أخبار عاجلة
الرئيسية / الهيئة العربية للمسرح / أخبارنا / الدورة الأولى لمهرجان “رم” المسرحي (نسخة الفنان ياسر المصري) تنطلق تحت رعاية رئيس الوزراء الاردني د.عمر الرزاز.

الدورة الأولى لمهرجان “رم” المسرحي (نسخة الفنان ياسر المصري) تنطلق تحت رعاية رئيس الوزراء الاردني د.عمر الرزاز.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

الدورة الأولى لمهرجان “رم” المسرحي (نسخة الفنان ياسر المصري) تنطلق تحت رعاية رئيس الوزراء الاردني د.عمر الرزاز.

 

 

إسماعيل عبدالله: “رم” يأتي في سياق اهتمام الهيئة العربية بالمسرح العربي.

حسين الخطيب: نقدر عاليا مبادرات حاكم الشارقة المسرحية.

تسعة عروض مسرحية ضمن هذه الدورة وثمانية منها تتنافس على الجوائز.

“ع الهامش” يفتتح العروض المسرحية، ويرصد علاقة المثقف بالسلطة.

 

 خاص – أحمد الطراونة

 

خيم ظل الفنان الراحل ياسر المصري شفيفًا لحظة افتتاح الدورة الأولى لمهرجان “رم” المسرحي الذي رعته وزيرة الثقافة بسمة النسور نيابة عن رئيس الوزراء د.عمر الرزاز، بحضور الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله، ونقيب الفنانيين الاردنيين حسين الخطيب، والأمين العام لوزارة الثقافة هزاع البراري.

 

في الحفل الذي أداره الفنان جميل براهمة، والفنانة سهير فهد، تحدث نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب، والأمين العام للهيئة المسرح إسماعيل عبدالله، لتنطلق العروض بالمسرحية الغنائية “حكاية عشق أردنية”.

 

شمس المسرح تشرق من الشارقة.

الشارقة التي تحتضن الهيئة العربية للمسرح ورؤاها، لم تغب عن جنبات المسرح في أحاديث الحضور، حيث تشرق الشمس كل يوم على الشارقة، ويشرق فيها المسرح، وتستنبت الأفكار والرؤى الخلاقة للنهوض بهذا الفن العظيم.

 

الخطيب يشكر حاكم الشارقة على مبادراته المسرحية.

نقيب الفنانيين حسين الخطيب أكد في حفل الافتتاح على أهمية هذه الدورة التي تأتي في ظل الحاجة للمسرح والإبداع في مواجهة التطرف والظلامية.

 

وأضاف الخطيب أننا نقف اليوم على عتبة هذه الدورة الأولى من مهرجان رم، شاكرين لسمو حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي هذه المبادرة، وهذا الجهد الذي يسعى دائمًا من خلاله لخلق حراك مسرحي. ولعل هذا الافتتاح الأول للمهرجان الوطني وبدعم كامل من الهيئة العربية للمسرح وبالشراكة مع نقابة الفنانيين الأردنيين وبالتعاون مع وزارة الثقافة الاردنية خير دليل على ذلك.

 

وختم الخطيب بالقول: إننا أمام استحقاق جديد نسجل فيه مع زملائنا صور الإبداع والتحدي، ونقدم من خلاله تسعة أعمال، تم اختيارها من خلال مراحل عمل مهمة أوصلتنا إلى لحظة الجمال هذه.

 

إسماعيل عبدالله يتغزّل بحضارة الأردن، ويدعو إلى إقتناص الفرص الإبداعية.

من جهته قال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله الذي تغزّل بالأردن وحضارته العريقة: إن هذه الدورة تأتي في سياق اهتمام الهيئة العربية بالمسرح العربي، وتنطلق اليوم بالتزامن مع الدورة الأولى للمسرح الوطني في المغرب العربي، وهذا يؤكد على اهتمام سمو الشيخ د. سلطان القاسمي بالمسرح على اتساع رقعة الوطن العربي الواحد.

وقال عبدالله في كلمته: ” أقف هنا و أسُرِحُ البصر في المدى لأرى…، ها هي عيون ميشع تشع على سفوح مؤاب تسطر الانتصارات، و ها هي أصداء صوت يوحنا يقاوم صخب غواية الدم عند سالومي على قمة جبل نِبّو، وأصوات المطارق و الأزاميل في أيدي الأنباط يعيدون تشكيل الصخر في بترا، و قلوبهم مفتتنة بالورد فيه، ها هي الغزلان ترد الغدران في حسبان، و الهجيني على أسوار الكرك و قلعتها و نار أهلها تعلن الدخالة للمظلوم، و سمسمية العقباوي تحمل راية اللحن على مركب في بحرها، و الماء ينشد لحنه رقراقاً في النهر الذهبي في جيراسا، و ترداد أصوات الشعراء في جدارا، تغني قمراً يطل في ليل رم سيدا، هنا شجرة البقيعاوية ظللت سيد الخلق محمداً و هو فتى يرتحل مع القوافل، تظلل نبي العدالة الكونية، وحوض ماء نمير يعمد سيد التسامح عيسى ليكون مسيحاً يخلص البشرية من آلامها،هنا غور الأردن مثل كف الرحمن يحضن مقامات الصحابة الذين غيروا التاريخ و الشهداء الذين صانوا ثرى الوطن و كرامته، فهذا شرحبيل و هذا بن الجراح، و تلك مؤتة تزهوا باحتضان أسامة و بن رواحة و جعفر.

ها هنا تايكي ترقب كل هذا المشهد و تحرس عمون و ربتها، تهش بالحب غيوم الأحلام النبيلة التي تعمر صدور الأردنيين و هم يرددون مع عرار : ليلاي قيسك قد شالت نعامته إلى فلسطين من غور ابن عدوانِ. وتضفر جدائل عمان و تبارك منازلها باباً بابا.

هذا بعض من مشهد الأردن، الذي بحجم بعض الورد، إلا أنه غني غنى الأرضين كلها، نقف على أرضه لنحتفي بمسرحه و مسرحييه الذي يحلقون في سماء الدورة الأولى من مهرجان رم للمسرح الأردني، هذا المهرجان الذي جاء استجابة للمبادرة التاريخية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لتفعيل المشهد المسرحي العربي بتنظيم مهرجانات وطنية للمسرح في الدول التي لا تنظم مهرجانات وطنية فيها، و كانت الأردن محطة أولى في الاستجابة و الاتفاق من خلال اجتماعات عقدت نهاية إبريل – نيسان الماضي في عمان مع نقابة الفنانين الأردنيين و وزارة الثقافة، أفضت إلى توقيع اتفاقية لتنظيم المهرجان بالشراكة مع النقابة و بتعاون كريم من وزارة الثقافة، مجددين صورة هذا التعاون الذي تم عام 2012 في تنظيم الدورة الرابعة من مهرجان المسرح العربي، تلك الدورة التي قدم فيها الفنان الأردني أنصع الأمثلة على التفاني  الالتزام و التنظيم، و حققنا فيها ما شكل لنا منعطفاً نحو النموذج الأفضل في تنظيم المهرجان في دوراته التالية.

و هنا اسمحوا لي بتسجيل الاحترام للجهود الدؤوبة التي بذلتها نقابة الفنانين الأردنيين منذ مطلع مايو آيار و حتى هذه اللحظة الفارقة التي نعيشها، كما أوجه التحية للجنة العليا و اللجنة  الفنية، مقدرين كل الجهود التي بذلت لتنفيذ الاتفاق الذي يتوج بحضوركم و حضور كوكبة من المبدعين المسرحيين الأردنيين الذين سيفيضون بالجمال على خشبات المسارح في هذا المهرجان.

كما أتوجه بالتحية و التقدير لوزراة الثقافة ممثلة بمعالي المبدعة بسمة النسور، و أمينها العام المبدع هزاع البراري، وإلى اللجنة التي تشكلت إبان الحدث النقابي الذي شهدناه مؤخراً، حيث أبدت اللجنة حرصها على انعقاد المهرجان في موعده، منحازة إلى أهمية الحدث في المشهد الإبداعي الوطني الأردني.

كما اسمحوا لي بتحية خاصة للجنة العليا التي اقترحت إطلاق اسم الفنان المبدع الراحل ياسر المصري على هذه الدورة، هذا الفنان الذي شكل رحيله خسارة كبيرة لنا جميعاً، لروحه الرحمة و السلام، و لكم من بعده طول الإبداع و العطاء.

 

إسماعيل عبدالله ينقل تحيات القاسمي لأهل الاردن.

إنني و بكل الاعتزاز أنقل لكم تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، الذي يتابع باعتزاز هذا الحدث و ما يتم في نفس الوقت في المملكة المغربية، كثمار لحلم أراده حقيقة في الوصول إلى مشهد مسرحي عربي نابض بالحياة و التجديد.

ها نحن إذن نقف منتصرين للحياة، للمسرح، للإبداع، في وجه كل ظلامي يحاول جر أوطاننا إلى هاوية الإنغلاق و الكراهية، و سنظل نردد ما قاله حيدر محمود:

يا بلادي

كلما زاد هبوب الريح فوق القممِ تخفق الراية أكثرْ

و إذا ما صار جرح الأرضِ أكبرْ

زاد دفق الموسمِ.

عشتم و عاش المسرح الأردني قلعة شماء كما هي قلاع الرَبَض و الشوبك، قلعة تأوي إليها طيور الإبداع آمنة مطمئنة، و تغادرها القوافل محملة بمسك أرواحكم المبدعة لتنير و تعطر الحياة.”

 

“حكاية عشق أردنية”… لوحات جمالية تتكئ على التراث الأردني.

لم تغب روح ياسر المصري عن افتتاح الدورة الاولى لمهرجان رم المسرحي والتي حملت اسمه، خاصة عندما غاب عن العمل المسرحي الغنائي الذي شارك في عرضه الاول والثاني قبل ان يرحل.

 

“حكاية عشق أردنية” هي عمل مسرحي قاده مجموعة من الفنانين الأردنيين ويستعرض الذاكرة الموسيقية للأغنية الأردنية الفلكلورية الأصيلة، وساهم في انجازه نخبة من نجوم الفن الأردني، تضمن لوحات راقصة وأغان فلكلورية حفرت في الوجدان الأردني، إذ شارك الفنانون وهم: سهير عودة، غادة عباسي، بيسان كمال، هيفاء كمال، توفيق الدلو، أحمد عبندة، غـــــــزلان، أسامة جبور، رأفت فؤاد، هيثم عامــر، بمشاركة الفنان حسن خمايسة وفرقة أوسكار الاستعراضية.

 

العمل الذي جاء من انتاج نقابة الفنانين الأردنيين، اشترك في صياغته الاولى نقيب الفنانين الاردنيين حسين الخطيب، والفنانة المبدعة ليندا حجازي. والمخرج محمد الضمور ليقدم هؤلاء فكرة جديدة بمفردات قديمة تمثل لوننا اللون والهوية الاردنية بكل تفاصيلها.

واكتمل المشهد الابداعي مع الشاعر طارق شخاتره الذي صاغ الاشعار، وقدم مفردات جميلة من تراثنا ليوزعها ويصمم موسيقها الفنان يعرب سميرات، ويرسم لوحاتها السينوغرافية الفنان محمد المراشدة.

 

ويصدحون بأعلى اصواتهم:

“إحنا اللي صحّينا الشمس” حسن خمايسة.

“يا طير” غادة عباسي.

“يومين والثالث ع فراق الحبايب” سهير عودة.

“حيّالله ليالي الكيف” رافت فؤادز

“ما احلى الدار والديرة” هيثم عامر.

“سافر يا حبيبي وارجع” احمد عبندة وبيسان  كمال.

“جيت العب مع البيض” اسامة جبّور وحسن خمايسة.

” السامر” غزلان

“يابياعين العنب” هيفاء كمال.

“يابو خديد منقرش” توفيق الدلو..

 

فيلم قصير يرصد لقطات من حياة ياسر المصري الإبداعية.

وكان عرض في الافتتاح فيلماً قصيراً من إخراج المخرجان إسحق ياسين ورمضان الفيومي رصد سيرة الفنان الراحل ياسر المصري.

 

العرض الأول “على الهامش”.. قصة وجع المبدع  وألمه.

 

في العرض الأول من عروض مهرجان “رم” المسرحي فتح المخرج فراس المصري ستارته عن كتلة من الأوجاع والتناقضات التي يعانيها المبدع العربي في علاقته مع السلطة وتنوعاتها.

وفي حوار مع المخرج فراس المصري أكد ان مسرحيته التي تحمل عنوان “على الهامش”، مأخوذة من نص مسرحي كتبه عبد الفتاح قلعجي يحمل عنوان “فنتازيا الجنون” .

 

وأضاف المصري في حديثة لنشرة المهرجان إن فكرة مسرحيته تتمحور حول المبدعين وأثر السلطة عليهم، اي كان نوعها، من سياسية او عسكرية …. الخ، على الابداع والمبدعين، وتتحدث عن حال المبدع العربي وكيف يرى نفسه كشخص مهمش لا يمارس دوره الحقيقي في بناء المجتمعات والأفراد، وتشير المسرحية، بحسب المصري، الى وجع المبدع والمه ومحاولة الوصول كي يكون رمزا حقيقيا وايجابيا في مجتمعه، يؤثر ويتأثر بمن حوله.

 

وعن فريق العمل يقول المصري ان المسرحية من تمثيل مرام ابو الهيجا، ومحمد المجالي وعدي حجازي ورامي شفيق.

 

وعن كيفية اختياره لكادر العمل قال: اخترت الفريق بناء على معرفتي بإمكانيات كل منهم على حده، اذا سبق لي ان عملت معهم في اكثر من عمل باستثناء عدي حجازي الذي اتعامل معه للمرة الأولى من حلال شخصية المهرج.

 

وقال المصري ان العمل اعده احمد ابو سويلم، وقد عملنا كفريق عمل على النص، في ورشة عصف ذهني ليتناسب مع مقولة العمل.

 

وأشار المصري انه عادة يقوم بقراءة العديد من المسرحيات ويحتفظ بالنصوص المسرحية التي تنال اعجابه لعله في يوم ما يشتغل عليها لتكون مسرحيات معروضة على خشبة المسرح من إخراجه، وهذا النص لفت انتباهه ما جعله يعمل عليه.

 

وقال المصري انه عمل مع فريق العمل لفترة تجاوزت الشهر في الإعداد للمسرحية وإجراء البروفات اللازمة قبل الدخول في مرحلة البروفات النهائية.

 

عروض اليوم.

تتواصل عروض “رم” المسرحي اليوم على خشبات المسرح الثقافي الملكي حيث سيعرض في الثامنة مساءً مسرحية “النافذة” للمخرجة الدكتورة مجد القصص، وفي السادسة مساءً مسرحية “ع الهامش” للمخرج فراس المصري، وستعقد ندوة تقييمية في الساعة الرابعة مساءً في قاعة فخر النسا في المركز الثقافي، وضمن برنامج الندوات لتقييم العرض المسرحي “ع الهامش” للمخرج فراس المصري.

عن Administrator

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.