الإيماءات إلى السياق الاجتماعي ، إذ تساعد آلية استخدام وتوظيف بنية الإيماءة على تعزيز ذلك من خلال ملاءمتها مع ثقافة المشاهد وتوحيدها في سلسلة معنوية منسقة أدائياً تكشف بشكل واضح عن ترابط أبعاد الدلالة في العرض ، وبشكل يعمل على قيام حوار جمالي بين أطراف الاتصال ( بنى العرض الإيمائية والمشاهد ) ، يتم من خلاله سد فجوات العرض الجمالية التي تظهر في المشاهدة . 
 يؤكد الباحث على أهمية مراعاة السياق المجتمعي في أثناء التخطيط لتصميم عرض مسرحي إيمائي ، كما يجب عدم إغفال سياقي ( الموقف والثقافي ) ، وما يقدمانه من تفعيل قدرات ( حوارية / جمالية ) تزيد القيمة الوجودية لفكرة العرض المسرحي . 
من خلال ما سبق ، تكون لدلالات بنية الإيماءة المعرفية والجمالية بعداً سياقياً تداولياً يتحكم في العرض ، لأن هذه الدلالات مشتقة أساساً من سياق أوسع هو السياق المجتمعي الثقافي . ويكون هذا التحكم من خلال قيام المشاهد بإرجاع المعنى إليه ، وبالتالي خضوع العرض إلى سياق يشكل أبعاده المعرفية والجمالية . لهذا لابدَّ للعرض الإيمائي الصامت أن يحوي أفكار السياق الثقافية والاجتماعية والتي تؤثر في اكتمال موضوع دلالاته .
         تركيز اهتمام التداولية بهيكل أو بناء السياق بشكل عام وتأثيراته في سياق العمل الفني ، هو لمعرفة الأسس التي تتحكم بدلالة العمل ( الإيماءة ) فإن أي خلل في السياق أو حتى الخطأ فيه ، سيؤدي إلى خرق هذه الأسس ، وتضييع الدلالة وكذلك المعنى ، والذي يسمى بانعدام المواءمة السياقية ، وهذا السياق قد يكون سياقاً ثقافياً أو اجتماعياً أو عرفياً . 
ما يمكن للباحث طرحه هنا ، هو خرق العروض الإيمائية للموائمة السياقية واشتغالاتها على الانزياح الدلالي ، من خلال كسرها لبعض القوانين السياقية أحياناً أو كلياً ، كما هو حاصل حالياً في العروض الحداثوية التي تصل إلى حد تعرية جسد الممثل وتوظيفه لبث سلسلة إيماءات قد تجدها التداولية خرقاً أو طرحاً غريباً ، كما ويحدث أن يضرب العرض بمادية الأشياء المستخدمة لبث الإيماءة وتجريدها ، ولا يستثنى منها دلالة الجسد ، فقد يغير الممثل جنسه من ( ذكر إلى أنثى ) أو العكس لبث إيماءات تتسم بخصائص المرونة والتحول والتكثيف والاختزال . لذا فإن الانزياح الدلالي الذي يتمرد على السياق يعطي للعمل المسرحي تغريباً جمالياً ويدفع المشاهد على تجاوز أطر المشاهدة التقليدية ، أو الحسية ليرتقي به إلى مصاف العقلي المتسامي من غير الالتذاذ بغرائز الجسد أو إيحاءات الإيماءة . 
وبما إن التداولية تدرس المعنى المقصود كما يرد في سياقه ، فإن كسر السياق هو بحد ذاته سيولد المعنى ، وهذا الكسر يخلق حالة من التغريب في المعنى والتشكل الأدائي يمكن أن يؤثر على تحديد معنى إيماءات العرض الأخرى ، وكمثال على ذلك مشهد إيمائي يظهر سياقه حالة عاطفية تزداد حدة بين رجل وامرأة تشتد لتنتهي فجأةً بقتل الرجل للمرأة من غير تلميح أو تمهيد وبما يخالف سير سياقه الطبيعي في المشهد ، فيخلق صدمةً معرفيةً إزاء فعل التغريب الإيمائي ويولد عدة احتمالات دلالية تدفع المشاهد ليعيد تنظيم قراءته وفهمه لدلالة الإيماءات السابقة وقراءته للأحداث اللاحقة والعمل الدرامي ككل ، وبهذا الوصف فهي تتحرك أفقياً وعمودياً في قراءة المشاهد إلى أبعد من الدلالة المباشرة ابتداءً من معطيات الإيماءة الجديدة إلى سياق مرجعي يعتبر قاعدة أساس . 
تهتم التداولية – في موضوع التمثيل الإيمائي الصامت – بالتفاعل المتبادل بين الإيماءة وسياقها ومدلولها ، إذ يتطلب كلاً منها وجود الآخر من جانب ، وبين الإيماءة وسياقها من جانب آخر ، إذ يستدعي سياق الحال بنية إيمائية معينة لتعطي دلالة معينة  مناسبة ، كما في احمرار الوجه عند الخجل والغضب ، أو ” ضرب الكف بالكف عند الذم ، كما هو وارد في الآية الكريمة {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً } [ الكهف : 42 ] ، وعضّ الأنامل عند الغيظ ، كما في قوله تعالى {وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }
[ آل عمران : 119 ] ” ( ) . وكذلك يعمل السياق على تبادل المعاني التي تعمل على المستوى الحسي ، الحركي ، وتبقى الإيماءات التداولية العرفية ذات طابع تبادلي من ثقافة لأخرى كأعراف الزواج ، والترحاب … الخ . 
على سبيل المثال ، تشير قبضة اليد المرفوعة إلى جانب الخد وعلى نحو يتجه الإبهام إلى الخلف ، يشير إلى زمن الماضي المنصرم بخط تخيلي للزمن ، أما إشارة المستقبل فتنتج برفع اليد إلى الوجه والإبهام يشير إلى الأعلى ثمَّ تتحرك اليد إلى الأمام ، وكلما كانت حركة اليد إلى الأمام أكثر كانت فترة المستقبل أكبر ( ) .
كما تدخل طقوس التعبد لدى أي قبيلة أو مجتمع أو مذهب أو إيماءة دينية مدلولة لديهم  يضاف إلى ذلك ، وجود الكثير من الإيماءات النفسية المتداولة كوضع اليد على الفم عند الكذب ، أو تفريغ الانفعال في الجيب عند القلق . 
وهناك أيضاً إيماءات ثقافية متداولة ، كتناول وجبات الطعام ، وارتداء الألبسة 
( بروتوكول ) كما يجري حالياً في عدد من الدول ، إذ يدخل رجالها السياسيون والدبلوماسيون دورات داخل معاهد متخصصة للتدريب على الإيماءات البروتوكولية الثقافية ، أو المعاهد الخاصة بالإيماءات التجارية التي تعمل على تأهيل العمال ليتمكنوا من مزاولة مهنتهم القائمة على إقناع وترغيب المشتري ، ونضرب لذلك مثلاً ، معهد ( آلن بيز ) في نيويورك ، ومعهد ( منى غريب للإيحاء والإيماءة ) في دولة الكويت ، ومعهد الإيماءات التجارية في السعودية والفرق المتخصصة بفنون الاداء والايماءة والتمثيل الايمائي الصامت . 
 
*سيرة ذاتية
أحمد محمد عبد الأمير حمد .
– مواليد بابل / الحلة (1970 م) .
– بكالوريوس تربية مسرحية / كلية التربية الفنية / جامعة بابل (1993- 1994 م) . 
– ماجستير تربية مسرحية / كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل 2002 م بعنوان : (الملامح الفكرية والفنية لمسرح ما بعد الحرب في العراق 1990 – 2000 م) .  
– دكتوراه اختصاص فلسفة التربية المسرحية –  تمثيل صامت / كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل (2009 م) بعنوان: ( الدلالات المعرفية والجمالية للإيماءة في التمثيل الصامت ) .
– الاختصاص الدقيق : مدرس مادة التمثيل الصامت ، واللياقة البدنية .
– يدرس في قسم الفنون المسرحية المواد التالية : التمثيل الإيمائي الصامت ، التمثيل ، اللياقة المسرحية .
– مؤسس ( ورشة دمى للتمثيل الصامت وخيال الظل ) في كلية الفنون الجميلة / بابل المتخصصة في الأعمال الإيمائية الصامتة والراقصة منذ عام (2005 م) .
– عضو هيئة تحرير صحيفة الاديب الثقافية .
– له كتاب : عن دار الأيام للنشر والتوزيع في العاصمة الاردنية عمان كتاب تحت عنوان : المسرح الصامت بين المفهوم والتقنية (التمثيل الإيمائي، الرقص الدرامي، مايم خيال الظل) .
– البحوث المنشورة في المجلات العلمية التابعة إلى جامعة بابل :
1.  التصميم الحركي في فن التمثيل الصامت .
2.  تطبيقات القوانين الإدراكية للجشتالت في الرقص الدرامي .
3.  الملامح الفكرية في نصوص الخيال العلمي المسرحي(مسرحيات كارل تشابيك نموذجاً) .
4.  ظاهراتية (انغارد) في العرض الدرامي العراقي الراقص .
5. الادراك الجمالي للعرض الدرامي الراقص في العراق .
6. تقنية الحركة في فن التمثيل الصامت في العراق .
7. جماليات العناصر البصرية والسمعية للعرض المسرحي الصامت في العراق .
8. جمالية العناصر الفنية لعروض مسرح مايم خيال الظل .
– المشاركات الفنية المحلية والقطرية والعربية في مجال العرض المسرح عن طريق جامعة بابل، ونقابة الفنانين، وزارة الثقافة والإعلام، دائرة السينما والمسرح، دار ثقافة الاطفال : 
1. مهرجان المسرح العراقي (1992 م) .
2.  مهرجان المسرح البابلي الأول والثاني (97 – 1998 م) .
3.  مهرجان منتدى المسرح / بغداد (1998 م) .
4.  مهرجان الموندراما الثاني / بغداد (2000 م) .
5.  مهرجان الوفاء الخليجي الثاني (2000 م) .
6.  مهرجان الوفاء الخليجي الثالث (2001 م) .
7.  الملتقى الدولي الخامس لجامعة جنوب الوادي / مصر (2002 م) .
8. مهرجان الحرية الاول ، والثاني / نقابة الفنانين بابل (2003 – 2004 م) .
9.  مهرجان كربلاء التجريب (2007 م) .
10. مهرجان الابداع للشاعر موفق ابو خمره / اتحاد الادباء / بابل (2007 م) .
11. مهرجان الشهادة / النجف (2007 م) .
12.  المشاركة في الورشة التطويرية للأداء المسرحي ( ورشة المستقبل ) / دمشق  (2008 م) من قبل المعهد السويدي وفرقة أكيتو كعضو إداري .
13. مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الدورة العشرون / القاهرة (2008 م) .
14. مهرجان العرض المسرحي الصامت وزارة الشباب / بابل (2010 م) .
15. مهرجان هواة المسرح / منتدى المسرح بغداد (2010 م) .
16. مهرجان المسرح التعبيري الصامت / الموصل (2010 م) .
17. مهرجان المسرح التعبيري الصامت لوزارة الشباب / فرع بابل (2011 م) .
18. مهرجان مسرح الشوارع الدولي / دربندخان نادي المسرح (2011 م) .
19. المشاركة في ( مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي ) 2012 م ، في عرض ( صور من بلادي / مايم خيال الظل ) على المسرح الوطني .
20. ( مهرجان المسرح التعبيري الصامت ) لوزارة الشباب / فرع بابل 2012 م ، في العرض الايمائي (القضية) .
21. ( مهرجان التراث البابلي الاول ) لوزارة الشباب / فرع بابل 2013 في عرض مسرحية (صور من بلادي) .
22. مهرجان (بابل للثقافات والفنون العالمي الثاني) 2013 م .
23. مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية ( أيام مسرحية عراقية ) المركز العراقي للمسرح في مسرحية (صور من بلادي ) على المسرح الوطني 30 / 9 / 2013 م.
24. (مهرجان بغداد الثالث للطفولة) وزارة الثقافة / دار ثقافة الطفل في المسرحية الصامتة (شارلي شابلن وعازفة البيانو) بغداد 29 / 20 / 2013 م .
25. (مهرجان جماعة المسرح المعاصر الاول للشباب) البصرة الندوة الفكرية الموسومة (مسرح الشباب .. الواقع والافاق المستقبلية) 20 / 10 / 2014 م .
26. المشاركة في مهرجان مسرحنا ضد الارهاب / بغداد صمم مشاهد خيال الظل لعرض (امام الباب ) 20015 م .
27. مهرجانات كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل لسنوات عديدة ومشرفا على اعمال الطلاب .
28. ملتقى فنون العرائس والفرجة العربية الشعبية / الشارقة للهيئة العربية للمسرح شارك في تقديم اعمال ايمائية صامتة 2016 م .
– عضو في : 
عضو عامل في نقابة الفنانين / فرع بابل منذ عام 1993 م .
عضو في فرقة أكيتو للرقص الدرامي / السويد 2002 م ، عضو إداري 2008 م .
عضو مؤسس لفرقة مسرح بابل / دائرة السينما والمسرح – وزارة الثقافة 2010 م .
عضو مؤسس منتدى ثقافة الطفل / اتحاد الأدباء المركز العام / بغداد 2013 م .
– مؤلف ومخرج وممثل مسرحي . 
– الجوائز المشاركات والشهادات التقديرية في مجال المسرح : 
1. جائزة أفضل ممثل / مناصفة في مهرجان المسح البابلي الأول 1997 م .
2. جائزة أفضل نص مسرحي في مهرجان المسرح البابلي الثاني لتألفه مسرحية (أسطورة عودة التنين) 1998 م .
3. جائزة افضل عرض مسرحي متكامل لمسرحية (أسطورة عودة التنين) 1998 م لذات المهرجان .
4.  أفضل عرض مسرحي متكامل عن تأليفه ومشاركته في أخراج وتمثيل مسرحية (في انتظار …) في مهرجان منتدى المسرح / بغداد 1998 م .
5. جائزة نقاد المسرحيين العراقيين لنفس العمل في مهرجان منتدى المسرح / بغداد 1998م.
6.  جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في مهرجان الوفاء الخليجي الثاني / بصرة 2000 م.
7.  جائزة أفضل مخرج مسرحي عن مشاركته في أخراج عرض مسرحية (الشاهد والمشهود) في مهرجان الوفاء الخليجي الثالث 2001 م .
8.  جائزة الإبداع في الملتقى الدولي الخامس / مصر 2001 م .
9.  جائزة تقديرية من فرقة (مسرح خور فكان / الإمارات) 2001 م .
10.  جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل عن تأليفه ومشاركته في تمثيل مسرحية (حافلة الزمن المفقود) في مهرجان الحرية الأول / بابل 2003م .
11. جائزة مهرجان كربلاء التجريبي لإخراجه العرض الدرامي الراقص (كرستال) / كربلاء 2007 م .
12. جائزة تقديرية من فرقة أكيتو للرقص الدرامي لمشاركته في ورشة المستقبل / سوريا 2008م.
13. أفضل عرض مسرحي صامت عن إخراجه وتقديمه عرض (لاصقوا إعلانات) بانتومايم / بابل 2010 م .
14. جائزة أفضل مؤلف مسرحي في مهرجان هواة المسرح (حافلة الزمن المفقود) ونال العرض جائزة أفضل إخراج وأفضل سينوغرافيا، وأفضل عرض مسرحي متكامل من قبل لجنة نقاد المسرح في العراق 2010 م .
– المشاركة في (مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي) 2012 م في عرض (صور من بلادي / مايم خيال الظل) على المسرح الوطني .
– المشاركة في ( مهرجان يوم المسرح العالمي ) نقابة الفنانين العراقيين / بابل في عرض مسرحية (صور من بلادي) 2013. 
– المشاركة في (مهرجان التراث البابلي) المقام من قبل وزارة الشباب والرياضة  2013 في عرض صور من بلادي  .
– المشاركة في فعاليات ( بغداد عاصمة الثقافة العربية ) أيام مسرحية / للمركز العراقي للمسرح 30 / 9 / 2013 م في عرض (صور من بلادي) على المسرح الوطني . 
– المشاركة في فعاليات (بغداد عاصمة الثقافة العربية) مهرجان مسرح الطفل العراقي / دار ثقافة الطفل الثالث / بغداد في عرض (شارلي شابلن وعازفة البيانو) 29 / 10 / 2013م .
– المشاركة في فعاليات (يوم السلام العالمي) بغداد على مسارح شارع المتنبي في عرض ايمائي صامت للأطفال (أثر صورة) لدار ثقافة الطفل / بابل 2014م .
– المشاركة في الندوة الفكرية الموسومة (مسرح الشباب .. الواقع والافاق المستقبلية) (لمهرجان جماعة المسرح المعاصر الاول للشباب) البصرة 20 / 10 / 2014 م .
– عضو لجنة تحكيم المهرجانات التالية : 
1. مهرجان مسرح الدمى / وزارة الشباب / فرع بابل 2012 م . 
2. مهرجان المسرح المدارسي للمدارس الثانوية / النشاط المدرسي / بابل 2012 م .
3. مهرجان كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل 2013 م .
4. مهرجان المسرح الحسيني الثاني / نقابة الفنانين / بابل 2013 م .
– من مؤلفاته المسرحية ، نص: في انتظار …، أسطورة عودة التنين ، حافلة الزمن المفقود، معقول، شك . 
– ألف سيناريوهات لأعمال صامتة ( بانتومايم ، مايم ) ورقص درامي ( لورشة دمى للتمثيل الصامت ): لاصقوا إعلانات (بانتومايم)، شك (رقص درامي)، كريستال (رقص درامي )، السينما تحت أقدام شارلي (رقص درامي ، ومايم)، الولوج من الباب الضيق (مايم شوارع)، صور من بلادي (مايم خيال الظل)، شارلي شابلن وعازفة البيانو، أثر صورة (عمل إيمائي صامت للأطفال) قدم لدار ثقافة الطفل/ بابل .
– قدم عدة أعمال مسرحية لعدة مؤسسات فنية : نقابة الفنانين، اتحاد الأدباء، وزارة الشباب والرياضة / مركز شباب بابل، فرقة أكيتو السويدية، نادي المسرح / بابل، المركز العراقي للمسرح / بغداد، دار ثقافة الطفل / بابل .
– قدم دورات حول مادة التمثيل الصامت في مركز شباب بابل 2010 م، 2012 م .
– كتب مقالات تخص الفن المسرحي في عدة صحف ومجلات محلية ومواقع الكترونية . 
– شارك في عدة ورش فنية ( محلية ودولية ) :
1.  ورشة فرقة أكيتو للرقص الدرامي بصفة راقص / بغداد 2002 م على المسرح الوطني ومسرح الرشيد . 
2. ورشة خطوة المستقبل ، التابعة للمعهد السويدي التي أقيمت في سورية بصفة إداري ومسؤول عن الأنشطة الطلابية / دمشق 2009 م وشارك فيها عدة دول: سورية، المغرب، الجزائر، العراق. ودرب فيها الجنسيات التالية: السويد، ايطاليا، سورية .
3. ورشة خطوة المستقبل الثانية بصفة إداري / الجزائر 2010 م مدينة وهران .
4. قدم عدة ورش للتمثيل الصامت وخيال الظل في : جامعة بابل وجامعة واسط 2015 – 2016 م ..
5. كتب مقالات تخص الفن المسرحي في عدة صحف ومجلات محلية وعربية ومواقع الكترونية.
6. اشرف على مهرجان العروض الايمائية القصيرة في كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل 2016 م .
 
  ———————————————  
المصدر : مجلة الفنون المسرحية 

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *