أخبار عاجلة
الرئيسية / عين على المسرح العربي / «المهرجون» من طنجة إلى خشبة «مسرح الطفل»

«المهرجون» من طنجة إلى خشبة «مسرح الطفل»

محمد عبدالمقصود – الأمارات اليوم – مجلة الفنون المسرحية 

 

شهدت عروض مسرح الطفل في المهرجان  عرض مسرحية «المهرجون» من تأليف وإخراج الفنان الإماراتي مرعي الحليان، ومن إنتاج مسرح بني ياس، وتمثيل كل من بدور الساعي، خميس اليماحي، بدر البلوشي، حميد عبدالله، سمية داهش، ومحمد إسحاق.

ويُعد العرض الذي استضافه قصر الثقافة، أول عروض العمل بالإمارات، منذ المشاركة به في الدورة الرابعة من الملتقى العربي لفنون العرائس والفرجة الشعبية بمدينة طنجة المغربية في أكتوبر الماضي، حيث قدم العرض في خمس مدن مختلفة.

وتمحورت حكاية العرض حول مجموعة من المهرجين، يقوم صاحب السيرك الذي يعملون فيه بطردهم، ليجدوا أنفسهم بلا عمل، وبلا أي شيء سوى عربة مملوءة بالإكسسوارات، ولأن الحاجة أم الاختراع كما يُقال، يبدأ المهرجون بالتفكير في الكيفية التي تمكنهم من الاستفادة من مواهبهم وإمكاناتهم والعربة المملوءة بالأدوات من أجل مواصلة وجودهم وتحقيق أحلامهم الكبيرة بعيداً عن سطوة صاحب السيرك وغطرسته.

وسعى الحليان إلى الاعتماد على تقنيات مسرح الدمى والعرائس ومسرح الظل، فحاول من خلاله الابتعاد عن التقليدي والمستهلك، والبعد عن التعقيد في عناصر السينوغرافيا، وهو الاتجاه الذي جاء مناسباً لمسرح الطفل عموماً.

وحقق العرض عنصر التفاعل بين الممثلين والجمهور، والذين تدخلوا في بعض مفاصل العرض وكانوا جزءاً من اللعبة المسرحية التي بناها الحليان ببراعة، في حين أسهمت الأزياء والدمى التي صممتها وصنعتها ميلانا رسول في إيصال المضمون وتعميق البناء الدرامي للشخصيات.

ونظراً لكونها جوهرية في المضمون الدرامي لمسرح الطفل، فقد أولى الحليان أهمية استثنائية للأغاني التي تخللت المسرحية، وجاءت بمثابة عامل مساعد لإيصال المضمون الدرامي، وكتب كلماتها أحمد الماجد ولحنها الفنان ميرزا المازمي.

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *