الرئيسية / عين على المسرح العربي / انطلاق فعاليات مهرجان نقابة الفنانين المسرحي الخامس بمسرحية”فيميه” – سوريا

انطلاق فعاليات مهرجان نقابة الفنانين المسرحي الخامس بمسرحية”فيميه” – سوريا

انطلقت مساء اليوم فعاليات مهرجان نقابة الفنانين المسرحي الخامس باللاذقية على خشبة المسرح القومي في المحافظة والذي تقيمه النقابة بالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقا بوزارة الثقافة.

المهرجان بدأ بتكريم مجموعة من الفنانين الذين كان لهم دور في إغناء الحركة الفنية والمسرحية والموسيقية في سورية بشكل عام واللاذقية بشكل خاص ليشمل الفنانين محمد خير تقي وفاطمة ابو عقل وسوسن عطاف والموسيقي سليمان دقنوش.

وعرضت في افتتاح المهرجان مسرحية “فيميه” لفرع نقابة الفنانين باللاذقية من إعداد وإخراج مجد يونس احمد والمأخوذة عن نص الكاتب فيكتور افتيميو ولعب فيه دور البطولة كل من هاشم غزال وسوسن عطاف ونجاة محمد ووسام مهنا ومصطفى جانودي وراما قرحالي.

وتدور أحداث المسرحية حول شخصيتين تتنافسان على الترشح لمنصب المحافظ وتلعب المصادفة دوراً أساسياً في تقرير مصير كل منهما.. ومع الصراع والتنافس على المنصب يتبين زيف المجتمع والكذب وتفسخه من خلال الأحداث التي يكون محورها متسولا يلعب دوراً اساسياً في تحريك أحداث المسرحية في عدة مواقف يتواجه فيها مع باقي طاقم العمل.

ويوضح مخرج العمل في تصريح لسانا أن العمل المسرحي يقوم على الكوميديا ويعتمد على مبدأ “الغروتسك” من خلال وضع مفردات الشخصيات تحت المجهر لتبدو مكبرة ومضخمة.

وحول المهرجان بنسخته الخامسة اعتبر احمد أن المهرجان يبدأ خطواته من جديد في دعم ورفد الحركة المسرحية في اللاذقية والمحافظات من خلال إصرار القائمين عليه لإعادته إلى خارطة المهرجانات وأن يكون ضمن المهرجانات العربية والدولية من خلال ما يقدمه من فعاليات وعروض فنية.

من جهته أوضح نقيب الفنانين في سورية زهير رمضان أن مهرجان نقابة الفنانين المسرحي في اللاذقية وغيره من المهرجانات المماثلة للمسرح والموسيقا في المحافظات المختلفة تهدف إلى الالتقاء بالناس باعتبار الفن وجهاً حضارياً وثقافياً يسهم في بناء الإنسان ويندرج في إطار الجهود العامة لإعادة إعمار سورية حيث الانسان فيه العامل الاساس.

مدير المهرجان الفنان حسين عباس لفت الى أن الادارة حرصت على انتقاء أعمال مسرحية تتمتع بمستوى فني جيد يتقبله الناس ويحترم ذائقتها الفنية مبينا أن المهرجان ومن خلال العروض المقدمة فيه حاول الابتعاد عن الوجع والتراجيديا والميل إلى العروض الخفيفة التي تحمل البساطة والبسمة للجمهور مع الحفاظ على الذائقة الفنية.
وأشار إلى أنه تقام على هامش العروض محاضرتان للفنان التونسي خالد بوزيد وأخرى للإعلامية العراقية عفاف مطر إضافة إلى عرض مونودراما جديد من لبنان.

ويستمر المهرجان حتى 16 الشهر الحالي وتعرض فيه مسرحيات “سبحان الباقي بالحي” للحركة الثقافية من لبنان وإخراج سليم علاء الدين و”حقائب باردة” للمسرح الجامعي في جامعة تشرين للمخرج هاشم غزال و”عفيف” لفرع نقابة الفنانين بمحافظة ريف دمشق من إخراج محمد ناصر الشبلي و”سردين” لفرقة اليسار المسرحية واخراج نضال عديرة ويختتم المهرجان بمسرحية “أوبرا الشحادين” لفرقة المسرح القومي باللاذقية للمخرج سليمان شريبة.

وفي تصريحات لسانا أكد أمين فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد شريتح أن المهرجان يمثل أحد أوجه الفن والإبداع الحضاري للشعب السوري معتبرا أن ما يقوم به الفنانون السوريون أسهم بشكل أساسي في مواجهة الفكر الظلامي والتكفيري الذي يستهدف سورية وشعبها منذ أكثر من سبع سنوات.
حضر افتتاح المهرجان والعرض المسرحي “فيميه” حشد من الفنانين والأدباء.

 

عن Administrator

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.