أخبار عاجلة
الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / مقالات / بمشاركة 14 مســرحية و6 دول عــربيـة ونجوم عراقيين وعرب / عبد العليم البناء

بمشاركة 14 مســرحية و6 دول عــربيـة ونجوم عراقيين وعرب / عبد العليم البناء

 

 

اختتام فعاليات مهرجان البصرة الاول للمونودراما بإشراف الموسيقار نصير شمة
محمد المنصور : سعدت بالمستوى الرفيع للتنظيم وأيضا بحفاوة الاستقبال من أهل البصرة الكرام
البيان الختامي يوصي بضرورة انتقاء الاعمال التي تتوافر على أساليب ورؤى من شأنها الارتقاء بالذائقة والفعل الإبداعي
اختتمت في الثالث عشر من هذا الشهر فعاليات مهرجان البصرة الاول للمونودراما في قاعة الفراهيدي بالبصرة وشهد حفل الختام توزيع الجوائز على الفائزين بالاضافة الى تكريم الفنانين العراقيين والعرب امثال الفنان سامح السريطي والفنان السعودي ابراهيم الحساوي كما شهد ايضا اقامة حفلا موسيقيا وامسية شعرية للشاعرة بروين حبيب برفقة عازف العود مصطفى زاير تغزلت خلالها الشاعرة بالعراق وحضارته وتاريخه الكبير واكدت ادارة المهرجان ان هذا الكرنفال هو بداية مبادرة الق البصرة التي اطلقها الموسيقار الكبير وفنان اليونسكو للسلام نصير شمة.المهرجان استمر أربعة أيام وشاركت فيه 13 مسرحية من العراق والكويت والسعودية وليبيا والاردن والمغرب وسط حضور نجوم عراقيين وعرب في مقدمتهم الفنان الكويتي المعروف،محمد المنصور،الذي كرمه المهرجان بحفل خاص ألقيت فيه العديد من الشهادات العراقية والعربية بحقه كفنان ملتزم ومبدع كبير.حفل المهرجان بأعمال استحقت جوائز المهرجان الذي كان من فكرة الفنان فرحان هادي التي كانت تدور في مخيلته منذ 15 عاما ،وقد أتاح لها الفنان القدير الموسيقار نصير شمة الولادة في مبادرته ألق البصرة على غرار ألق بغداد التي تتضمن إقامة مشاريع خدمية وفنية وثقافية وترميم البنى التحتية وشاركه فيها المهندس مازن السعد والسيد سلام العيداني ،بالتعاون مع محافظ البصرة والعديد من المؤسسات الفنية والثقافية.
وعرضت كلمة الفنان الكبير نصير شمة التي أوضح فيها الاهداف والرؤى الجمالية والابداعية والسياحية والترفيهية لمبادرته فيما يشبه البيان التأسيسي الذي كان مرتكزا لافتتاح مهرجان البصرة الاول للمونودراما “مع ألق البصرة تلك الأرض التي سُميت ببوابة الخليج، نفتتح معا بابا واسعا لا لنؤلق البصرة بل لنستعيد بعضا من ألقها عبر الأزمان، ذلك الألق الذي أنجب مثقفين كبارا أثروا لا العراق فحسب بل امتد تأثيرهم الى بقاع كثيرة من العالم “.وتابع:”نفتتح مهرجان مسرح المونودراما، الفكرة التي ظلّت حلما كبيرا في أحلام ومخيلة الفنان المسرحي العراقي البصري فرحان هادي والتي أستقبلتها منه وعملت معه من أجل أن تتحول الى واقع، وقد تعلمت في حياتي أن الأحلام التي نقبض عليها بأصابع واثقة هي تلك التي من شأنها أن تتحول الى واقع جميل”.ودون أن ينسى من سانده وعمل معه قال:”ولأجل المهرجان وضيوف البصرة عملنا مع محافظ البصرة السيد أسعد العيداني على أطلاق العمل ومنذٌ شهر لرفع التجاوزات وترتيب مداخل المدينة ومسارحها وشوراعها وزراعتها وستستمر الحملة لعامين حتى تعود البصرة عروسة الخليج وعين الجنوب”.وهو اعادة الشأن للكثير من جماليات تراث البصرة ومواقعها المهمة”.
وحضر الفعاليات أكثرمن 200 شخصية فنية وثقافية وإعلامية. وتضمن المهرجان فعاليات عدة منها مسرحية الكويتي عبدالعزيز الحداد عن الشاعر أحمد فتحي التي تحكي جانباً من حياته ،لاسيما كتابته لقصيدة لن أعود اليك مهما استرحمت دقات قلبي، التي غنتها أم كلثوم ولحنها الموسيقار محمد عبدالوهاب.
وتضمن البيان الختامي الإشادة بالقائمين على الفعالية،والتوصية بضرورة انتقاء الاعمال التي تتوافر على أساليب ورؤى من شأنها الارتقاء بالذائقة والفعل الإبداعي وضرورة مرافقة العروض ندوة فكرية تحت عنوان محدد سلفاًواستثمار العروض لإقامة ورش فنية تطبيقية في تخصصات الإخراج والأداء والكتابة المسرحية وتخصيص وقت مناسب لانها تخدم العروض والتعقيبات وتفيد فريق العمل المسرحي وان يكون هناك دليل مطبوع يضم جميع تفاصيل المهرجان ويزود به جميع المشاركين والضيوف.
وبالتزامن مع المهرجان نظم المركز الثقافي في جامعة البصرة الملتقى الفكري (فضاءات الابداع وفن المونودراما) بمشاركة باحثين ومختصين واكاديميين لمناسبة يوم الجامعة ٥٢ لتاسيسها ، ويهدف الملتقى الذي اقيم تحت شعار الثقافة للجميع بتقديم بحوث علمية تتحدث عن الفضاءات الابداعية وفن المونودراما .وتضمن الملتقى العديد من البحوث التي قدمها المشاركون من الاساتذة والمختصين في مجال المسرح ، ومن جانبه ذكر مدير المركز الدكتور عبد الكريم عبودان الملتقى الفكري فضاءات الابداع وفن الموندراما ياتي ضمن المبادرة التي اطلقها رئيس الجامعة وهو جزء من مشروع الثقافة للجميع والتي تهدف الى رفد الحركة المسرحية في العراق عموما والبصرة خصوصا .وشارك فيه العديد من المختصين والباحثين منهم نقيب الفنانين من كردستان اربيل هيوا سعاد شاكرا وألاستاذ الدكتور عجاج سليم من الجمهورية العربية السورية ببحثه الموسوم ( المسرح وفضاء المدن) هاشم العزال من الجمهورية العربية السورية ببحثه الموسوم (رؤى ابداعية في زمن الازمات تجارب مسرحية سورية).والدكتورة منتهى طارق /الجامعة المستنصرية /كلية التربية الاساسية ببحثها الموسوم (المعالجات الدرامية للسرد في الاداء المونودراما) والدكتور.علي عبد الحسين الحمداني جامعة البصرة / كلية الفنون الجميلة ببحثه الموسوم ( فلسفة التلقي في عروض المونودراما ).وأقيمت ندوات فكرية عن فن الموندراما شارك فيها أساتذة جامعيون ومخرجون عرب وعراقيون.كما قدم الناقد الدكتورسعد عزيز عبدالصاحب والمخرج كاظم النصارمحاضرة حول فن الكوميديا .
وأعلن الدكتور جواد الأسدي رئيس لجنة التحكيم نتائج جوائز المهرجان.وحجبت جائزة الإخراج والسينوغرافيا لعدم قناعة لجنة التحكيم.في حين منحت جائزة أفضل عمل إلى مسرحية (سبيليات إسماعيل) من الكويت المأخوذة عن رواية “السبيليات ” للروائي الكبير اسماعيل فهد اسماعيل اعداد : فارعه السقاف تمثيل : شيرين حجي سينوغرافيا د.خليفه الهاجري اخراج : الفنان المبدع رسول الصغير .. كما حصلت نفس المسرحية على جائزة أفضل ممثلة مناصفة للفنانة الشابة شيرين حاجي والفنانة الأردنية أسماء كماحصلت المسرحية ذاتها علي جائزه النقاد كأفضل عرض متكامل وظفر الفنان الدكتور مناضل داود بجائزتي أفضل نص وأفضل ممثل عن مسرحيته (خفر الشرطة القديم) .كما وزعت جوائز لثلاثة ممثلين شباب تشجيعاً لهم على ماقدموه من إبداع يستحق الثناء.
وكان فنانون مشاركون في المهرجان البصرة قد اشادوا بأجواء المهرجان ، مشيرين إلى أن المهرجان شهد تلاقحاً ثقافياً وتفاعلاً كبيراً بين الفنانين العراقيين والعرب .وقال مراسل وكالة الانباء العراقية (واع) ان “مكتب محافظ البصرة والقنصل الكويتي كرم المنصور على هامش فعاليات مهرجان مونودراما”. لافتا الى ان “حفل التكريم تضمن عرض سيرة عن اعمال الفنان الكويتي مصحوبة بموسيقى عراقية”.واضاف ان ” الفنان محمد المنصور اثنى على حفاوة الاستقبال والضيافة من ادارة المهرجان والفنانين العراقيين”. مبدياً “شكره لهذا التكريم الجميل”.وشددالفنان القدير محمد المنصور على أهمية مهرجان البصرة للمونودراما الاول، ووصفه بأنه «موعد مع الابداع المسرحي الدولي في ظل العروض والمشاركات الفنية المتميزة التي تقدم عروضها ضمن فعاليات الدورة الأولى لهذا العرس المسرحي»..بدوره قال الممثل غالب جواد في حديثه لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “البصرة والمحافظات كافة، بحاجة إلى هكذا مهرجانات تعكس توجهاً للثقافة وازدهاراً للحركة”.فيما رأى المخرج فارس طعمة، أن “مهرجان البصرة مونودراما حرك الساكن في البصرة وشارعها الثقافي”.وشكرت الممثلة الاء نجم “إدارة المهرجان التي جمعتنا باشقائنا العرب وخلتقت هذا الجوء من التفاعل معهم، حيث شهد المهرجان أعمالاً منوعة تلاقحت فيها الثقافات”.
كما أشاد الفنان محمد المنصور بالمستوى المتميز للتنظيم وحفاوة الاستقبال التي تميز أهل البصرة كما جاء في تصريحه الخاص، حيث قال:سعدت بالمستوى الرفيع للتنظيم وأيضا بحفاوة الاستقبال من أهل البصرة الكرام، وهو ليس بالأمر المستغرب على أهل البصرة بشكل خاص والشعب العراقي بشكل عام.كما لمست المستوى الرائع للعروض المختارة وأيضا الفنانين المشاركين في هذا العرس المسرحي الذي كان وراء تنظيمه الفنان القدير فرحان هادي والذي عاش بيننا في الكويت سنوات طويلة.وعن تكريمه ضمن فعاليات المهرجان قال:سعيد بالتكريم وهو تكريم على قلبي خصوصا وهو يأتي من مهرجان البصرة للمونودراما في دورته الأولى ووسط هذا الحضور الفني العالي المستوى.وسعادتي أكبر أنني وجدت نفسي بين أهلي وأصدقائي، بل استطيع أن أشير إلى أن عددا كبيرا من الفنانين الذين التقيتهم هم من أساتذة المسرح في العراق والعالم العربي، بالإضافة إلى كم كبير من الفنانين الذين عاشوا أو تتلمذوا في الكويت، مما يؤكد على عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الشقيقين في الكويت والعراق.

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح