fbpx
الرئيسية / عين على المسرح العربي / «الكويت الدولي للمونودراما – 5»… العروض متنوّعة والمنافسة حامية

«الكويت الدولي للمونودراما – 5»… العروض متنوّعة والمنافسة حامية

 

«اللجنة العليا لمهرجان الكويت الدولي للمونودراما في الدورة الخامسة لم تتردد لحظة في الموافقة على الفنان جاسم النبهان كي تحمل هذه الدورة اسمه، فهو شخصية محبوبة ومعطاءة وداعمة للشباب قبل الكبار».
بهذه الإشادة بالفنان جاسم النبهان، استهل الفنان جمال اللهو المؤتمر الصحافي الذي عقده، أول من أمس، للحديث عن مهرجان «الكويت الدولي للمونودراما» معلناً انطلاق دورته الخامسة غداً، ومجدداً التنويه بشخصية هذه الدورة، واصفاً إياه بأنه «يقف إلى جانب الجميع في أسوأ الظروف»، متابعاً: «أنا شخصياً لن أنسى وقفته في الدورة الأولى عندما أنقذ الموقف، وحلّ بديلاً عن فنان قبل يومين من العرض، وجاء قبوله من دون أي شروط أو استياء، وهذا ليس بغريب على فنان مثله».
وتابع اللهو مؤسس ورئيس المهرجان، خلال المؤتمر الذي أُقيم في مسرح الدسمة، بحضور المدير التنفيذي للمهرجان الفنان حسين المفيدي، والمشرفة العامة على الندوات الكاتبة تغريد الداود، إلى جانب وجود النبهان، ورئيس اللجنة الإعلامية الزميل مفرح الشمري الذي أدار المؤتمر.
وبعد ترحيبه بالحضور، ترك الشمري المجال أمام اللهو الذي وجه شكره لكل من وقف إلى جانبه لظهور واستمرارية المهرجان حتى بلغ الآن دورته الخامسة، وعلى رأسهم وزير الإعلام محمد الجبري، مشيراً إلى أنه سيكون منقولاً مباشرة عبر قناة اليوتيوب «فن ون»، إلى جانب بث اللقاءات الحصرية مع الضيوف في مقر إقامتهم وأيضاً الفنانين المشاركين للاستفادة من خبرتهم.
من جانبه، قال المفيدي «إن المهرجان له طابع خاص، وأتمنى من وسائل الإعلام التركيز عليه أكثر، لرفع الوعي لدى الجمهور، كي يكون مدركاً لملامح مسرح المونودراما، ونحن نرغب في أن يكون الشعب الكويتي واعياً بكل جوانب الفن، وأن يتعلم الصغار معنى مصطلح المونودراما».
وتابع: «في هذه الدورة حرصنا على التنويع في العروض المشاركة، فهناك عرضان من الكويت مختلفان رغم أنهما من الموروث الأول، وآخران من الأردن، إلى جانب عرض واحد من كل من قطر ومصر والسعودية والبحرين والإمارات وإسبانيا»، موضحاً أنها ستتنافس على خشبة مسرح الدسمة بواقع عرضين كل يوم من تاريخ 25 وحتى 30 من أبريل الجاري.
وأضاف المفيدي، «إن المنافسة ستكون حامية، لأن العرض الإسباني المشارك رائع، وبالمقابل العروض العربية والخليجية المشاركة أيضاً لا تقل جودة وجمالاً وأهمية ومستوى، لذا يمكن القول إنها عالمية ولا تحتاج إلا إلى الدعم من أجل أن تحقق العالمية، وتقدَّم على أكبر مسارح العالم».
من جانبه، تحدث النبهان شخصية المهرجان قائلاً: «المونودراما مثل الرياضة الفردية، مثل التنس، ونحن اليوم نفتقر إلى فناني المونودراما برغم أهميتهم، وأتمنى أن يكون المستقبل هو ماضينا المسرحي ذلك الزمن الجميل. ومن هنا أوجه شكري إلى جمال اللهو على إتاحة هذه الفرصة لي، فهذا التقدير ليس بالسهل. بين يدي كتيب قام بإعداده ابن أخي فادي عبدالله وبإشراف جمال اللهو بذلا فيه مجهوداً كبيراً وجمعا داخله كمّاً من المعلومات وشهادات من نخبة الفنانين، فعلاً أثلجوا صدري بهذا الكتيب، حالياً أنا سعيد جداً، وفي الوقت ذاته أشعر بمسؤولية كبيرة».
وبدورها تحدثت الداود، وقالت: «شكراً على هذه الثقة التي مُنحت لي، ولم أستطع إلا الترحيب بهذه المسؤولية، لأن دورة تحمل اسم الفنان جاسم النبهان لم تترك لي مجالاً للتردد، كما أن مهرجان المونودراما استطاع أن يحقق في كل دورة نجاحاً، وأن يثبت أهميته».
وتابعت: «مما لا شك فيه أننا إن كانت لدينا ندرة في النصوص بشكل عام، فإن نصوص المونودراما أشد ندرة والمشاركين أقل، لذلك أحيِّي المبادرة التي تأتي من أجل إعادة إحياء هذا الفن الراقي».

 

  • علاء محمود
  • http://www.alraimedia.com/

عن Administrator

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.