الرئيسية / عين على المسرح العربي / بحضور عدد من الفنانين المسرحيين: مريم مرداسي تشرف على افتتاح الأيام المسرحية للجنوب في طبعتها التاسعة

بحضور عدد من الفنانين المسرحيين: مريم مرداسي تشرف على افتتاح الأيام المسرحية للجنوب في طبعتها التاسعة

 

انطلقت أول أمس بالجزائر العاصمة، فعاليات الأيام التاسعة لمسرح الجنوب بإرادة بينتها الفرق المشاركة في إدامة هذا الحدث المنتظر جدا الذي يسمح بتسليط الضوء أكثر على إبداعات شباب الجنوب الجزائري، حيث حضر عدد من الفنانين المسرحيين الحدث.

وفي كلمة افتتاحية ألقتها وزيرة الثقافة مريم مرداسي، أبرزت فيها الوزيرة عن الاعتزاز الكبير حينما نرى مسرحنا قبلة ومزارا لقَوافل من محبِيه ومهتميه وممارسيه، متمنية أن يعيش الفنانون في الأيامِ المسرحِية للجنوبِ في طبعتها التاسعة، متعةَ الفرجة الدرامية رفقَة وافديه على مر ستة أيام.

وأضافت في مناسبة يتواصل فيها الفن الرابع مع محبِيه من شمال الوطنِ وجنوبِه، تأتي الأيام وضيف شرفها مدينة جانت، في مقـام العزة بمكاسبِها الثقافية وتراثها بأنساقه..

من جهته اعتبر مدير المسرح الوطني الجزائري محمد يحياوي إن التظاهرة مناسبة ثقافية عزيزة تتيح لنا جميعا لمتابعة العروض المسرحية والاستمتاع بالفن الرفيع الذي أبدعه فنانون من جنوبنا الحبيب، إنه فن يمتزج بعبق الصحراء وأصالتها ويمد جذوره العميقة في حضارة عريقة تعود إلى فجر البشرية، هذه الثقافة التي يمتزج فيها الحكي والملاحم والرسوم والنقوش الحجرية العتيقة والشعر الجميل والأداء المسرحي المعبر، إنه فن غني وثقافة متجذرة مؤثرة في محيطها ومساهمة في كل عصر وأوان …

وأضاف يحياوي أن اللقاء يتجدد وعلى مدار ستة أيام مع المسرح في الطبعة التاسعة من أيام مسرح الجنوب، وهي فرصة لنشكر كل من ساهم في إنجاح الطبعات السابقة وكل من عمل أيضا على إنجاح وتميز هذه الطبعة، هذا التميز الذي سعينا إلى تحقيقه –يقول- من خلال النشاطات المتنوعة من عروض مسرحية ونشاطات جوارية ولقاءات وندوات فكرية حول الشأن المسرحي بالجنوب الجزائري بعرض التجارب المسرحية ومشاركة الفاعلين وصناع العروض المسرحية ، كما يشارك الأكاديميون ورجال الإعلام في مناقشة العروض المسرحية وإثراء الحوار والنقاش حول الفعل المسرحي بالجزائر … كما كان التعاون مع ( بيت الشعر) تعاونا مثمرا من خلال برنامج واسع يغوص في عمق ثقافتنا المسرحية، ويقدم ألوانا جميلة من سجلها الذهبي المشرق والمشرف …

وتهدف الأيام إلى تمكين الفرق القادمة من الجنوب الجزائري من عرض أعمالهم على جمهور الشمال، صانعين الفرجة من خلال الخيارات الإخراجية والجمالية المتبناة في العروض والمواضيع المطروحة، كما تهدف إلى تمكين المشاركين من الاحتكاك والتواصل والاستفادة من مختلف التجارب المسرحية المبرمجة.

يذكر أن تظاهرة أيام مسرح الجنوب تأسست عام 2008، وظلت فضاء لاكتشاف التجارب المسرحية في الجنوب وإبراز التراث الشعبي المحلي الأصيل.
وأقيمت آخر دورة (13 – 20 نوفمبر 2015) في المسرح الوطني محي الدين بشطارزي. أسهمت التظاهرة في مضاعفة عدد الجمعيات المسرحية الجنوبية، فبعدما كانت 6 فحسب قبل ثماني سنوات، أصبح عددها اليوم يقارب الخمسين جمعية.

صبرينة كركوبة

https://www.eldjazaironline.net

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح