أخبار عاجلة

إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح حول “تجربة واثق السامرائي.. في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين”

صدر عن منشورات الهيئة العربية للمسرح كتاب “المسرح في الإمارات.. تجربة واثق السامرائي [في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين]” إعداد وتحرير الباحث العراقي ظافر جلود – نصوص وصور ابنة المسرحي الراحل وائل السامرائي الإعلامية ناهد السامرائي. والكتاب حمل تسلسل (دراسات78).

     ويوثق الكتاب لسيرة الفنان الراحل واثق عبد الستار السامرائي، الذي وصل دبي قادما من البصرة في 22 أبريل من عام 1963. هذا الشاب العراقي الذي ستسفر جهوده وجهود من سيأتى بعده في ترسيخ البنية المسرحية في أرض الإمارات. انتقل السامرائي بين الإمارات، حاملا جدوة المسرح بعد أن استكمل بناء أول عمود للمسرح في إمارة الشارقة صيف عام 1963في نادي الشعب الرياضي.. لينطلق العرض المسرحي الأول في 19 أغسطس عام 1963.. ويسجل الكتاب الذي بين ايدينا تجربة عاشق مسرح اسمه واثق.

جاء على ظهر الغلاف (مقطع من تصدير المسرحي إسماعيل عبد الله للكتاب):

“تهيأت الظروف لقادم عراقي من البصرة، حلّ بدبي، وطالعه جمعة غريب، فكان أول لقاء بين واثق عبد الستار السامرائي وصانع عرض مسرحي إماراتي عرف (سر من رأى) لأول مرة. تشكل الثنائي الذي سيذهب بالمسرح إلى الجمهور عبر فرق وعروض هنا وهناك في إمارات التواشج العربي.
ولدت تجربة رائد مسرحي مبكرة، هي تجربة واثق السامرائي الذي نجح في توفير حالة مسرحية فيها صيغة مسرحية أكثر تقنية وحرفية ومهنية، بل وقاد السامرائي فريق عمله في أكثر من إمارة إلى تعاضد أقوى وتماسك وسعي إلى تشكيل فرق يربط بينها الشغف والحب ومعرفة هذا الفن الساحر الغريب الوافد، ويألف بين تجاربها روح ابداعي راق وسديد.
كانت تجربة السامرائي متميزة بمعنى تعددها وتشكلها عبر عدة إمارات تحاول استبات وجوها المسرحية، بل وتكلفت بجهد آخر في مجالي الاذاعة المسموعة والاذاعة المرئية، فعالج السامرائي النصوص المسموعة والسيناريوهات المرئية، فكان أن خلط خبرات محلية وعربية وخليجية لينتج أعماله العربية (العروبية) التي دعت إلى الوفاء والانتماء والمروءة والاخاء والحرية والعدالة بل وسعت بين الناس بما يليق بالخير والجمال.”

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح